[48 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا نمرحبا بكم يوهلخوة ولا خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة واللقاء المتجدد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد
بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي شيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب إزالة النجاسة
قال رحمه الله تعالى صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذا الحديث أن من علامات الساعة أن يتباه الناس في المساجد يعني فيه زخفتها وتزيينها بالأصبار والألوان
والكتابات وكل هذا منهي عنه في المساجد وأن المساجد ليست محل مباهات ومفاخرة وإنما هي محل عبادة قال عمر رضي الله عنه "إبن للناس ما يؤويهم وإياك أن تحمر أو تصفر فلا تجوز المباهات في
المساجد وزخفتها والمبالغ في زينتها "البخاري قال أبو سعيد كان سقف المسجد من جريد النخل وأمر عمر ببناء المسجد وقال أكن الناس من المطر وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس" " وإنما تبنى
بما يليق بها ويحفظها من الأثار التي تزعج المصلين أو تشوش على المصلين من الحر والبرد والرياح وغير ذا والشمس وغير ذلك هذا هو المقصود يبويتنا دين الله أن ترفع ويذكر فيها سمه ترفع
بالبناء وترفع أيضا بالذكري هو الدعا هذا شعن المساجد في الإسلام خلاف الكنائس والبيع عند أهل الكتاب الذين يتخذونها مفاخرة وزخرفة وزينة وفلا يتجاوز الأمر إلى أن نعلق فيها الصور فقال
أناس يتباحون بها ثم لا يعمرونها إليها وقال ابن عباس لتزخرف النها كما زخرفت اليهود والنصارة وإنما تبنى البناء المتواضع البناء الذي ليس فيها زخرفة ولا مبالغات وإنما يقدر ما يحصل
المصلحة من البناء تندفع المضرح به هذا هو المقصود المقصود العمارة بالذكر والعمارة أيضا بالبناء فالعمارة يدخل فيها العمارة بالبناء ويدخل فيها العمارة بالذكر والصلاة يعني عمارة حسية
وعمارة معنوية هنا إنما يعمروا مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخرى شوه من آمن بالله واليوم الآخرى وأقاموا الصلاة وأاتى الزكاة ولم يخشى إلا الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن
وساقفه الجريد وعامده خشب النخل فلم يزيد فيه أبو بكر شيئا وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده خشبا ثم غيره عثمان فزاد فيه
زيادة كثيرة نعم تطورات المسجد النبو كان الأول ابنيا بالحجارة في شدرانه ومحيطاته وكان مسقوها بالجريد وكانت عمده من جوه دوع النخل في عاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد يابي
بكر الصديق ثم جاء عهد عثمان وتزادة الثروة في عهد عثمان رضي الله عنه فتحت الفتوحات وجاءة المغانم فوسع عثمان رضي الله عنه نصد الرسول صلى الله عليه وسلم من الجهتين الجنوبية والشمالية
وزيادة عثمان موجودة موجودة الان في قبلة المسجد المحراب والصف الأول وهذا من زيادة عثمان محراب الرسول باقي في مكانه لكن للحاجة كثرة الناس والسعه عثمان رضي الله تعالى عنه مانا أنه قال
عند قول الناس فيه حين بنا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم أكثرتم وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بنا مسجد قال بكير حسبت أنه قال يبتغي به وجه الله بن الله له مثله
في الجنة ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لكثرة الناس وحاجتهم إلى التوسع وأيضاً لما وسع الله على المسلمين وسع على عثمان رضي الله عنه رادى نغتنام الأجر فوسع مسجد الرسول صلى الله
عليه وسلم وزينا بإبناءه أحس من ما قال بالقصة وهي الجص والحجارة المنقوشة هذا لا بأس به إذا كان متوسطاً بامبالغ فيه لا بأس به ذلك إذلك لا يريد رياءاً ولا سمعة ولا مباهاتاً وإنما بناء
لله عز وجل بنية خالصة من بنا لله مسجداً ولا بقدر مفحص قطات هالى من باب المبالغة وإلا معلوم أن مفحص القطات لا يتسع للصلاة فيه وإنما أن الله جل وعلا يكتب له الأجر بقدر ما بناء ولو
كان مسجداً صغيراً وصلا فيه وإذا كان المسجد كبيراً على قدر حاجة الناس فهذا أفضل هنا وعن عائشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب أمر صلى
الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور يعني في الحارات درب نفلان يعني حارتهم وهجرتهم ومسكنهم ليس المراجب الدور يعني كل بيت في المسجد لا المراجب الدور هنا الحارات إحاجة الناس إلى ذلك
وأن تزين وتنظف أيضا تنظف من القادرات ومن الأوساخ فيجب العناية بنظاهة المساجد ويبعض عنهم القادرات وما يتأذّون به فيه فضل تنظيف المساجد كانت أمة سودة تقوم المسجد في عهد النبي صلى
الله عليه وسلم فماتت بالليل ودفانوها ولم يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم عنها ولما فقدها سأل عنها فقال هل أذن تموني يعني يعلم تموني للوني على قبرها فدلوه على قبرها صلى الله عليه
وسلم فصلى عليه نعم صلى الله عليه وسلم عن الشيخ فتحت الدنيا على المسلمين في سنواتهم الأخيرة فكانوا يتكاثروا من المساجد في بعض الدور والأحياء حتى يكون الجامع يشوش على الجامع الأخر
الذي هو قريب منه وتنقص جماعة على الجامع فيه يكون الجامع ليس فيه لجماعة حيانا مفروض في بعض الأحياء من كثيرا لازم ترخيص من دار الافتر تقدمون ويجاب صفة المسجد وقرر عن المسجد وتكتب
معلومات ثم الألفتة إذا اقتنع أذن لهم بالصلاة الجمعة فيه الأمر ملبوطة وليه الحمد لله لك نقصد كثرة هذه الظاهرة كثرة المساجد في بعض الأحياء هناك كثرة الناس صحمة الناس الناس الصلوم في
الشوارع والشمس الملاعنا كما جاءت في القرآن والذين يرمون أزواجهم شاهد حصلت الملاعنا في المسجد وفيهما قصة عمر وحسان وقول النبي صلى الله عليه وسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم وفيهما
أنه ضرب على سعد خيمة في المسجد ليعوده من قريب وقول النبي صلى الله عليه وسلم ورب له خيمة في المسجد يمرغ فيها فهذا الدليل على أنه يجوز أن تضرب الخيمة في المسجد وأن يمرغ فيها ويعالج
فيها المريض وعن بوريدة قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم "لا وجدت إنما بنيت المسجد لما بنيت له وله في حديث الأعرابي إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن " وقال النبي صلى
الله عليه وسلم "لا وجدت إنما بنيت الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن "