[49 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا ومرحبا بكم يوليخة ولا خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل الإسلام إلى هذا الدرس الجديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث لإمام محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وزان عضوهيات كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء الخمسين من سلسلة هذه الدروس فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك يا فيكم حياكم الله معالي الشيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب إزالة النجاسة إدقال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين هذا الحديث وما لا يليق للمساجد من الأقوال والأفعال المساجد ويوت الله عز وجل إجبان تصان وأن تنظف وأن تهيئ لذكر الله تلاوت القرآن والصلاة والعلمة وأن تصانع عن السركيات وعن البدع والمهلثات وعن ما لا يليق به من الأقوال ولك عال لأنها بيوت الله أضافها الله إلى نفسه ومن أظلم من منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه فقام الصلاة وأات الزكاة ولم يخشى إلا الله فعسى أولئك أي يكون من المهتدين قال سبحانه وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحده فالبيع والشراء محله الأسواق قال جل وعلا فإذا قضيت الصلاة فانتشر في الأرض وابتغو من فضل الله فالبيع والشراء طلب الرزق محله الأسواق وأن تنشد فيه الأشعار فهذا ما يتجنب منه المساجد وأما الشعر النزيه والشعر الذي فيه الدعوة إلى الإسلام وكان يستاء الرسول صلى الله عليه وسلم يستمع إليه ولما كان ينشد حسان في المسجد وقت عمر رضي الله عنه وأن تنشد فيه الضالة فعني من ما يمنع في المساجد إن شاد الضالة وهي المال الضائع السؤال عنه ويسأل من وجده وهذا يجنب منه المساجد وعني الحلق يوم الجمعة قبل الصلاة وعني الحلق ولا يعقدون الحلق لطلب العلم إذا كان هذا يصل عن صلاة الجمعة وأما الحلق قبل الجمعة بمدة متقدمة فلا بأس بذلك وصلى الله عليه وسلم كذلك لما ينهى عنه في المساجد رفع الأصوات في أمور الدنيا لما سمع عمر ربي الله عنه رجليني يرفعاني أصواتهما في مسجل الرسول صلى الله عليه وسلم قال لو كنتم من أهل البلد لو جعتكما ضرب فلم يمنعه من ضربهما إلا أنه ليس من أهل البلد يكون حملهما على الجهل لهذا هو الذي منعه من ضربهما فدل على أن الذي يرفع صوته في المسجد في أمور الدنيا أنه يستحق التعديب فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته نعم رجلان تنازع فيما بينهما وجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته فارتفعت أصواتهما بالخصومة بينهما وسمعهما النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيته قبل خروجه وعن جابر بن سامرة قال شاهدت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أكثر من مئة مرة يتذاكرون الشعر وأشياء من أمر الجاهلية فربما تب السم معهم وعن أبي هريرة مرفوع من دخل مسجدنا هذا ليعلم خيرا أو ليعلمه كانك المجاهد في سبيل الله وهذا فيه أن من دخل المسجد الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب العلم فإنه كالمجاهد في سبيل الله يعني له أجر المجاهد في سبيل الله ومن دخل له الغير ذلك فإنه آثم فإنه من دخل له الغير ذلك فإنه يكون آثم حيث غيّع وقته في المسجد الذي هو أحد المساجد الثلاثة التي تشدّوا إليها الرحال للصلاة فيها وطلب العلم فهذه المساجد الثلاثة مسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصاء هي أفضل المساجد في الأرض وعن حكي بن حزام مرفوعا لا تقام الحدود في المسجد ولا يستقاد فيها وعن حكي بن حزام مرفوعا لا تقام الحدود في المسجد وأنه مظنّت أنه يتأثر بما يقام عليه فربما يتبوّل أو يخرد ومنه شيء لا يتناسب مع المسجد فلا تقام الحدود في المساجد وإنه ما تقام خارج المسجد ولا تنشد الأشعار غير المحتشمة لا تنشد في المساجد أيضا وعن أبي هريرة مرفوعا إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا لا أربح الله تجارتك وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا لا رد الله عليك وإنه ينكر عليه ويمنع من ذلك وكذلك منباع أو اشتراء فإنه يدعى عليه وإنه ينشد خارج المسجد وكذلك لا يباع ويشترى في المساجد فإنه لذكر الله وليس للبيع والشراء هنا ولمسلم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يستلقي أن أحدكم ثم يضع إحدارج ليه على الأخرى وفي البخاري عن عباد ابن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا إحدارج ليه على الأخرى وكان عمر وعثمان يفعلان ذلك وإذا كان ساترة لعورته فلا باس بذلك شكراً ومقدرين لمعالي شيخنا هذا البيان لاتقيوى أياكم في الدرس القادم إن شاء الله وانتو ملأ خير والسلام عليكم