[51 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا مرحبا بكم يهديخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروس إلى ومجارسنا في شرح كتاب الحديث لإمام محمد
بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعريق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى نبينا محمد وعلى آله
وصحابه أجمعين نعم ودال أبي بكره وبي الله عنه ابتنا مسدن في فناء داره يعني ليصلي فيه صلاة الليل صلاة النافلة فهذا يدل على أن للمسلم يخص مكانا في بيته يصلي فيه النافلة وقيام الليل
نعم وفيه في حديث يابيه ريرتاء وفيه وشبك بين صابعه يشبك بين صابعه ففي هذا الدريع الجواز التشبيك بين الله صابع بعد الصلاة وأما التشبيك بين الله صابع قبل الصلاة وهو ينو الصلاة فلا
يشبك بينه صابعه لنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك لأنه في صلاة فالتشبيك بين الله صابع في الصلاة وفيه أن رجل أسود أو إمرأة سوداء كان يقم المسجد فمات فسأل النبي صلى الله عليه وسلم
عنه فقالوا مات فقال أفلا كنتم آذن تمون به دلوني على قبره أو قال قبرها فأتا قبره فصلى عليه أن إنسان كان يقم المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إما رجل وإما إمرأة فمات هذا
الذي يقم المسجد في الليل فكأنهم تقالوا شأنه وصلوا عليه ودفنوا ولم يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فقده الرسول صلى الله عليه وسلم وسأل عنه فقالوا إنه مات في الليل وأنهم دفنوا
صلى عليه ودفنوه قال فهل أذنتموني يعني يا لمتموني فدلوني على قبره أو قبرها فدلوه عليه صلى الله عليه وسلم فصلى على القبر فهذا فيه دليل على الصلاة على قبر المسلم إذا فاته الصلاة عليه
قبل الدفنه وفيه فضلوا وعن أنا السم رفوعا عُلِضت علي أجنر أمتي حتى القذات يخرجها الرجل من المسجد وعُلِضت علي ذنوب أمتي فلم أردنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أُوتيها رجل ثم نسيها
رواه أبو داود نعم في هذا فضل تنظيف المساجد وأن المساجد تنظف ويُزال عنها ألاجة والقذة حتى تُهيَّع للصلاة وتُطيِّب ويُعتنا بها وأن من أفضل الأعمال القيام بتنظيف المساجد حتى القذات
وفي البخاري عن أنا سن أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نُخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رؤية ذلك في وجهه فقام فحكه بيده فقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه وإن ربه بينه
وبين القبلة فلا يبزقا ما أحدكم قبل وجهه أي قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدمه ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال أو يفعلها كذا نعم من ما تُصان عنه المساجد النخامة
والمخاط فيها وأن من وجد شيئا من ذلك في جدار أو قبلة المسجد فإنه يزيله بيده كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية أنه لطح مكانها بالطيب فهل فيه صيانة المساجد عن القادرات وعن
ما يحصل من الإنسان من التفل أو من البُصاق أو من المخاط وأنه يصون المسجد عنه فإذا عرض له وهو في صلاته فإما أن يبسق عن يساره أو تحت قدمه أو يبسق في طرف ثوبه ولا يبسق في المسجد نعم
وفيه أنه يبسق تحت قدمه المسجد وإنما يبسق في ثوبه أو في طرف ثوبه ثم يفرقه نعم نعم فإذا عرض له بصاق وأنه في المسجد ففي طرف ثوبه ثم يفرقها حتى تختفي وكفارتها دفنها بل يدفنها بالتراب
حتى لا تظهر نعم نعم نعم لأن المسلم إذا قام يصلي فإن الله قبل وجهه استمع إليه ويجيبه سبحانه وتعالى فلا يبسق أمامه ولا عن يمينه ولكن يبسق عن يساره أو تحت قدمه إذا كان في غير المسجد
أما إذا كان في المسجد فإنه يبسق في طرف ثوبه نعم نعم هذا فيه كما سبق أنه لا يجيب البصاق في المسجد وأن من فعل ذلك فإنه ينكر عليه ويوجه فإنه يزيل ويحقه وإن وضع مكانه شيء من الطيب فحسن
يالي أن هذا هو لا يقفي المساجد هنا لأنه من أول ملائكة هو لأنها محل ذكر الله وعبادة الله عز وجل وأم الأسواق فإنه يحصل فيها اللغة ويحصل فيها إساءة الأدب فيما بين الناس أحصل فيها
المشادات والكلام الذي لا يليق فالأسواق هي أبعض وفي حديث عند أبي داود فقال أبو بكر دخلت المسجد فإذا بسائل يسأل فوجدت كسرة بين يدي عبد الرحمن فأخذتها فدفعتها إليه نعم ماذا فيه جواز
السؤال في المساجد إذا كان الإنسان محتاجا فإذا كان الإنسان محتاجا فإذا كان الإنسان محتاجا فإذا كان الإنسان محتاجا فإنه أداب المجالس وفي حديث آخر وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه
وفي البقاريه وفي البقاريه وفيه أن سلمة ابن الأكوع يصلي عند الاستوانة التي عند المصحف فسئل فقال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحر الصلاة عندها فالاستوانة التي رأى النبي صلى
الله عليه وسلم يصلي عندها في مسل الرسول صلى الله عليه وسلم ففيه تحري الصلاة في الأمكنة التي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها اقتداء به صلى الله عليه وسلم نعم وفيه في حديث
أبي هريرة الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث نعم هذا فيه فضل المكث في المسجد بعد الصلاة لا سيما إذا كان ينتظر الصلاة القادمة هذا من الرباط في سبيل الله كما قال صلى
الله عليه وسلم وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط يعني كالمرابط في سبيل الله للجهات نعم