[53 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدينا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يهلخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي إذاعة ندائل إسلام إلى هذا اللقاء والدرس الجديد من سلسلة دروسنا ومجارسنا في شرح كتاب الحديث الإمام
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيعانه والتحليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح والدكتور صالح بن فوزان فوزان عضوهاية كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث
العلمية والإفتاب الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي شيخ حياكم الله وبركة فيكم حياكم الله معالي شيخ نستأنف ما توقفنا عنده في بابي النية بعد أنفرغ رحمه الله
تعالى من باب استقبال القبلة قال باب النية والنية في العبادات شرط من شروط صحاتها قال صلى الله عليه وسلم إنما العمل بالنيات وإنما لكل مر إن ما نوع فمن فعل العباجة ولم ينوها فإنها لا
تصح بفقدان شرط من شروط صحتها هنا فالنبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال أفتان أنت يا معاد أفتان أنت يا معاد فراجل من جماعته ومصلينا معه إنفرد وصلا وحده فوصفه قومه بالنفاق بمعنى
أنه كرها الصلاة مع معاد وقراءة سورة البقرة يعتبرون هذا النفاق منه فقال ما نفقت يعني أنه إنما ترك الصلاة مع معاد لا من أجل النفاق أو كراهية الصلاة وإنما لأن معاد رضي الله عنه كان
يطيل بهم الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم لا يرضى بذلك فلما ذكر له هذا الصحاب في المعاد قال له النبي صلى الله عليه وسلم لمعاد معات بله أفتان أنت يا معاد بمعنى أنك تحمل الناس على
الفتنة كراهية الصلاة معك وهذا يعتبر من التنفيذ وفي البخاري وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم في ركعته الظهر وأقبل على الناس بوجهه ثم أتم ما بقي من الصلاة وفي حديث ابن عباس فقام
النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقمت عن يساره فكان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى بيته عند زوجه مأمونه وبات عندها قام يصلي من الليل فقام هذا الطفل الصغير فتوضأ ثم جاء
وكبر عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فأداره النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه وأوقفه عن يمينه وفي البخاري أن عمر رضي الله عنه لما طوعنا أخذ بيد عبدالرحمن بن عوف فقددمه فأتم بهم
الصلاة وما عرض من ما يقتضي خروجه من الصلاة فإنه يستخله من يكمل الصلاة بالجماعة فأم عمر رضي الله عنه لما طوعناه أبو لأولاه لعنه الله المجوسي طعنه خلف عبدالرحمن بن عوف يكمل الصلاة
بالصحابة عن سهر بن ساعد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بن عمر بن عوف ليصلح بينهم فحانة الصلاة فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف
في الصف فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ثم انصرف تأخر عن صلاة الظهر عن العادة فأصل أبو بكر في الناس بدأ بهم الصلاة فهذا الدليل على الاستخلاف الإيمان من يكمل الصلاة وإذا كان
إماما فإن الجماعة ينتظرون ولا يستخلف في هذه الحالة لأنه سبقه الحدث انتقظ وضوءه إنما الاستخلاف قبل أن ينتقظ الوضوء الصلاة فإنه يقتدي به مباشرة وأما من جاء بعده فإنهم يأخذون صفة
الصلاة من الأحاليث الصحيحة الواردة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم نبه ريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم الإقامة فمشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة وعليكم السكينة
والوقار ولا تسرع فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأدموا وفي حديث أبي هريرة لم يخطو خطوة إلا رفع له به درجة وحطه عنه به خطئة وإذا يمشي ليصلي مع المسلمين تكتب له خطواته فإذا رفع رجله كتبت
له خسنة وإذا وضعها في الأرض حطت عنه خطئة فهذا فيه فضل المشي إلى الصلاة والسعي إليها هالفه أن المؤمومين لا يقومون حتى يروا الإمام ولو أقيمة الصلاة فإنهم لا يقومون مع الإقامة وإنما
يقومون مع رؤية الإمام إذا وقف في مقام الإمام فلا يشبك النا بين أصابعه فإنه في صلاة نعم من أداب المشي إلى الصلاة أن الانسان لا يشبك بين أصابعه بمعنى أن يدخل بعضهم في بعض هذا لا يجوز
في الصلاة في أثناء الصلاة ولا يجوز هي الذي يسعى إلى الصلاة وإنما يجوز التشبيك بعد الصلاة نعم وعن أنس قال أقيمة الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا في جانب المسجد فما قام
إلى الصلاة حتى نام القوم نعم كانوا ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء وكانوا يعملون في النهار تاجون إلى النوم في أول الليل قال أقيمة الصلاة فعرض النبي صلى الله عليه
وسلم رجل فحبسه بعدما قيمة الصلاة فالنبي صلى الله عليه وسلم عرض له رجل يسأله أو يتحدث معه حتى تأخرى عن الدخول في الصلاة فدل هذا على أن الجماعة الذين ينتظرون الإمام لا يقومون حتى
يرواه في مقام الإمام نعم قال أحمد أذهب إلى حديث أبي هريرة خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أقمن الصفوف نعم أحمد يقول أذهب إلى حديث أبي هريرة أنهم أقاموا الصفوف ثم خرج
عليهم أن نبي صلى الله عليه وسلم لأنه كالحابل معهم هنا ولمسلم عنه أن الصلاة كانت قام لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ الناس مصافهم قبل أن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم مقامه نعم
هذا ما كان الذي قبله أنه إذا وقيمة الصلاة يقومون إذا يقوموا المصلون وإن لم يروا الإمام إذا تأخر الإمام قليلا بعد الإقامة فهذا لا يضرب وهم قائمون أنتظرونه نعم صلى الله عليه وسلم على
الشيخ أعف ما ثبتكم إلى هنا نأتي وإياكم يا الكرام إلى ختام هذا الدرس من دروسي شرحي كتاب الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى نلتقي وإياكم في الدرس القادم إن شاء الله
وإنتم على خير هذا يزيد للرشد ترككم في رعاية الله وحفظي والسلام عليكم