[55 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين وعضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذين رحبوا به بمطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا من معالي الشيخ ورحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد في هذا الحديث فغل ميام الصهوف أي التي عن يمين الإمام أن الله وملايكة يصلون على ميام الصهوف والصلاة من الله فناءه على عبده في الملائي الأعلى ومن الملايكة الدعاء
فهذا فيه فضل ميام الصهوف أن يكون عن يمين الإمام أفضل من أن يكون عن يساره إلا إذا خلأ يسار الإمام أو خفأ هذا يجب تسوية الصهوف وفي المسند من حديث البراء إن الله وملايكته صلون على
الصف الأول أو الصهوف الأول وعن بن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكون بحذوي منكبي ثم يكبر فإذا أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك وإذا رفع سهو من
الركوع رفعهما كذلك أيضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد نعم هذا فيه مشروعية رفع اليدين مع التكبيرة الحرام مع التكبيرة الركوع مع الرفع من الركوع مع القيام من تشاهد الأول مواطن
أربعة يرفع يديه المصلي فيها ورفع يكون إلى حذوي منكبيه هذا هو الذي دل عليه الدليل ومنهم من يرى أنه إلى فروع وذنيه نعم وللبخاري ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود نعم
ودل على أن لا ترفع الأيد مع التكبيرة الانتقال إذا رفع من السجود ولا حين يرفع رأسه من السجود ولا حين يسجد أن هذا التكبير لا ترفع معه الأيدي حين يسجد وحين يرفع إذا كبر للسجود أو كبر
للرفع فلا يرفع يديه وللبخاري إذا قام من الركعاتين رفع يديه ورفع ذلك بن عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان بن عمر صحابي الجليل إذا قام من تشاهد الأول يرفع يديه ويرفع هذا أي يسند
هذا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أدل على استحبابه في هذا الموضع وفي حديث أبي حميد حتى يحاذي بهما منكبيه وكذلك حديث علي وفي حديث مالك بن الحويرة حتى يحاذي بهما أذنيه وهذا أصحيح
ولأبي داود عن وائل أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابه في الصلاة وفي رواية فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم وفي محالات المنكبيه وفي رواية ثالثة إلى
فروع الأذنين ولكن أصحها إلى المنكبيه هذا معنى الحديث أنه يقفه اليسرى بيده اليمنى ويضعها تحت صدره أو تحت سراته ولا يسد اليديه في الصلاة و لكن الرواية الأصح أنه يضعها على كفه اليمنى
على كفه اليسرى وعن بلمسعود أنه كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي ينقال "إن من السنة وضع الأكف على الأكف في الصلاة تحت السرّة " وإن يضعه معلى
صدره وهذا ليس من السنة السنة تحت الصدر أو تحت السرّة هالين الموضعين أما من يضعون أيديهم على صدورهم فلا أصل لهذا فرآه النبي صلى الله عليه وسلم "إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدى " وعن
ابن السيرين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقلّب بصره في السماء فنزلت هذه الآية الذين هم في صلاتهم خاشعون فتأطأ رأسه وكان يستحبون للرجل لا يجاوز بصره مصلاة وفي حديث ابن الزبير
ولم يجاوز بصره إشارته ويلصاق الحنك بالصدر يروع عن الحسن أن العلماء من الصحابة كرهته وإنما يرفع رأسه وينظر إلى موضع سجوده فهو يضع نظره ولا يضع حنكه يضع بصره إلى موضع سجوده ولا يضع
حنكه حتى يتمسأ أو يلامس صدره كما فعل هذا الصحاب فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي نعم هذا فيه هذا الحليث فيه بيان دعائل استفتاح ودؤدعية للستفتاح كثيرة وكتب فيها شيخ الإسلام بن تيمية
رسالة أنواع استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم وإن جاء بغيره من ما ورد فلا بأس نه وأما في صلاة الليل فسيأتي الحديث ماذا يقوله النبي صلى الله عليه وسلم في استفتاحه لصلاة الليل نه صلى
الله عليه وسلم