09 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / ثلاثة أنا خصمهم/ صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس التهسع ومعالي الحلقة كما سبقها في موضوع الأحاديث القدسية ومنها ما رواه أبوه رايرة رولي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال قال الله تعالى فإنه خصم كل ظالم لكنه أراد التغليظ عليهم وقوله سبحانه ومن كنت خفمه خفمته لأنه سبحانه لا يغلبه شيء رجل أعطادي أي أعطى الأمان بسمي أو بذكر أو بما شرعته من الدين كان يقول عليك عهد الله أو دمته ثم غدر "والكفيل خصم المكفول للمكفول له ورجل باع حرًا فأكل ثمنه" يعني انتفع بثمنه على أي وجه فان وخص الأكل لأنه أخص المنافع وذلك لأن من باع حرًا فهو غاصب لعبد الله الذي ليس لأحد غير الله عليه سبيل فالمغصوب منه يكون خصم للغاصب أي العمل الذي استأجره للقيام به ولم يوفي حقه أي لم يعطيه أجره الذي يتزمه له في مقابل أداء العمل "الحافق بن حجر على قوله من باع حرًا فأكل ثمنه وإنما كان إثمه شديدا لأن المسلمين أكفاء في الحرية ومن باع حرًا فقد منعه التصرف فيما أباح الله له والزمه الدل الذي أنقذه الله منه "الحافق بن حاجب قال الحافق بن حجر رحمه الله قوله ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطيه حقه هو في معنى من باع حرًا وأكل ثمنه فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم في إعطاء الأجير أجره قبل أن يجف عرقه وفي ذلك احترام لحقوق العمال وحماية لها لكن يجب التأمل في قوله صلى الله عليه وسلم استوفى منه فهو يدل على أن الأجير لا يستحق الأجرة إلا إذا وفى العمل وأتقنه وأتمه على الوتي المطلوب فإن أخذ الأجرة على هذا الوجه فإنهم يأخذون مالاً بغير حق ويأكلون حراما فإن العامل أيضاً منهي عن بخس العمل وعدم توفيته فإن الله سبحانه سيخاصم منفعل ذلك يوم القيامة فقد قال تعال وأوفوا بأهد الله إذا عاهتتم ولا تنقض الأيمان بعد توفيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تفعلون أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبين أن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر فمن انتزع من الإنسان هذا الحق الذي أكرمه الله به فاسترقه بغير وجه شرعي يقره الإسلام أو باعه وأكل فمنه كان ظالما وسيكون الله عز وجلا خصمه يوم القيامة ومن كان الله خصمه فهو مغلوب كذلك في الحديث وجوب احترام حقوق العمال والأجراء وتحريم استغلال منافعهم بدون مقابل إلا إذا سمحوا بذلك وأن من بخسهم حقهم بعدما قاموا بالعمل الذي كل فوقه فإن الله سيكون خصمه يوم القيامة فياخذوا حقها أولئي المظلومين منه فأي ضمان لحقوق الإنسان يماثل هذا الظمان الذي جاء به الإسلام أو يقاربه فضمن للإنسان حقه في العهود وحقه في الحرية وحقه في المال الذي اختسبه بعرق جبينه لكنه عدل الإسلام الذي لا يضاهيه أي نظام الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام وجعلنا به خير أم وعلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم رحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحته