[57 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل لله وصلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يهاليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة لدائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث إمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخنا الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعظوهيات كبال العلماء وعظو اللجة الدائمة للبحث العلمية والإفتاة الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله معالي الشيخ وبركة فيكم نستكمل ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة إذ قال رحمه الله تعالى قيل لأبي هريرت في قراءة الفاتحة في الصلاة إننا نكون وراء الإمام وإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدى إذ قال مرة فوضى إلي عبدى وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدى ولعبدى ما سأل إذا قال هدن السراط المستقيم سراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدى ولعبدى ما سأل هذا الحديث في بيان قراءة الفاتحة أو حكم قراءة الفاتحة في الصلاة يكل مصل من إمام ومأموم وممفرد قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة كل مصل يقرأوها لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عن ربه جل وعلا أنه قال قسمت الصلاة بيني يعني الفاتحة قسمت الصلاة بيني وبين عبدى اسمها صلاة فأولها هذا في حق الله سبحانه وتعالى وآخرها للعبد إهدن السراط المستقيم سراط الذين أنعمت عليهم فثلاث آيات ونصف وهي أولها هذا لله حزوجل إثنائه وحمده وتمجيده فأولها هذا للعبد وهو دعى إهدن السراط المستقيم هذا دعى والسراط هو الطريق أي دلنا ووفقنا وثبتنا على الطريق الموصل إليك الذي هو سراط المنعم عليهم وهم الذين ذكرهم الله في قوله سبحانه وتعالى فالعبد يسأل الله في صلاته أن يجعله معها أولى وأن يلحقه بهم فهذه السورة عظيمة ولكن إذا جهر الإمام فإن المأموم يقواها سرًا بينه وبين نفسه ويستمع الإمام أو يقراها في سكتاته إمامه وإذا جهر الإمام فإن المأموم ينصت ويستمع الإمام وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحموا على الإمام وحمد لا أشكوا أن هذه الآية نزلت في الصلاة فهذا يدل على مكانة إراءة الفاتحة من الصلاة وأنها ركن من أركان الصلاة ويدل على أن الفاتحة كلها دعى فأولها دعاء عبادة واتثنى على الله سبحانه وتعالى وآخرها دعاء مسألة وأن العبد يسأل الله إيهدي الزراط المستقيم وأن يجنبه طريق المغضوب عليهم والظلين والمغضوب عليهم هم الذين عندهم علم ولا يعملون به كاليهودي وأشباههم والظلون هم النصارى الذين عندهم علم الذين ليس عندهم علم عندهم عمل بدون علم فاليهود عندهم عمل بدون عمل والنصارى عندهم عمل بدون علم والمنعم عليهم عندهم علم وعمل هذه ثلاث فرق إذا كبر فكبر وإذا قرأ فأنصتوا وإذا ركع فأن المأموم يركع بعده يركع بعده مباشرة وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قراءة معي أحد منكم آنفاء فقال رجل نعم يا رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلوات فينا سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا يأتي قبله بشيء من الصلاة ولا يأتي معه وإنما يأتي بعده ويتابعه إذا ركع فاركعه ولا تركعه حتى يركعه وإذا سجل فاستدوه وهكذا تكون وفعال المأموم تابعه للإمار وإذا جهر فإن المأموم ينصت للقراءة ولا يقرأ جهرا وإنما يقرأ الفاتحة خاصة في ستتات إمامه وإذا لم يتمكن من قراءة الفاتحة مع الإمام فإن قراءة الإمام تكفي لهما وفي المؤطء عن جابر من لم يقرأ بفاتحة الكتاب في كل ركعة لم يصلي إلا خلف الإمام ويقرأ في سكتات الإمام صورة الفاتحة وإذا كان الصلاة سرية كالظهر والعصر فإن الإمام يقرأ لنفسه ولا يشوش بعضهم على بعضه فإنه منوافقة تأمينه تأمين الملائكة قفرة لهما تقدم من ذنبه إذا قال آمين فقولوا آمين وقال ابن شهاب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين وإذا فيه دليل على أن الإمام يقرأ الفاتحة فإنه يؤمن ويؤمن المؤمون بعده وتؤمن الملائكة تأمين المخلوق تأمين الملائكة وغفر له وعن ابه رير تقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تلى غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال آمين حتى يسمع من يليه من الصف الأول فإنه يسمعه من هو قريب من الصف الأول وعن ابه رير تقال ، مر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو قائم يصلي فصاحبه فقال تعال يا أبي فعجل في الصلاة ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما منعك يا أبي أنتجيبني إذ دعوتك ليس الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحيكم فقال أبي يا رسول الله لا جرم لا تدعني إلا أجبتك وإن كنتم صلية فقال أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التورات ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها فقال لا تخرج من باب المسجد حتى تعلمها والنبي صلى الله عليه وسلم يمشي يريد أن يخرج من المسجد فلما بلغ الباب ليخرج قال له أبي السورة يا رسول الله فوقف قال نعم كيف تقرأ في صلاتك فقرأ أبي أم القرآن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبي أقرأ الصحابة لككاب الله عز وجل دعاه فكانوا يصلي كانوا أبي يصلي فلم يجب الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سلم من صلاته الرسول صلى الله عليه وسلم سأله لماذا لم تجبني فأخبره أنه في صلاة صلى الله عليه وسلم ليس الله يقول يا أيها الذين أمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم ثم قال له ألا أعلمك كسورة لم ينزل في التورات ولا في الإنجيل مثلها قال نعم فأخذ بيده حتى خرج من المسجد فقال قال له أبي إنك قلت كذا وقال نعم هي سورة الفاتحة نعم صلى الله عليه وسلم مع الشيخ ضعف مثبتكم إلى هنا نأتي وياكم يهلكرام إلى ختام هذا الدرس من سسرة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث لما من محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى شكراً مقدر لمعال الشيخ هذا العرض والبيان نلتقي وياكم بالدرس القادم إن شاء الله وملا خير السلام عليكم ورحمة الله