[58 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يوليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح وعضوهئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذين رحيبوا به في مطلع هذا
اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك كافيح حياكم الله معالي الشيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب سفة الصلاة إذ قال رحمه الله تعالى وعد رفاعة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم علم رجلان الصلاة فقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبه ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين فيها لا أن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال لرجل يعلمه الصلاة إن كان معك قرآن فقرأ وإلن يكون معك قرآن فحمد الله وهلل هو كبير ومن ثم مركع فهذا فيه دليل على وجوب قراءة الفاتحة ومت يسر معها بعدها من القرآن فمن لم يحفظ شيئا
من القرآن للفاتحة ولا غيرها فإن لا تسقط عنه الصلاة فاليصلي بحسب حاله ويعوض عن قراءة القرآن بالتسجيح والتهليل والتكبير وهذا من تيسير الله وعن الصلاة لا تسقط عن المسلم بحاله وعن عبد
الله بن أبي أوفى قال رجل إني لا استطيع أخذ شيئ من القرآن فعلمني ما يبزءني منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة
إلا بالله هذا الرجل شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يستطيع أخل شيء يعني حفظ شيء من القرآن وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه شيء أن يكون بدل من القرآن الذي استعصى عليه
فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالتسجيح والتهليل والتكبير وأن هذا يجزي عن قراءة القرآن لمن عجزة وذل على أن الصلاة لا تسقط بحالة نا وزاد أحمد وأبو داود قال هذا لله عز وجل فما لي قال
قل الله مرحمني وغفر لي ورزقني وعافني وهدني نا من الذي الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الأول كله ثناء على الله وحمد لله سبحانه وتعالى فقال الرجل هذا لله يعني هذا ثناء
على الله وذكر لله عز وجل وتمجيد لله فما لي يعني ما هو الدعاء الذي يخصني فأبسده النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول الله مغفر لي ورحمني إلى آخره نا وراء أيوب النافع عن ابن عمر أنه كان
إذا صلى جهر ببسم الله الرحمن وإيا قال غير المغبوب عليهم ولا الضالين قال بسم الله الرحمن الرحيم نعم فيه أن البسم له يؤتابها بسم الله الرحمن الرحيم قبل الشروع هي قراءة القرآن وهي آية
مستقلة من القرآن ليست من الفاتحة ولا غيرها فيأتي بها فيما طلعي كل شوره ما عدى سورة براءة فإنه لا يؤتابها قبلها لأنها لم تنزل قبلها وقيل لأنها تابع لسورة الأنفال على كل حال هذا فيه
تأكد الاتيان ببسم الله الرحمن الرحيم في بداية القراءة سوى أن كان في الصلاة أو في غيرها نعم هذا فيه شأن بسم الله الرحمن الرحيم وأنها آية من القرآن لكنها آية مستقلة ليست من الفاتحة
ولا غيرها وإنما هي هذه آية مستقلة يؤتابها في بداية الصلاة بعد الاستفتاح ويؤتابها في بداية قراءة القرآن في غير الصلاة في آواء للسور هي نزلت للحصل بين السور نعم وعن أبي قتادة أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهري في الأوليين بأم الكتاب وسورتين ويطول في الركعة الأولى ما لا يطيل في الركعة الثانية وهكذا في العصري وهكذا في الصبح في الصلاة لكن في
النهار لا يجارون به بأن صلاة النهار سريه كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي بيا صحابه ويقرأها سرًا يستدلنا على قراءته بالطراب لحيته صلى الله عليه وسلم وكان يسمعهم الآية أحيانا في
بعض الآيات لا بأس بذلك ولكن الغالب على صلاة النهار الناس سريه نعم ولم نفذ لأنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى يعني يطيل الركعة الأولى ففهم أنه يريد بذلك يعني بإطالتها لأجل
أن يدرك الناس الركعة الأولى ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الإمام في الصلاة يطيلها اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم لأجل أن يفتح المجال للناس يدركها قبل الركوع يعني يركع
مع الإمام أهالف فيه مراعات المؤمومين أن الإمام يراعي المؤمومين نعم نعم ساعد بنبي وقاص أبي الله عنه يقول إنه كان يطيل الركعتين الأولى من الظهرين يعني الظهر والعصر اقتداء بالرسول صلى
الله عليه وسلم وعن جبيل بن مطعم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور نعم المغرب في الغالب يقرأ فيه بقصار السوى ولكن احيانا يطيل فيه الإمام وردان الرسول صلى
الله عليه وسلم قرأ في المغرب بسورة المرسلة وعن بن عباس إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفة إنها لآخر ما سمعتهم الرسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب ووالفضل سمعت
بنها الفضل يقرأ بسورة المرسلات في المغرب فذترت أنه ذكرها بطراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ بها في المغرب يعني في بعض الأحيان نعم ولهما أفتان أنت أفتان أنت فلولا صليت
بسبح اسم ربك الأعلى وبالليل إذا يغشى والشمس وضحها كان معاد بن جبل الله عنه يصل مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يخرج ويصل بيصحابه كان يطيل عليهم قرأ بسورة البقرة في صلاة العشاء
فشكأه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أنكر عليه قال أفتان أنت يا معاد أفتان أنت يا معاد ينكر عليه صلى الله عليه وسلم لأنها لفيه فتنة
للناس بحيث ينفر الناس عن الصلاة مع الإمام عن صلاة الجماعة فها لي فتنة فوالإمام يتألف المؤمومين ويخفف عليهم لأن فيهم الكبير وذلحاجه فيخفف عليهم وليقال لقوله صلى الله عليه وسلم أيكم
أن أما الناس فليخفف فإن فيهم الكبير والمريض وذلحاجه فإذا صلى لنفسه فليطول ما شاءه أدل على أن الإمام راعي أحوال المؤمومين ولا يشوق عليهم فيفتنهم بأن يكرها إليهم الصلاة معه وقال زيد
ابن ثابت لمروان ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل فقد سمعته رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بطول الطولين زيد ابن ثابت الصحابي جليل الذي كان يكتب برسول الله صلى الله عليه وسلم
يكتب الوحي ويكتب له رسائله فهو قاتب عند الرسول صلى الله عليه وسلم سمع مروان ابن الحتم العموي وكان مروان أميرا على المدينة وكان يخفف القراءة وكان مروان يخفف القراءة في المغرب وهذا
هو السنة المغرب يخفف فيها وكان زيد ابن ثابت يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يطيل القراءة في المغرب وهذا محمول على بعض الاحيان وأما غالب الاحيان فإنها تخفف نه وله عن البراع أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقرأ في العشاء في إحدى الركعاتين بالتين والزيتون فلم أسمع أحدا أحسن صوتا منه نعم فيه أن المسافر يخفف الصلاة إذا أما الناس في السفر فإنه يخفف
الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاته في السفر بسورة التين والزيتون ويسورة قصيرة وذلك لياجل التخفيف على الناس لاسيما في السفر نعم هذا فيه دليل على أنه إذا مر بآية فيها سيدة
في صلاة الفريضة أنه يستد فيها في سورة الإنشقاء فيها السجدة في آخرها إذا قرأ عليهم القرآن لا يستدوا فيها السجدة في آخرها فالسنها إنه إذا قرأها سواءً كان إمامًا أو مؤمومًا أو مفريدًا
أنه يستد عند هذه الآية وعند كل آية فيها السجدة السنها يستد عندها نعم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته