[59 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يوالخوة ولا خواته المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ وله عن أمي السلامة قالت تفتوراء الناس والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي ويقرأ بالطور وراء الناس وراء الناس كانت تطوف وراء الناس ولمسلم عن أبي سعيد لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضع ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى وفيه دليل على إطالة الركعة الأولى من صلاة الظهر وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعة الأولى في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الأخرين قدر خمس عشرة آية وفي العصري في الركعة الأولى في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وفي الأخرين قدر نصف ذلك نعم في هذا أن الأولى من صلاة الظهر يطولاني وعما الأوليان من العصر يطولاني لكنهم أقل من الركعتين الأوليين في الظهر وهذا من ذات التدريج أو التدرج في الصلاة يطيل الركعة الأولى والتي بعدها أقل منها بقليل ثم كل ركعة من الصلاة أخف من التي قبلها وعن جابر بن سمرتة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ الفجر بقاف والقرآن المجيد وكان صلاته بعد تخفيفه نعم هذا فيه أن صلاة الفجر تطول فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فيها بقاف سورة قاف والقرآن المجيد ويسورة طويلة نسبي ويطول في قراءة صلاة الفجر لأن الله جل وعلى سمها قرآن فقال وقرآن الفجر يعني صلاة الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودة يعني تحبره الملائكة الحفظة الذين ينزلون للنهار ويصلون جميعا وفي رواية كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في البهر بالليل إذا يغشى وفي العصر نحو ذلك وفي الصبح أطول من ذلك نعم كان يطيل الصبح أكثر من غيرها ويطيل الظهر أيضا ولكنه دون إطالة الفجر ويطيل العصر أيضا لكنها دون إطالة الظهر وهكذا تدرج صلى الله عليه وسلم وفي حديث أبي سعيد عند أبي داود فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدرة 30 آية قدراء الفلام ميم تنزيل السجدة فحزرنا قيامه في الأخرى ويقرأينه على النسف من ذلك حزرنا عن قدرنا فحزروا أي قدروا قيامه صلى الله عليه وسلم مقدار 30 آية وهي مقدار سورة السجدة لفلام ميم تنزيل السجدة والعصر أقل من ذلك نعم نعم هذا نقدار قراءته صلى الله عليه وسلم نعم وعن ابن سيرين لا أعلمهم يختلفون بأنه كان يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخرين بفاتحة الكتاب رحمه الله يقول أنه لا يعلموا إلا أنه كانوا يقرأون في صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورة وفي صلاة العصر كذلك بفاتحة الكتاب وسورة يعني في الركعتين الأوليين من صلاة الظهري والعصري نعم فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم فتتح النساء فقرأها ثم فتتح آل عمران فقرأ همه يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعود تعود ثم ركع فجعل يقول سبحانه ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه وربي الله عنه قام يصلي معه فيه صلاة الجماعة في النافلة في صلاة الليل مثلا ولكن لا يرتب هذا دائما إلا في رمضان إلا في التراويح في رمضان وأما إذا صادف بعض الأحيان أنهم صلوا النافلة جماعة فلا بأس بذلك لكن لا يداوم على هذا ولا يقصد هذا دائما ففيه أنه صلى الله عليه وسلم أطال القراءة في الركعتين قرأ بعد الفاتحة بثورة البقرة وقرأ بعدها بالنساء وقرأ بعدها بآل عمران في الركعتين هذه الصور أطول ما في القرآن قرأ بها في ركعتين عليه الصلاة والسلام قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح حتى جاء ذكر موسى وهارون وذكر عيسى أخذته سعلة فركاء وموسى وهارون فأخذت سعله يعني كحة فركع صلى الله عليه وسلم لما اشتدت عليه الكحة ففقلت عليه القراءة فركع صلى الله عليه وسلم وهذا فيه إطالة صلاة البجر وفي الثانية بسورة من المثاني يعني سورة الفاتحة نعم قال وقرأ الأحنف بالكافف في الأولى وفي الثانية بيوسف أو يونس وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما الاحنف لعله الاحنف بن قيس رضي الله عنه ورحمه أنه أقال الصلاة في الفجر وذكر أنه صلى مع عمر وكان يقيلها نحو من ذلك ففيه الاقتلاب سنة القلفة الراشدين نعم وعن سليمان بن يسار عن ابه ريرة أنه قال نعم في هذا أنه يفصل في الصلاوات أنه يفصل في الصلاوات وقيل أوله صورة الحجرات وقيل أوله صورة الدخان ويطرأ في المغرب من قسار المفصل وفي البواقي من أوساط المفصل وفي المغرب من قسار المفصل وفي البواقي من أوساط المفصل وقرأ فيها بالمرسلات وقرأ فيها بالقطور لكن هذا بعض البحيان