[60 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة الحلقة الستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يواليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث لإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق علي معالي شيخ الدكتور صالح أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ دعوكم الله وبرك فيكم إذا لم تزد على أم القرآن نجزأت وإنزدت فهو خير فمن الفاتحة فإنه وسنه فيقرأوا بعدها ما تسرأ من القرآن فرك عتين الأوليين من الرباعيه صلاة المغرب واما الفجر فتطالو فيها القرآن بأطول يعني سور المفصل ويقرأوا في المغرب من قصاره قصار المفصل وفي البواقي من أوساطه وعن أنا السنقار كان رجل من الأنصار يأمهم في مسجد قباء وكان كل ما استفتح سورة يقرأوا بها لهم في الصلاة مما يقرأوا به افتتح بقول هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأوا سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يحملك على لزوم هذه السورة وفي كل ركعة قال إني أحبها قال صلى الله عليه وسلم حبك أيها أدخلك الجنة قوله تعالى لا تقن فيه أبدا يعني مسجد الضرار لمسجد نوست سعال التقوى من أول يوم حق وان تقوم فيه وهو مسجد قباء كان صلى الله عليه وسلم يخرج إليه يكل سبت ماشيا وراكبا ويصلي فيه ثم يرجع هذا مسجد قباء وبعد الفاتحة في كل ركعة يقرأوا بسورة الإخلاص ثم يتبعها بما تيسر من القرآن بعدها لكن يفتتها القراءة بعد الفاتحة بسورة الإخلاص فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم لما خرج إليهم في قباء كعادته صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فسأل هذا الإمام لماذا تكرر هذه السورة وتقرأوا بها أول قراءتك بعد الفاتحة قال إني أحبها لأنها صفة الرحمن قال صلى الله عليه وسلم إن حبك إياها أدخلك الجنة فهذا فيه فضل سورة الإخلاص قل هو الله أحد وأنها صفة الرحمن سبحانه وتعالى نعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعة الفجر في الأولى منهما قالوا آمننا بالله وما أنزل إلينا التي في سورة البقرة وفي الآخرة منهما آمننا بالله وشهد بأننا مسلمون نعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعة الفجر يعني راتبت الفجر راتبت الفجر التي قابلها كان يقرأ إحيانا بقل هو الله بقل يا إيها الكافرون وقل هو الله أحد وتارة يقرأوا بقوله تعالى وقل يائي والكافرون هذا في توهيد العبادة أمنا بالله وشهد أننا مسلمون من ألعمران إذا كان يقرأ في راتبت الفجر في الأولى وما أنزل إلى إبراهيمة إلى آخره في سورة الإخلاص والكافرون فيه ما توهيد الربوبيه وتوهيد الأولوهية وفي آية البقرة توهيد الربوبيه وفي آية آلعمران توهيد الأولوهية نعم أبي بن كاب هو قارئ الصحابة أكثرهم قراءة للقرآن رضي الله عنه تميز بهذا وهو معلم القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليه ومن ما فجأ في فضله هذا الحديث أن الله أمر نبيه أن يقرأ على أبي بن كاب هذه الآية لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم أن الله أمرني أن أقرأ عليك هذه السورة لم يكن الذين كافروا من أهل الكتاب قالوا وسماني قالوا وسماك فبك أبي بن كاب بهذا الخبر لأن فيه دليل على فضله عند الله سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم خذ القرآن يعني تعلم القرآن من هؤلاء الأربعة الأولوبي بن كاب والثاني بن أم عبد يعني بن مسعود رضي الله عنه بدأ به ومعاذ بن جبل ومعاذ بن جبل الأنصائي ووبي بن كاب سالم مولى أبي حديثه وعن سمرت أنه حفظة الرسول الله صلى الله عليه وسلم سكتتي سكتة إذا كبر وسكتة إذا فرغ من قراءة غير المغضوب عليهم ولا الضالين نعم حفظة عن الرسول صلى الله عليه وسلم سكتتين في الصلاة سكتها الأولى إذا كبرت أكبرت الإحرام فإنه يسكت ثم يأتي بالاستفتح والسكتها الثانية إذا قال ولا الضالين فإنه يسكت حتى يقرى ببعدها بما تيسر من القرآن فاستحب للمصلي من إمام أو معموم أو من فرد أن يفعل ذلك أن يسكت بعد تكبرة الإحرام قبل قراءة الاستفتح وأن يسكت بعد الانتهاء من قراءة القرآن بعد الفاتحة وقبل الركوع يسكت هاتين السكتتين نعم إذا فرغ من القراءة كلها فقال أحمد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا يفسل قوله سكتين سكتة إذا إذا فرغ من القراءة إذا استفتح يعني قبل أن يقرأ الفاتحة إذا أتابدوا عائل استفتح وقبل أن يقرأ الفاتحة وإذا فرغ من القراءة القراءة من قراءة كلها وقبل الركوع فلأحمد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسكت إذا فرغ من القراءة قبل أن يركع حتى يتنفس نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم يسكت إذا فرغ من القراءة بعد الفاتحة وقبل الركوع حتى يتنفس يعني حتى يرجع إليه النفسه ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم فقال إرجع فصلي فإنك لم تصلي فصلا ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصلي فإنك لم تصلي ثلاثة نعم ماذا الحديث يسمى حديث المسيق في صلاتي فالنبي صلى الله عليه وسلم علمه كيف يصلي علمه الطمانين وهي ركن من الكان الصلاة فمن ترك الطمانين لم تصحه صلاته ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل أي عيد الصلاة وكرر عليه مراتم حتى قال له والذي بعفك بالحق نبي لا أحسن غير هذا فعلمني فعلمه صلى الله عليه وسلم أنه يطمع في بعد تكبيرة الإحرام يطمع بعد قراءة الفاتحة ويطمع بعد قراءة السورة بعد الفاتحة ويطمع في صلاته كلها نعم لا يبقى شيء من عظاء الوضوء لا يمشي عليه الماء لا يجري عليه الماء هذا يسبار الوضوء من الاسبار والدرع السابع هو التام الضافي فلو بقي شيء من عظاء الوضوء لم يصل إليه الماء لم يصحى الوضوء فهذا الدليل على وجوب إسباغ الوضوء على أعضاء الوضوء وأن الإنسان يتأكد من ذلك إذا كان يرها يستقبل وعينها وإن كان لا يرها فإنه يستقبل الجهة التي فيها الكعبة وإنه يستقبل الجهة التي فيها الكعبة