[61 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وضارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتال الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضى إلى قوله ثم يكبر ثم يركع حتى تطمئن مفاصله ثم يقول سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائمة ثم يقول الله أكبر ثم يسجد حتى يطمئن ساجدة ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه حتى ثم يكبر فإذا فعل ذلك فقد تمت صلاةه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ذكر الشيخ رحم الله هذا الحبيف في كتابه مجموع الحديث في العبادات وقد خذنا أول ما جاء في صفة الصلاة وفي هذا الحديث ذكر جملة من أحكام الصلاة لا تتم يعني لا تصح لا تتم صلاة واحدكم حتى يتوضع فمن شروط صحة الصلاة الطهارة الطهارة من الحدث والطهارة من الخبث تكون الطهارة في الثوب والبدن والبقعة لا بد أن تكون هذه الأمور الثلاثة طاهرة وفي هذا الحديث يقول لا تتم صلاة واحدكم حتى يتوضع فتل على أن الطهارة شرط من شروط صحة الصلاة ثم قال ثم يكبر تكبيرة الإحرام لأن تكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة ولا تنعقد الصلاة اللي بها سمية تكبيرة الإحرام لأنه إذا تبرها ناوياً الدخول في الصلاة فإنها تحرم عليه أشياء كانت مباحة له قبل الدخول في الصلاة ومنه سمية الإحرام بالحج حرم عليه محبورات الإحرام التي كانت مباحة له قبل ذلك قال ثم يركع حتى تتم إنا مفاصله هذا هو الركن الثاني وهو الركوع الركوع أن ينحني حتى تصل يداه إلى ركبته ثم يتم إن في ركوعه ثم يقول سميع الله لمن حمده وهذا واجب من واجبات الصلاة فهي قائماً من الركوع فهي أن العتدال من الركوع ركن من أركان الصلاة ثم يقول الله أكبر ثم يسجد حتى يتم إن مساجدة ثم يقول الله أكبر تكبيرة الانتقال من القيام إلى السجود فإن حق ساجداً وهي تمعن في سجوده ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه حتى يستوي قائداً ثم يرفع رأسه ويرفع رأسه ويرفع رأسه من السجود فيكبر تكبيرة الانتقال فعن حديثة أنه رأى رجل لا يتم ركوعه ولا سجودة رأى رأى حديثة جنو اليمن ربي الله عنو رجلاً لا يتمعن في صلاته فهذا الدليل على أن تمعنينه ركن من أركان الصلاة والتمعنينه يسكون وإنقل نعم ورقبتين ورجلين أطراف القدمين وهي سبعة أعضاء وهي أعضاء السجود نعم كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر في شدة الحرب يعني يصلونها بعد الزوال وبعد أن يبريدوا وإذا لم يستطيع السجود على الأرض مباشرة لحرها من الشمس فإنهم يضعون شيئاً تحت جباههم وروا البخاري عن الحسن قال نعم كانوا يتقون حر الأرض بهذه الأشياء فإن يضعوا عمامته أو قلنسوته وقلنسوته شيء يلبس على الرأس يضعها على الأرض ويسدوا عليها يتوقع الحر أدل على أن ذلك لا بأسبه ويداه فيكم ميه يتوقع حر الأرض ليقيا يديه من حر الأرض أيضاً نعم ولمسلم عن خباب قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرنضى في جباهنا وأكفنا فلم يشكنا نعم لأن حر الرنضى ولا بداً يبقى على الأرض ولو أبردوا لا بداً يبقى الشيء منه على الأرض ولما شكو ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشكهم يعني لم يسمع وكان ابن عمر يكره السجود على كور العمامة كان ابن عمر يكره السجود على كور العمامة التي على رأسه لأن هذا يمنع مباشرة الجبهة للأرض فهذا من باب الورع وإلا فهو جايز نعم هذا فيه أنه إذا نزل المطر وبتلت الأرض أنه يسد عليها المباشرة ولو بقى فيها شيء من أثر من أثر الماء كان صلى الله عليه وسلم يسد على الماء والطين ويرأثر ذلك في جبهته صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وبركاته صلى الله عليه وسلم