[62 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين وعضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وضعك حفيكم حياكم الله معالي
الشيخ نستأنف ما بقي من كتاب الصيفة الصلاة قال رحمه الله تعالى صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة ابن ربعي يقول أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كنت أقدمنا له
صحبة ولا أكثرنا له إتيانا قال بلا قالوا فعرض علينا فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة ورفع يديه حتى يحاذي به ما منكبه فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي به
ما منكبه ثم قال الله أكبر وركع ثم عتدل فلم يصبر سه ولم يقنع ووضع يديه على ركبته قال أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده رضي الله عنه يقول أنا أعلمكم بصفة صلاة النبي
صلى الله عليه وسلم قالوا له بخوانه ما أنت أقدمنا صحبة فبينا لهم رضي الله عنه ما نقله من صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا فعرض علينا فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
إذا قام إلى الصلاة يعني يريد الصلاة صلاة الفريضة يعتبل قائماً بقوله تعالى وقوم لله قانتين فالقيام في الصلاة مع القدرة ركن من كان الصلاة الفريضة لا تصح إلا به ورفع يديه حتى يحادي به
ما منكبه وهذا سنة في الصلاة ربح يديه عند التكبير تكبيرة الإحرام سنة من سنة الصلاة فلو لم يرفع يديه لصحة صلاته لأنه إنما ترك سنة ولم يترك واجباً ومدى الرفع حتى يحادي بهما منكبه فلم
يصب رأسه ولم يقنع فلم يصب يعني يرفع رأسه ولم يقنع يعني ولم يحنه ولم يحن رأسه بل يكون رأسه معتدلاً نحو القبله لا يخنعه ولا يرفعه خلاف العادح ووضع يديه على ركبته ملقماً كل يد ركبه
وهذا من سنة الصلاة نحنهما على جمبيه نعم كان وقادب عليهما يعني على الركبته نعم ووتره يديه فنحاهما على جمبيه نعم هذا فيه أنه إلى ركع لا يلسق يديه بجمبيه وإنما يبريزهما شيئاً عن جمبيه
وهذا من سنة الصلاة
ثم قال ما بعد ما رفع إذا رفع من الركوع إلى الاعتدال فإنه يقول سمع الله لمن حمده يقولها الإمام
ثم هوا إلى الأرض ساجدة ثم هوا من القيام من الركوع
ثم هوا إلى الأرض ساجدة نعم للسجود ثم قال الله أكبر تتبيرة الانتقال هذه تتبيرة الانتقال من القيام إلى السجود وهي واجب من واجبات الصلاة ثم جافع عبده عن ابطيه وفتح أصابع رجلي ثم وضع
عضاءه السبعة على الأرض الجبه تعبو الأنف والكفين والركبتين وأطراف القدمين ويكون أصابع الرجلين مفروقتين ويجافع عبده عن جمبيه فلا يلسق عبده في جمبيه بل يبريزهما شيئاً
ثم فما رجله اليسرى وقعد عليها ثم عتدل
ثم عتدل
ثم فنا رجله وقعد وعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه ثم نهض ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك ثم لما قام من الركوع جلس جلسة خفيفة تسمى جلسة لاستراحة وهي سنة ثم يقوم إلى الركعة الثانية
وإذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاضي بهما منكبه إذا قام من التشاهل الأول من السجدتين يعني من الركحتين من التشاهل الأول إلى الركعة الثالثة فإنه أكبر وعلي تكبيرة الانتقال وهي
واجب من واجبات الصلاة حتى يحاضي بهما منكبه يرفع يديه حتى يحاضي بهما منكبه مع التكبير وهذا من سنة الصلاة كما صنع حين فتح الصلاة يعني يا فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الركعة
الأولى ثم صنع ذلك حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخرج رجله اليسرة وقعد على شقه متوركا ثم سلم في الجلسة التشاهد الآخير جلسة الأولى بين السجدتين وبين التشاهد الأول يدلس
مفترشا يفرش اليسرة ويدلس عليها وينصب اليومنا وهذا يسمى الافتراش وأما في الجلسة الأخيرة التي يرقبها السلام فإنه يتورك بمعنى أنه ينصب اليومنا ويفرش اليسرة ويخرجه ما من تحته ويجلس على
الأربي فالكلامك صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وقال سهل كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عاقدوا أزورهم من الصغر على رقابهم يعني يلم بعضه على بعض ويوثقه على رقبته
حتى لا يسقط هنا وله عن عكريمة قال صليت خلف شيخ مكة فكبرت نتين وعشرين تكبيرة فقلت لبن عباس إنه أحمق فقال ثكلتك أمك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فقلت لبن عباس إنه أحمق فقال
ثكلتك أمك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم صواب ابن عباس هذا الرجل في صفة الصلاة أنه صلاها على ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها تطبيق في الصلاة أنه إذا ركع يتقوا كثيه بعضهم
على بعض وإجعله ما بين فخليه كان هذا في أول الأمر ثم إنهم أميروا أن يجعلوا أيديهم على ركابهم في الرقوة ولا يطبقوها بين أفخالهم يارس الله إليكم معل الشيخ وضعف المثبتكم إلى هنا نأتي
وإياكم إليها الكرام إلى ختامي هذا الدرس من سلسلة دروس شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى شاكرين ومقدرين لمعال الشيخ صالح بن فوزان فوزان هذا العرض والبيان
نلتقي وإياكم في الدرس القادم إن شاء الله وأنتم على