10 من 16 / شرح الأحاديث القدسية (حلقات إذاعية) / أين المتحابون بجلالي/ صالح الفوزان / العقيدة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدرس العاشر الموضوع الأحاديث القدسية ونتناول في حلقتنا هذه
الحديث الذي رواه أبوه ريرا تربى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يقول يوم القيامة الله تعالى يقول واجبت محبة للمتحابين فيه ولمتجالسين فيه ولمتزاورين فيه ولمتباذلين
فيه وما ورد بمعناهما في موضوع الأخوة بين المؤمنين يموجب قول الله تعالى إنما المؤمنون إخوة وما تلتزمه هذه الأخوة من محبة وتناصر وتناصح وتعاون بينهم وقال عليه الصلاة والسلام "المسلم
أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره فإذا كان المؤمنون إخوة أمرا فيما بينهم ونهو عما يوجب تنافر القلوب واختلافها وقال فأحب لأخي كما تحب لنفسك وعن ابن عباس قال من أحب في
الله وأضغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فإنما تنال ولا يت الله بذلك ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وسومه حتى يكون كذلك قد صارت عامة مؤخات الناس على أمر الدنيا وذلك لا
يجدي على أهله شيء أوه ابن جرير ومعنا قوله أحب في الله أي أحب المسلمين والمؤنين من أجل الله لأن الله يحبهم وقوله أبغض في الله أي أبغض الكفار والفاسقين من أجل الله لأن الله يبغضهم
وإن كانوا من أقرب الناس إليه كما قال تعالى لا تجد قوم يؤمنون بالله وليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم وقوله ووالى في الله
الموالات هي المناصرة أي ناصر أهل الحق والإيمان وقوله وعادة في الله أي أظهر العداوة لهم بالمجاهدة لهم والبراءة منهم أي لا يحصل له ذلك إلا بتحقق هاتين الصفتين الحب في الله والبغض في
الله وفي الحديث أوثق عر الإيمان الحب في الله والبغض في الله وواه الطبراني وغيره وقول ابن عباس رضي الله عنهما ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلافه وسومه حتى يكون كذلك أي يكون الله
ورسوله وأحب إليه منما سواهما وإن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وإن يكره أي عود في الكفر بعد إذ أن قذه الله منه كما يكره أي يقلف في النار قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أخبر النبي
صلى الله عليه وسلم وذلك بثلاثة أمور تكميل هذه المحبة وتفريعها ودفع ضد بها فتكميلها أي يكون الله ورسوله أحب إليه منما سواهما وإن محبة الله ورسوله لا يكتف فيها بأصل الحب فلا ودا أي
يكون الله ورسوله أحب إليه منما سواهما وتفريعها أي يحب المرأة لا يحبه إلا لله ودفع ضدها أي يكره ضد الإيمان وهو الكفر كما يكره أي يقرف في النار انتهى وأن المحبة لغير الله فإنها تزول
وتنقلب عداوة يوم القيامة كما قال تعالى وأن المحبة والخلط على طاعة الله فإنها من أعظم القربات كما جاء في حديث السبعة الذي نظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله قال فيه هذا الحديث الذي
نحن بصدد شرحة أن الله تعالى يقول يوم القيامة وانفع العاجل دون نظر اللي حالة الشخص مع الله قد يكون كافرا عدوة لله قد يكون فاسق فهذه هي التي تنقلب عداوة يوم القيامة وهي التي قال فيها
ابن عباس ربه الله عنهما وقد صارت عامة مؤاخات الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئا قال الشيخ سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد فهذا الكلام كان في زمن ابن عباس
فكيف لو رأى الناس في ماهن فيه من المؤاخات على الكفر والبدع والفسوط والعصيان ولكن هذا نصداق قوله عليه السلام بدأ الإسلام غريب وسيعود غريبا كما بدأ وفيه إشارة إلى أن الأمر قد تغير في
زمن ابن عباس بحيث صار الأمر إلى هذا بالنسبة إلى ما كان عليه في زمن الخلفاء الراشدين رضلا عن زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد روابن ماجه عن ابن عمر قال لقد رأيتنا على عهد رسول
الله صلى الله عليه وسلم وما منا أحد يرى أنه أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم وأبلو منه قوله تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة فهذه هي المحبة النافعة للمحبة للدنيا وهي
التي أوجبت لهم المؤسات والإسار على الأنفس وأنها مرات عظيمة منها أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه ومنها التعاون على البن والتقوى ومنها المؤسات والإيثار إلى غير ذلك
تعالن الله من المتحابين فيه والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين