[67 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا مرحبا بكم بياريخة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي إذاعة اليداء الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد
بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ نهدي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عدوهية كبار العلماء وعضو اللجة الدائمة البحث العلمية والإفتاء
الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك فيكم حياكم الله معالي الشيخ نستانف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاح إذا قال رحمه الله تعالى وعن
أبيه ريرته يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بالحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله عليه وسلم على رسول الله وعن إفاعت ابن
رافع مرفوعا إذا أنت قمت في صلاتك فكبر الله تعالى ثم قرأ ما تيسرع عليك من القرآن فإذا جلست في وسط الصلاة فطمئن وفترش فخذك اليسرى ثم تشهد تشاهد الأول جلسة التشاهد الأول أنه يجلس
مختارشا رجله اليسرى يجلس عليها وينصب الرجل اليومنا يجعل صابعها نحو الأرض متوجها تنرؤوسها إلى القبلة هذه الجلسة تشاهد الأول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل
قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليومنا وليأب داود في حديث أبي حمايد فإذا كانت الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض وأخرج قدميه من ناحية واحدة أما في الجلوس التشاهد الأخير فإنه
يجلس عليه الصلاة والسلام علي الأرض وينصب الرجل اليومنا يفرش اليسرى ويخرجه ما من تحته ويقعد على الأرض عليه الصلاة والسلام هذه الصلاة التي لها تشاهدها تشاهد أول تشاهد أخير في تشاهد
الأول يفترش تشاهد الأخير يتورك كأنه على الرضف قال حتى يقوم خفيف خلاف التشاهد الأخير الذي يعقبه السلام فإنه يطمع إنه فيه هنا وفي البخاري عن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أنه طول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة كراهية أن أشق على أمه فنعم وهذا الحديث فيها أن الإمام راعي أحوال المأمومين فلا يطيل إطالة تشق عليهم
وعن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته قال يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته قال لا يتم ركوعها ولا سجودها وقال لا يقيم صلبه في الركوع
والسجود السرقة كلها سيئة من الأموال تقطع فيها اليد وأما في العبادات فإن صاحبها يأثم وقد لا تصح صلاته إذا فقدت الطمعنينة فالذي استعجل في صلاته ولا يطمعن هذا يكون قد سرقة صلاته سرقة
صلاته يعني أنه فرط في شيء منها وخل بها إن الله لا ينظر إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه يعني ظاهره لا يمد ظاهره في ركوعه وفي سجوده ففيه أنه يجب على المصلي أن يمد ظاهره في ركوعه وله عن علي
بن شيبان مرفوعا لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود هذا الحديث فيه أنه لا تصح صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع ولا في السجود لأن النبي صلى الله عليه وسلم نفى صلاته فقال لا
صلاة وعن بمسعود الأنصاري البدري مرفوعا لا تصح صلاته لا يقيم فيها الرجل وصلبه في الركوع وهذا أسرح من الحديث الذي قبله ويجعل رأسه حياله ولا يخفضه ولا يدليه كما مرة في الحديث هذا
الحديث بن مسعود رضي الله عنه في صفة الجلوس التشاهد الأول والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله هذا التشاهد الأول الذي علمه رسوله رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهو تعليم للأمة وفيه فغيلة لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول كما
يعلمون السورة من القرآن ففيه تعليم الجاهل كيف يصلي ببياني وفيه لفظ الله ما فإنكم إن فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض فهذا فيه فضل هذا التشاهد الذي فيه هذا
الدعا بسلام علي عباد الله الصالحين وفي آخره ثم يتخير من المسألة ما شاء في التشاهد الآخير إذا فرغ من الصلاة الإبراهيمية فإنه يتخير من الدعاء ما شاء بما يليق بحاله وما يحتاج إليه في
أموره فحري عنه استجاب له يالك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمون التشاهد كما يعلمون السورة من القرآن فكان يقول التحيات المباركات الصلاوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد الرسول الله تشاهد وما يقال فيه كما ورد في هذا الحديث ولا حديث التي قبله تحيات لله أي
جميع التعظيمات لله سبحانه وتعالى تحيات لله والطيبات والصلاوات الطيبات المباركات هذا وصف لهذه الكلمات وما يقال التشاهد الأول كلها لله تعظيمات كلها لله عز وجل وليس معنى التحيات
السلام فإن الله لا يسلم عليه وإن ما معنىها التعظيمات جميع التعظيمات لله سبحانه وتعالى وعند مالك في الموطة وتجهد عمر التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلاوات لله وسائره كبن مسعود
هذه رواية عمر وهاي تختلف عن رواية بن مسعود في أولها وكلها تتفق في المعنى وعند عظيم لله سبحانه وتعالى وروا النسائي التشاهد عن جابر في أوله بسم الله وبالله وعند أبي مسعود الأنصاري
قال أتانى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد ابن عبادة قال له بشير ابن سعد أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
تمنى أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا الله مصلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم
وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد وسلام كما قد علمتم وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد هذا في التشاهد الأخير وهي الصلاة الإبراهيمية فآل محمد يطلق ويراد به
قرابته ويطلق ويراد به أتباعه فآل محمد أتباعه نا نعم إنهم سألوه صلى الله عليه وسلم ماذا يقولون في صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم في تشاهدهم أعلمهم صلى الله عليه وسلم ما يقولون
وهو ما أورد في الحديث السادق هنا هذا الحديث كله ليقاب له إنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم كيف يصلون عليه بعدما عرفوا كيف يسلمون عليه لأن الله جل وعلى إن الله وملائكته يصلون على
النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فكانوا يعرفونة لفظ السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم لكنهم لا يعرفونة صيغة السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فعلمه صلى الله
عليه وسلم ويقولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صلى الله عليه وسلم وفي حديث أبي حمايد وهذا فيه بيان أزواجه وذرية وهم داخلون في آله صلى الله عليه وسلم لكن أولو نص عليه لفاضلهم
ويقولوا اللهم صلى الله عليه وسلم