[68 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي نرحب به في مطلعيها للليقاء فأهلن وسهلن ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله معالي الشيخ نستانف ما توقفنا عنده وفي باب يصفة الصلاة إذ قال رحيمه الله تعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم عجل هذا ثم دعاه فقال له ولي غيره إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم ليصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليدعو بعد بما شاء وعلى آله وصحابه أجمعين في هذا الحديث بيان أعداب الدعاء إذا أراد المسلم يدعو ربه فإنه يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم يصل ويسلم على نبيه صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بما شاء الله ويحتاج إليه وهذا من أسباب قبول الدعاء وفيه تعليم الجاهد يقوله المصلي صرا ولا يجهر به مثل ما يجهر بالقرآن هذا يشوش شئا على أولا أنه خلاف السنة إن الدعا يسر به وثانيا أنه يشوش على المصلين نه صلى الله عليه وسلم ولي أبي داود عن أبيه ريره من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقول الله مصلي على محمد النبي وأزواجه أمهات المملكة وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد نعم من أراد أن يكيل بالمكيال الأوفى في صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم وهذريته فليقول هذه الصلاة التي وردت في هذا الحديث محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وأزواجه وذريته إنك حميد مجيد هذا أكمل الألفاظ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وآله نعم نعم كانوا في الأول يقولون السلام على الله من عباده السلام على جبرائيل ومكائيل قلون هذا في تشاهدهم ثم نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول وسلام على الله من عباده ولكن يقولوا التحيات لله فالله جل وعلا يحيا يعني يعظم ولا يسلم عليه لأنه هو السلام سبحانه وتعالى نعم وهدنا سبر السلام ونجنا من الظلمات إلى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم وجعلنا شاكرين لنعمتك وثنين بها عليك قابليها وأتمها علينا وعلي صيره من صيره التشاهد الآخير فإذا قال بها فإنه يوافق السن أيضا نعم نعم إذا فرق من التشاهد الآخير الذي قبل السلام فإنه يستعيد من هذه الأربح عذاب جهنم وهي النار من عذاب القبر وعذاب القبر ثابث هو القبر إما روضة من رياضة الجنة لأهل الإيمان وإما حفرة من وهذا عذاب البرزخ لأن الدور ثلاثة دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار فالقبر هو دار البرزخ يعني محل الانتغار محل الانتغار بين الدارين دار الدنيا ودار الآخرة هذا من أسماء النار النار لها أسماء النار جهنم والقارع أو سقر ولها أسمى كثيرة نعود بالله منها عذاب جهنم ومن عذاب القبر هذا فيه ثبات عذاب القبر وأن الميت ينعم أو يعذب في قبره وتعذاب القبر ثابت بالأدلة نعود بالله من عذاب جهنم من عذاب القبر ولهما عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعوه في الصلاة والأربع إلا عذاب جهنم وفيه اللهم إني أعود بك من المأثم والمغرم نعم هذه زيادة في هذه الرواية تقال أعود بك من المأثم والمغرم مأثم جميع المعاصل والمغرم هي الخسارة الدنيا والآخرة وكذلك الدين نندد دين مغرم وهو يعني يحمل الإنسان على العثم لأنه يريد يسدد مغرمه وقد يكتسب مالا حراما أو يغتصب مالا حراما أو ما أشبه ذلك فالغارم يكون عليه مشقه في غرمه حتى يتخلص منه نعم حسنا الله إليكم دعاء المشروع في خاطمة الصلاة قبل السلام هل يشرع لمن تنفل أن يطيل قبل السلام ليدعو الله تعالى لاسيما إذا كان في وقت أو جابة مثل الأذاء بين الأذاء والإقامة ونحوه يعني في الصلاة والأذاء وعن عمار بن ياسر أنه صلا صلاة أخفها فكأنهم أنكروها فقال ألم وتم الركوع والسجود قالوا بلأ قال أما إني دعوت فيها بدعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به أحيين ما علمت الحياة خيرا لي وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة نه وهذا الدعاة دعاة عظيم شامل وهم الرواية همار بن ياسر رضي الله عنه وعن أبيه ويدعو به في صلاته وفي سائر دعواته في داخل الصلاة أو خارج الصلاة أحياني ما علمت الحياة خيرا لي أي أطل في عمري ما كان ذلك في علمك أنه يصلح لي وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الإخلاص في الرضا والغضب وأسألك القصده في الفقر والغناة؟ القصده يعني في الإنفاق وهو التوسط بين الإصراف والتبهير وبين البخل والتقتير وأسألك نعيم لا ينفد وهو العيش الطيب والراحة والسرور وغير ذلك لا ينفد يعني لا ينقطع بمعنى أن تقرع عينه بما آتاه الله ولا ينظر إلى غيره نعم وأسألك الرضا بالقضاء وبرد العيش بعد الموت؟ نعم الرضا بالقضاء القضاء لا بد أن يجري المسلم يرضى بقضاء الله وقدره ولا يتسخط لذلك وما أصابه وما آتاه الله عز وجل سواء كان في رخاء أو في شده يصب على ذلك لأنه مقضي عليه ولا بد أن يقع فهذا فيه الإيمان بالقدر والألطمئنان إليه وأن الإنسان ذا علم أنها لمقدر عليه فإنه يرتاه ضميره لأنما قد لا بد أن يقع سواء الرضي الإنسان أو لم يرضى لكن كونه يرضى ويطمع أن هذا يكون له الأجر والثواب عند الله وإذا سخط وثبرم فإنه يأثم ويقع عليه القدر القدر لا بد منه نعم قاله برد العيش بعد الموت بعد برد العيش بعد الموت الراحة هذا أعظم شيئ النظر إلى وجه الله أعظم ما يأتي على أهل الجنة نظرهم إلى الله جل وعلا الله جل وعلا لا يراف الدنيا لأن المدارك ضعيفة أعظم النعيم النظر إلى وجه الله الشوق إلى اللقائك محبة لقاء الله جل وعلا ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كريه لقاء الله كريه الله لقاءه كما ورد في الحديث فعلا الإنسان خطرا يظل بالإمتحان ولا ينجح بالإمتحان إذا امتحنه الله وأجرى عليه ما يجري بالما يكره قد يظل ويزيط يجزع وتسخط قليل من يرضى بقضاء الله وقدره ويطمع أنه يصبر نعم هذا السؤال بأن الله يزينه بزينة الإيمان لأن الإيمان زينة ونظره في الوجوه وراحة في النفس وطمانينة فالإيمان نعمة من الله سبحانه ولكن الله يمنع عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صالقه وجعلنا هداة مهتدين هداة يعني داعينا إلى الله عز وجل هداة يعني نهدي غيرنا مهتدين في أنفسنا نعم فحصل الله إليكم على الشيخ وضعف مثوبتكم إلى هنا نأتي وياكم أيها الكرام إلى خطام هذه الحلقة من شرح كتاب الحديث نلتقي وياكم في الحلقة القادمة إن شاء الله وانتم على خير