[69 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا مرحبا بكم أي والخوات والخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذاعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة السبعين من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الدكسور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة الذين رحبوا به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا مرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله معالي الشيخ نستانف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة قال رحمه الله عن اتبانا قال صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسلمنا حين سلم إذا كان ابن عمر رضي الله عنهما يستحب إذا سلم الإمام أن يسلم من خلفه بعد فعال الإمام إذا كبر فكبروا ولا تكبر حتى يكبر وإذا ركع إلى أخر الحديث وإذا ركع فركع ولا تركع وحتى يركع إلى قوله وإذا صل جالسا فصلوا وإذا صل قاعدا فصلوا قعودا أجمعين ففيه الاقتدى بالإمام المأموم يقتلي بإمامه ولا يسابقه ولا يوافقه وإنما تكون وفاله بعد فعال إمامه وإنما يسرعية صلاة النساء مع الرجال في المستد صلاة الفريضة وصلاة التراويح صلاة الكسوف وما يجمع له أنهنا يشهدنا الصلاة ويصلينا مع المسلمين وفيه أنه إذا سلم فإن النساء تبادل بالإنصراف لياجيا تخلي الطريق للرجال ولا يحصل إختلاط بين الرجال والنساء في الطريق فكيف بالذين ينادون الآن بالإختلاط بين الرجال والنساء وتجلس المرعة إلى جانب الرجل الذي ليس من محارمها يحكم أن هذا مجلس احتفال أو مجلس محاضرة أو ما أشبه ذلك أن نساء تكون على حده وتنصرف قبل الرجال ولا يختلط الرجال والنساء في الطريق هذا فيه المحافظة على النساء النساء لا تحرم من حضور مجالس الخير ومجالس الذكر ولا تحرم من حضور صلاة الجماعة ولكن معا الاحتفاظ بهنا في مكان خاص يجب ان ينصرفنا قبل الرجال حتى يخلينا الطريق للرجال صلى الله عليه وسلم وهمية إذا يدرك النساء وفتمتهم لهذه الأداب الشرعية والعناية بها لا شك الصحابيات رضي الله عنه هنة القدوة لنساء الأمة أكون في غاية الحياة والحشر والوقار وتجنب سباب الفتنة في درجة العليا من هذه الأداب الشرعية فهنا قدوة لنساء الأمة اللهما إني أسألك من خير ما سألك عبادك الصالحون وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبادك الصالحون ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ربنا غفر لنا دنوبنا وكفر عننا سي آتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وأاتنا ما وعتنا على رسلك نعم هذا نوع من الأذكار التي تقال في الصلاة وبعد الصلاة وكتاب الأذكار للإمام النووي كتاب مشهور جانع للأذكار فلا يراجع المسلم ليستفيد منه في دعائه وأذكاره ولمسلم عن جابر بن سامرة قال كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم رحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة مئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله ويرفع السبالة يشير بها إلى التشاهد والوحدانية ولا يوم بيديه وأما يسرى فا يبسطها على الفخذ يسرى إلى أن يسلم ولا يشير بيديه وهو جالس في الصلاة نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك نعم السلام عليكم نعم فيه أن الإنصراف أنه لا يتحدد بجهة ينصر في إنشاء عن يمين وإنشاء عن يسارها ما الحجز بأن يكون عن يمينه دائما هذا خلاف السنة وعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره وعند مسلم عن ساعد كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وروا سعيد عن علي أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره السلام عليكم وروا يحيب نصاعد عن عمار يرفعه أنه كان يسلم عن يمينه حتى يرى بياض خده الإيمن وإذا سلم عن يساره يرى بياض خده الإيمن والإيسر وعن ابن هريرة مرفوع حذف السلام سنة رواه أحمد وقال هو أن لا يمد بها صوته يحذف السلام بمعنى أنه لا يمد صوته به وإنما يقول السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ولا يقول السلام عليكم ورحمة الله وليأبي داود عن سمرة قال أمران النبي صلى الله عليه وسلم أن نرد على الإمام وأن نتحاب وأن يسلم بعضنا على بعض نرد على الإمام يعني إذا التبس عليها القراءة إذا يغلقت عليها القراءة يردون عليه وأن نتحاب وإذا التقين وخصوصا بعد الصلاة يسلم بعضهم على بعض وهذا حاصل الحمد لله الآن كثير من المصلين يسلم على من يصعف إحماع من بيمين هو يصعف إحماع على يساره من نشر للموضه والمحبة وفي رواية تسليمة واحدة تلقاء وجهه يعني القبلة وفي حديث علي وتحليلها التسليم وعن ثوبان قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صرف من صلاته استغفر ثلاثة وقال اللهما أنت السلام ومنك السلام تباركت ياد الجلال والإكرام نعم هذا فيه بيان الذكر الذي يقال بعد السلام أنه يقول اللهما إنك أنت السلام الله هو السلام والسلام من أسماء الله السلام المؤن المهيم هذا في القرآن من أسماء الله السلام ولذلك لا يسلم على الله يقول السلام على الله من عباده وإنما يقال التحيات كما مر بنا الله هو السلام أي المسلم والسالم من النقص والعيوب نعم فالبركة تنال بذكره سبحانه وتعالى ماذا فيه بيان الذكر الذي يقال بعد السلام أنه يستغفر الله ثلاثا كما مر ثم يقول اللهما إنك أنت السلام ومنك السلام تباركت ياد الجلال والإكرام ثم يقول لا إله إلا الله وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبرا كل صلاة ولهما في حديث المغيرة الحظ منكج وهو الغنى والثروة لا ينفعوا عند الله سبحانه وتعالى إلا العمل الصالح الله جل وعلا ما ينظروا إلى أموالنا ويلا إلى أجسامنا وإنما ينظروا إلى قلوبنا وينظروا إلى أعمالنا كما في الحديث نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهما أنت السلام ومنك السلام تباركت ياد الجلال والإكرام ومن الممكن أن تباركت ياد الجلال والإكرام