قصة ما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما وكيف بدأت الفتنة ما موقف المسلمين منها؟ الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
08:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وأما مسألت ما أشار إليه الشيخ رحمه الله من عدم الخوض فيما جرأ الصحابة كغير من البشر كانت نياتهم خالصة ومقاصدهم طيبة وأهدافهم حميدة لا يشك في هذا من في قلبه ذرة من إيمى ولا يتهم
واحدا منه لكن لما جرت الفتنة الفتنة ليس لأحد فيها حيلة نسأل الله العافية من الفتنة لما جرت الفتنة في عاهدهم بسبب الخبيث اليهودي عبد الله بن سبق الذي أظهر الإسلام ثم جاء وجعل يطعن
في خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان ربي الله عنه يطعن فيها ويجتمع عليه الغوغة من الناس وذين يحبون الشر ويحبون الفوضى لا يخل زمان من أمثال هؤلاء الناس لو وجدوا من يقودهم إلى
الشر لجتمعوا عليه إلا من رحب الله حبون الغوغة والتشويش وحبون الكلام في ولاة الأمور وحبون إفساد الأمر وتفريق الكلمة يوجد هذا في الناس فهذا تجتمع عليه فجتمع على هذا الخبيث من يجتمع
وكان المسلمون أمة واحدة تحت خليفة واحد هو عثمان ربي الله عنه ثالث القولة فهي الراشدين فأثر عليهم هذا الخبيث وانتهى الأمر بقتل عثمان ربي الله عنه انتهى الأمر بقتل عثمان خليفة رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين ثالث القولة فهي الراشدين فلما قتل عثمان إن دلعت الفتنة بين المسلمين وغارى المسلمون لقتل عثمان من بينهم وأراد الإنتقام من من قتله فتكون من ذلك
وقعت الجمل بين الصحابة وكانوا يريدون القصاص من قتل عثمان ويطالبون بالقصاص وخرجوا من المدينة وكانت البيعهل أمير المؤمنين علي بناب طالب بادعثمان رضي الله عنهم جميعا كانت البيعهل علي
هو رابع الخلفة الراشدين فطلبوا من علي رضي الله عنه أن يقتص من هؤلاء تفاوظ هؤلاء الصحابة الذين خرجوا من المدينة ومعهم عائشة هم المؤمنين تفاوظوا مع علي على أن مسلما هؤلاء القتلة ولكن
علي رضي الله عنه لم يتمكن من تسليمهم لأنهم تسللوا في جيشه وجعلوا يعملون الفتنة لكن بات علي وإخوانه طلحة والزبير وعائشة ومن جميعا فلما أحسَّ هؤلاء التصالح بين الصحابة رسول الله كف
القتال هيجوا الفتنة وأظهروا الحرب تناوشوا وصاحوا في الجيش وظنوا الصحابة أن الحرب قامت في حين النهاب تهيج فدارة المعركة بوقعة الجمال من غير قصد من الصحابة وإنما الذي أذكاه هم هؤلاء
الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه قتل من الصحابة من قتل في هذه الفتنة في هذه الوقع وانتهت ثم قامع معاوية بن بيسفيا رضي الله عنه في الشام بقتلت عثمان للقصاص نفس الشي عملوا المكر
والخداع وإذكاء الفتنة فدارة معركة الصفين بين عالي ومعاوية وسببها هؤلاء الغوات والظلال الذين يقيدون الفتنة بين المسلمين انتهى الأمر بقتل علي رضي الله عنه قتله الخوارج وقسموا الذين
خرجوا على عثمان ألحقوا علي به وقتلوه شاهدوا ما هو القصدهم العادل والانصاف قصدهم الحقد والانتقام قتلوا علي رضي الله عنه وأرادوا قاتل معاوية لكن الله نجاه منه أرادوا قاتل معاوية وعمر
بن العاص لكن الله نجى معاوية وعمر بن العاص ونفذ قدر الله في عالي رضي الله عنه كلوا بفتنة هؤلاء وشر هؤلاء فالواجب علي المسلم أن يكف عن هذه الأمور وأن لا يدخل فيها وأن لا يذكرها إلا
على وجه الاعتدار والاستفار لياصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعرف أنهم مجتهدون منهم من أصاب الحق فله أجران ومنهم من أخطى فله أجر وأن لهم فضائل عظيمة تغطي ما قد يحصل من بعضهم من
الخطة إنهم صحابة رسول الله رضي الله عنهم وكما في الحديث أن الله سبحانه وتعالى قلع على أهل بدر فقال عملوا ما شئتهم فقد غفرتوا لكم فهم مغفوروا لهم مغفوروا لهم على كل حال المغفرة لهم
حاصلة لمن أصاب ومن أخطى منهم والذي أخطى ليس عن قصد وإنما هو عن اجتهاد فيجب على المسلم أن لا يدخل فيها أبدًا ولا يخطى أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يعتذروا لهم
ويستغفروا لهم ويترحموا عليهم فيكون من الذين قال الله جل وعلى فيهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غذلنا والإخواننا الذين سبقون بإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين نعم ظهرت أشرطة
من بعض الجهال أشرطة من بعض الجهال سجل فيها هذه الأمور وما جرى بين الصحابة واخرجها بأشرطة يتداولها الناس فهذا لا يخلو إما أنه جاهل ولا يدري ولا درس العقيدة وإما أنه مغرض فليحذر
المسلمون من هذه الأشرطة وأمثالها وليحذر من كيد الشيع وسبهم ليصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثلبهم والتماس المعايب لهم ليحذر المسلم من هذا لأن لا يكون من الهالكين إذا دخلوا
وذكروا قالوا فلا نسوا كده ماذا يجدي لا يجدي للشر وإذكاء الفتنة من جديد والتفريق بين المسلمين هذا قصد الأشرار مسأل الله العافي فهذه مسألة عظيمة يجب التنبه لها ويجب أن لا يدخل
الإنسان فيها إلا معتذراً ومترحماً ومستغفراً ليصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و أردت أن أردت أجل أجل أجل أجل