الأكثر مشاهدة - باسم الإنسانية يحاول المنافقون اقتلاع عقيدة الولاء والبراء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وليقولوا معلينا من الدين الدين كل اللو دين لكن حيننا بن الإنسان و بنوا آدم ونحن سواء ولا يجوز كره الأخر يسمون كره الأخر لا تكره حدم الإنسانية عليك بالإنسانية و بنوا آدم كلهم إخوان لا فرق بين كافر ومسلم هكذا ينادون الآن ويطالبون بإسقاط الولى والبراء من الإسلام ولو تمكنوا لمسح الآيات التي في القرآن وحاولوا حاولوا أن ما تكتب في المنهج ولا تكتب المقررات حاولوا هذا إن ما تكتب في المنهج لأن هذا يقولون إشوها المسلمين مشوها الإسلام ومدريكيف فهم على طرف النقيض مع الغلات هؤلاء مفرطون وأولئك مفرطون والدين الوسط هو ما ذكرنا فأنت تحب من نحبهم الله وتعادي من عاداهم الله لا تتخذ عدو وعدوكم أو لياء الله عدو للكافرين لا يحب الكافرين فأنت لا تحبهم فأنت تحب من نحبه الله وتبغض من نقضه الله هذا هو الإقياس في الحب والبغض والولى والبراء تابع لمحبة الله وبغض الله للأعمال وللأشخاص فأنت لا تحب من الأشخاص إلا من نحبه الله ولا تحب من الأعمال إلا ما يحبه الله فهذا أمر يجب أن نتفطن له غاية التفطن لأن الآن الحملة شرسة وإن ما يكون بين الناس فرق أبداً كلهم بنوا آدم كلهم أخوان كلهم كل اللهدينه يقولون هناليهود يعبدون الله والنصارة يعبدون الله ونحن نعبدوا الله يعني معنى هناليهصارة الأديان سوى كل عبادة لله فأنا قلنا "أليهود لا يعبدون الله وإنما هم كافار مش ركون النصارة أشد يعبدون المهمة ويقولنا ثالثة "أو ابن الله" أو هو الله تعالى الله أما يقولون هم لا يعبدون الله وليس على دين هذه من ناحية الثانية أنه بعد مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبقى دين إلا دين الرسول وجميع الأديان نسخت وانتهدس لبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فأوجب الله على جميع البشر أن يطيع هذا الرسول ومن لم يطيعه فإنه كافر من أي نوع إن كان ومن أي ملة إن كان كافر وإن كان يزعم أنه يعبد الله وإن كان يزعم أنه تابع لموسى أو عيسى قد كذبوا ليسوا تابعين لموسى لأن موسى وعيسى عليه السلام نزل عليهما أنه إذا بُعث محمد فإنه يجب التباعه هذا في التوراة النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه لا يكاهم المفلحون هذا الموجود في التوراة والإنجيل فهم كذبوا في قولهم إنهم يتبعون موسى أو يتبعون عيسى وهناك من يقول نرجع إلى دين إبراهيم ما إرمان بياهودية ولا نصرانية ولا إسلام نرجع إلى دين إبراهيم هل دين إبراهيم غير دين محمد صلى الله عليه وسلم محمد صلى الله عليه وسلم بُعيث بدين إبراهيم والرسل قبله بُعيث بدين إبراهيم فكل الرسل الذين جاءوا بعد إبراهيم كانوا على دين إبراهيم فالحاصل أنكم الآن في مفطرق طرق بين هذه الفئات من الكفار ومن المنافقين ومن أهل الزيغ والظلال الذين يريدون أن يتلاعب بالدين وأن يحول الناس إلى الكفر وأن يزيل الفوارق بين ويزيلون الكراهة ويسمونها غدو وإرهاب يسمون الولى والبراء بالغلو والإرهاب والتطرق وصرحوا بهذا في مقالاتهم ولا يزال عفنهم يصدر الآن في الصحف والجرايد ولا يزال هذا العفن ينبعث من هذه البالوعات الخبيثة فيجب أن نتفطل لهذا الأمر وأن يزيد حرصنا عفن على الفهم ما هو على الغير مؤسسة على حق على الفهم الصحيح لدين الله عز وجل لا إفراغ ولا تفريض في هذا الباب وغيره لكن في هذا الباب بالذات لأنه الآن هو محل العراق بين المسلمين وبين المنافقين وبين الكفار فالمنافقون ينظموا إلى الكفار الآن كانوا في الأول ساكتين فلما تنفس الكفار من حاز إليهم المنافقون من أبناء المسلمين وصار ينادون بيفكار الكفار وأي دونها فعلينا أن نتنبه لهذا الأمر وأن لا ننخدع بهذه الدعاياة المظللة نعم