الأكثر مشاهدة - اقترب موعد خروج المسيح الدجال وقتال اليهود
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
04:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إنا في آخر الزمان الدجال هو المسيح الدجال الكذاب سمي بالدجال لكثرة الدجل عنده والكذب وما عنده من الفتنة الشديدة وكل نبي حذر أمته فتنة المسيح الدجال وأشدهم تحليرا نبي محمد صلى الله
عليه وسلم أنه أقرب الناس إلى خروجه وهو يخرج في آخر الزمان يخرج في اليهود وتجمع اليهود الآن هذا إرهاص لخروج الدجال تجمع اليهود في فلسطين إرهاص لتجمع إرهاص لخروج الدجال فيهم يانه
يخرج في اليهود قبحههم الله ويحصل منه فتنة عظيمة ويجول في البلاد وما من بلد الله يدخله إلا مكة والمدينة إنه لا يدخلهما ولكن الأشرار الذين في مكة والمدينة يخرجون إليه ما يبقى فيها
إلا أهل الإيمان لأن المدينة ترجف ويخرج منها كل منافق لا يبقى فيها إلا أهل الإيمان الصادق إذا جاء الدجال ثم ينزل عيسة ابن مريم مسيح الهداية صلى الله عليه وسلم ينزل من السماء ثم يطلب
الدجال فيقتله في بابلد من فلسطين يقتله وينصر الله الإسلام والمسلمين ويحكم المسيح عيسة ابن مريم بدين الإسلام بدين محمد صلى الله عليه وسلم ويقوى الإسلام في عهده عليه الصلاة والسلام
ثم بينما هم كذلك الظهرت يا جوج وما أجوج الذين ذكر الله عز وجل فيأمره الله بأن يحرز المسلمين إلى الطور يأمر الله عيسة أن يحرز المسلمين إلى الطور ويقول إن إباعث عبادا لا يدان لأحد في
قتالهم وإذ بحون في المسلمين مذابح الذين لم يكونوا مع المسيح عليه السلام ثم ينزل الله بهم المرض فيقتلهم عن آخرهم ويموتون عن آخرهم فيفرج الله للمسلمين بذلك هذه قصة خروج الدجال
باختصار فنحن نؤمن بخروج المسيح الدجال فهناك كتاب جهال يقولون ما فيه دجال وإنما هذا عبارة عن كثرة الكذب في آخر الزمان ولا فيه نزول عيسة وإنما هذا عبارة عن ظهور الحق إنكار للمتواتر
من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل إن القرآن دل على نزول عيسة عليه السلام وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن النبه قبل موته هذا الدليل على أنه ينزل في آخر الزمان ويؤمن به اليهود الذين
كفرو به الأول يؤمنون به وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن النبه قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيل وفي الآية الأخرى قال في عيسة عليه السلام وإنه العلم للساعة يعني نزول عيسة علم للساعة
يعني علامه وفي قراءة وإنه العلم للساعة فنزول عيسة بن مريم من السماء علامه على قيام الساعة فهو من علامات الساعة ومن أشراط الساعة يقتلون اليهود صير ملاحم بين المسلمين وبين اليهود
وينصر الله المسلمين حتى يقول الحصى والشجر يا مسلم هذا يهودي خلفي تعال فاقتلوه يقتلون اليهود مقتل عظيم وينصر الله المسلمين عليهم