عندما يتحدث العالِم عن واقع اليوم فاعلم أن الأمر خطير فاستمع إلى نداء العلامة صالح الفوزان للمسلمين
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
05:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالله جل وعلا أرسل إلينا هذا الرسول وأنزل علينا هذا الكتاب وأمرنا بالتباعه كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عليه سلف هذه الأمة وإمةها ومعلمون هذه المواقع التي تعددت
وتنوعة وفيها ما فيها من الدس والتغيير والتبديل كما قال صلى الله عليه وسلم لما سأله حديثة رضي الله عنه قال إن الله إن كنا على ظلاله فجاء الله بهذا الخير أبعد هذا الخير من شر قال نعم
دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها فعلى المسلم أن يحرص على معرفة الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ويعرف منهج السلف الصالح من القرون المفضلة ومن جاء بعدهم وسار على
نهجهم ليكون معهم وهذا يحتاج إلى صبر أيها تواصل بالحق وتواصل بالصبر احتاج إلى صبر فهذا هو واجب الجميع لمن يريد النجاة والتوفيق بيد الله ولكن بعد الأسباب مطلوب ومأمور به والتوفيق بيد
الله سبحانه وتعالى نسأل الله جل وعلى أن يرجقنا وإياكم معرفة الحق والعمل به والثبات عليه إلى أن نلق الله به وأيضا أن نتواصل فيما بيننا بالحق تواصل بالحق نتواصل بالحق والتباع الحق
وذلك بالعلم والتعليم والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا يحتاج إلى صبر من التغليل ومن الأفكار المختلفة المتجازبة الحمد لله نحن معنا هذا القرآن الكريم وهذه السنة
النبوية وهذا المنهج الذي نسير عليه منهج السلف الصالح لكن هذا يحتاج مننا إلى لأمر الأول أن نتعلم هذا المنهج وهذا المسلك وهذا الطريق أن نتعلمه على العلمة العالمين به ثانيا أن نتمسك
به ونسير عليه ثالثا نحذر من الدعوات المظللة والأفكار المنحرفة وما يدور في الساحة منما تعلمون كان في الأول الشر يقصر أو قاصر على من جاء به ولا يتمدد الآن جاءت هذه الوسائل التي تمد
الشر بالمشارق والمغارب كما جاء في الحديث في آخر الزمان يخرج الرجل فيكذب الكذبة وهذا وقع والله أعلم وقع الآن والله أعلم وربما يأتي ما هو شر منه فعلينا أن نتمسك بهذا القرآن قال صلى
الله عليه وسلم إنهما يعيش منكم فسيار اختلافا كثيرة هل في الصحابة فعليكم بسنة سنة الخلفة الراشدين المهديين تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعت
وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة بالنار كل ظلالة في النار هذا ما أصان به الرسول صلى الله عليه وسلم وليكن مننا على بال ويكن مننا على اهتمام فالمسألة خطر اليوم اليوم الخطر شديد ودعات الظلال
كثيرون دعات الحق قليلون ولكن فيهم بركة وفيهم خير فلا يحملنا قلة دعات الحق وكثرة دعات الظلال إلى أن نتحير و بل نجم ناخذ الطريق الصحيح وإن وإن صادفنا فيه ما يصادفنا من المشاف وإن
خالفنا أكثر الناس وإن سخر مننا كثير من الناس لا يهمنا هذا لا يضرهم من خدلهم ولا من خالفهم حتى ياتي أمر الله تبارك وتعالى نعم نعم