الأكثر مشاهدة - العلامة صالح الفوزان يتحدث عن عظمة الله عزوجل مقطع يأخذ المشاهد إلى عالم آخر
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الله جل وعلى أول بداية وآخر بلا نهاية كما قالت عاله والأول والآخر والظاهر والباطن أسمى متقابلة الأول يقابله الآخر الظاهر يقابله الباطن النبي صلى الله عليه وسلم فسر هذه الآية بقوله
أنت الأول فليس قبلك وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء هذا تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي واحد يفسر بغير تفسير الرسول يقول الظاهر
يعني ظهر للعقول ظهر بالبراهين وليس معنى أنه فوق المخلوقات أو أنه عال على العرش هذا باطن هذا غير تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالله هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد
حسر هذه الآية تفسير واضح لأن الأول هو الذي ليس قبله شيء أول بلا بداية والآخر هو الذي ليس بعده شيء بلا نهاية والظاهر الذي ليس فوقه شيء فوق مخلوقات وهو القاهر فوق عباده أصرح من هذا
شيء وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه وهو القاهر فوق عباده والحكيم الخبير فوقية الذات فوقية القدر فوقية القهر له سبحانه وتعانى أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن يعني أنه
يعلم كل شيء ولا يخفى عليه شيء وقونه عاليا على مخلوقاته هو لا يخفى عليه شيء من باطنهم وما تخفيه صدورهم ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى علمه في كل مكان أما هو
الجل وعلى فإنه في العلوب مستوى على عرشه عال فوق مخلوقاته يجي واحد يقول الله جل وعلى لا فوق ولا تحت ولا يمنه ولا يسره ولا داخل العالم ولا خارج العالم يعلموا السر وأخفى وهو على عرشه
استوى جل وعلى فلا يتنافى كونه يعلم ما في الأرض وما تحت الأرض وما تحت الثرى لا يتنافى مع كونه كوق العالم وعلى فوق مخلوقاته ولا يخفى عليه شيء من باطنهم ولا في السماء هذا ما قدر الله
حق قدره وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قضلته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشعركه الأرض جميعا قضلته يوم القيامة السبع الطباق والسموات السبع مطويات بيمينه
هو العظيم جل وعلى المخلوقات بالنسبة إلىه كلا شيء حقيرة وإن كانت في أنظار الناس عظيمة لكنها بالنسبة إلىه كلا شيء أما معظمته سبحانه وتعالى لكن هؤلاء ما قدر الله حق قدره وما قدر الله
حق قدره والأرض جميعا قضلته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه وما قدر الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء جحد الوحي أولئي ما قدر الله حق قدره ما قدر الله حق قدر حين
جحد قدرته وعظمته يا أيها الناس غرب مثلها استمعوها إن الذين تدعون من دون الله ليخلق ذبابه ولو اجتمعوه ويسلبهم الذباب شيءا لا يستنقذه منه ولمطلوب ما قدر الله حق قدره ما عرف عظمت الله
وقدرته وجلاله وعلمه فهم يقيسونه على أمفسهم لذلك تنقص الله عز وجل إذا كنتم أجمعكم من أولكم إلى آخركم وجنكم منسكم لو اجتمعتم على خلق ذباب أقل شيء ما تستطيعوا ذباب وخصوصا للذين
تدعونهم من دون الله من الآلية والأرباب ليخلقوا ذبابا ولو وجتمعوه لو تجيب الأطبا والأطبا والحزاق في العالم والصناع والمخترعين تقول لهم أوجدوا ذباب ما يستطيعوا مع أنهم يستطيعون إنهم
يبنون البواخر الهائلة ويبنون الطائرات والطائرات الكبيرة يقدرون على هذه الأشياء الجمدة أما خلق ذباب وإداع الروح فيه ونفخ الروح فيه حركه حيات ما يستطيعون هذا يمكن يجي يصور صورة ذباب
يصور صورة الإنسان أو السبوع أو الأسد أو لكن تقول له خلوه يمشي خلوه تتكلم خلوه ما يستطيع إنما يخطط حقا تخطيط لكن نفخ الروح من أمر الله جل وعاله فكيف يقاس الخالق جل وعاله بالمخماقدر
الله حق قدره إن الله قوي عزيز سبحانه وتعالى لا تبلغه العقول ولو هام ولا تتخيله الأفكار سبحانه وتعالى نعم نعم لا يتنافه هذا مع هذا أنه يعلم السر وأفه وهو على عرشه استواء لا لا يقال
إنه إذا استواء على العرشه صير بعيد عن الناس ولا يسمع ولا يرى مثل المخلوق لا الله جل وعاله الأشياء عنده سوء ما يخفى عليه شي سبحانه وتعالى القريب والبعيد والأول الخلق وأخر الخلق
والدنيا والآخرة كل شي هو في علم الله سبحانه وتعالى لا يخفى نعم ولذلك يسير هذا الكون الهائل يسيره سبحانه بقدرته وإرادته وصنعته هل هو الكون الهائل هذا أحد يستطيع سير شي من نعم إلا
الله سبحانه وتعالى إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولا إنزالتها إن أمسكه ما من أحد من بعد إنه كان حليما غفور سير الأفلاك سير الشمس والقمر وهل حسابا الدقيقة اللي ما يتخلف ولا
يغلط ولا يخطي هذا من اللي نظمها التنظيم هو الله جل وعاله لا يتخلف ولا يخطي ولا يخرب ما يخرب الشمس ما خاربت من خلقها الله علما فيها من الغو والإنارة والحرارة القمر النجوم منظمة
سائرة كما هي إلى أن يشاء الله نهاية هذه الدنيا والانتقال الأخير الذي نظمها حكيم وعليم سبحانه فلا تأملت في هذا الكون هذا ركت عظم الله سبحانه وتعالى الناس يشوفون آلة دقيقه وساعه ولا
كمبيوتر ولا إتعجبون منها الصناعة وهل الصانع ويجطع صغيره كيف بالكون كلها من هذا الكون كله ولا يتغير ولا يتخلف ولا يجصر في شيء هو الله جل وعاله كبير وستغير ومن الذي نظمها ويجي يرزقها
يجلب لها الأرزاق كل ياكل من عنده وكل عايش مخلوقات هائلة من الذي أوجد لها الرزق كله بحسب حاله هو الله جل وعاله أنت لو تعزمها للرياضه لو تعزمها للرياضه ماذا يصير بك من الهم والغام
ولا وجمع الحشود وجمع وهم قطعة من العالم بسيطة وهي مرة واحدة بيتقديهم التي عشيهم وربما أنك ما تنسكر ربما أنك تفشل وانت ممكن غني فري لكن فوق طاقك هؤلاء فوق طاقك فكيف بالذي يعيش
العالم كله ويقيته كله سبحانه وتعالى وكله له الرزق وهل كبير وستغيب وكله يأوي إلى قراره وإلى سكنه ووجحوره وعشه وإلى آخره واللي في البحر أكثر من اللي في البحر حيوانات البحر وعالم
البحر أكثر وكله عايشه وكله يأتيها رزقها من الذي يرزقها ومن الله هو الله جل وعاله فكيف هذا يتصور سبحانه وتعالى كيف يدخل تحت التصور فهي علمه إلا هو سبحانه وعلم الخلق به رسوله صلى
الله عليه وسلم فالواجب أن نسلم لما جاء عن الله لأنه علم بنفسه ونسلم لما جاء عن رسول الله لأن الرسول أعلم الخلق بربه سبحانه وتعالى ولا نعترض ولا نتدخل بعقولنا وأفكارنا نعم ولا منافذ
يعلم السر واخفى وهو على عرشه استواء وعلمه بكل مكان لا يخلو من علمه مكان علمه بكل مكان إن الله لا يخفى عليه شيء بالارض ولا في السماوات وهي علم ما في السماوات وما في الأرض وعلمه ما
جرحته اي ما كسبته بالنهار ثم يبعثكم فيه في اليقظة تجمون من النوم من اللي نوهمكم بالول ومن اللي يقركم هو الله سبحانه وتعالى ومن اللي يقركم هو الله سبحانه وتعالى الرسول صلى الله عليه
وسلم ذكره يذكر لنا من سيار الأنبياء والله ذكر في القرآن من سيار الأنبياء والأمم الشيء الكثير معاً عصره متأخر من الذي يقلعه على هذا هو الله جل وعاله هذا دليل على أنه رسول عند الله
هل القرآن العظيم هذا يمكن أحد يأتي به؟
ولا إن اجتمعت الإنس والجن على ياتب مثل هذا القرآن لا ياتون بمثل وإنه من كلام البشر من كلام الله جل وعاله وإنه من رسول مبلغ عن الله جل وعاله مبلغ مبلغ ووحيا إليه هذا القرآن لمنذراكم
به ومن بلغ ومن بلغ عن الله جل وعاله ولهم من كلامه ما يمكن يكون هذا كلام بشه أبداً إلا كلام رب البشر سبحانه وتعالى