الأكثر مشاهدة - اليوم يرتد كثير من المسلمين ويقعون في نواقض الإسلام وهم لا يعلمون كلام مخيف -الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نواقظ الإسلام كثيرة ، قد يكون الإنسان مسلمًا صحيح الإسلام مؤمنًا صادقًا لكن والعياب بالله قد يرتج عن دينه بارتكاب ناقظ من نواقظ الإسلام وهي كثيرة نواقظ الإسلام كثيرة يجمعها أربعة نوع والفعل والاعتقاد والشك أو الكلمة الكفر إذا قال كلمة الكفر يكفر ولقد قال كلمة الكفر وكفر بعد الإسلام كان يدعو غير الله استغيث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله من الأموات ويكفر بذلك وليس ألتهم لا يقولون إنما كنا نخوض ونلعب شوف كلام يقولون لمجلسة إنما كنا نخوض ونلعب قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذر قد كفرتم بعد إيمان فالذي يستهزي بالسنة أو بالقرآن يكفر ولو كان مازحًا ما لم يكن مكرحًا إن كفر بالله من بعد الإيمان إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان أما من قال هذا مختارًا بغيرك راه فإنه يكفر بالاستهزاء بالقرآن وبالسنة يكفر بذلك ولو كان مازحًا ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذر قد كفرتم بعد إيمان فالشوف كانوا مؤمنين في الأول أما حصلوا منهم ما حصل كفروا بعد إيمانه معانا الذي تكلم منهم واحد لكنهم لم ينكروا عليه لم ينكروا عليه إلا واحد قاموا وانكروا عليه وأما البقية فهم ساكتون لم ينكروا عليه فحكم الله بكفرهم جميعًا والعياد بالله المتكلم والساكت الذي لم ينكره الأمر في هذا خطير جدًّا أو العتقاد قول أو الفعل كان يذبح لغير الله ينظر لغير الله يسجد لغير الله يسجد للقبر والضريح هذا فعل كفرهم بالفعل أول عتقاد بالقلب كان يعتقد الصحة الكفر الصحة عليه الكفار وأنهم هل تقدم وأهل حضاره وما حصلوا على هذا إلا لأن عندهم عقليات فالعياد والمسلمين ما تأخروا إلا بسبب الدين بسبب الإيمان تأخروا فإذا اعتقد هذا ولو لم ينطق ولو لم يتكلم فإنه يكفر وعياد بالله أو شك معتقد ولكن شك في القرآن هل هو صحيح وما هو صحيح هل هذه الآية صحيحة أو ما هي بصحيح هل هذا الحديث عن الرسول فهذا يكفر والعياد بالله مجرد الشك يكفر هذه أصول الأرده قول أو فعل أو اعتقاد أو شك ثم ينشى عن هذه الأربعة أنواعا من نواقظ الإسلام كثيرة نعم فالقرآن كله حق وكله كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم يغير ولا مبدل ومحفوظ بحفظ الله جل وعلا ولا أحد يستطيع غير لكن من حاول فإنه يكفر ويخرج من الإسلام ولن يغير القرآن أبداً لأنه محفوظ بحفظ الله عز وجل أحد يستطيع يزيد بحرف أو ينقص منه حرف لأن الله حافظه لأن نحن نزلنا الذكرة وإنا له لحافظه لكن كون الله حافظ القرآن لا يمنع أن أحد يكفر أو ينكر شيء من القرآن يقول هذا ما يصلح الهال عصر أو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول هذا الزمان المضى ولا يصلح الحضارة اليوم يعني القرآن هذا يكفر ولا يابب الله وكثير من يقولون هذا يصح عن الرسول وما يصلح الهال الوقت