افضحوهم ولا تلتفتوا إلى من يقول اتركوا الردود أو من يدعو إلى احترام الرأي الآخر
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
05:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
و هذا لا يدوذ السكوت عنه بل يجب أن يكشف أمره و يفضح خزيه حتى يحلره الناس و لا يقال الناس حرار حريت الرائي حريت الكلمة كما يعدنن به الآن احترام الرائي الآخر المسألة ليست مسألة أرى
المسألة مسألة التباع نحن قد رسم الله لنا طريقا واضحا وقال لنا سير عليه من هذا الصراطي واستقيما فاتبعوا فأي واحد ياتينا و يريد مننا أن نخرج عن هذا الصراط فإننا أولا نرفض و ثانيا ما
يكفي أننا نرفض فلا بدنا أن نبين و نحذر منه نحذر الناس منه و لا يسعن السكوت عليه لأن إذا سكتنا عليه اقتربه الناس أسيما إذا كان صاحب فصاحة ولسان و قلم و ثقافة فإن الناس يقترون به و
يقولون هذا مؤهل هذا مفكر من المفكرين كما هو الحاصل الآن فالمسألة خطيرة جدا وهذا فيه أجوب الرد على المخالف عكس ما يقوله أولائك يقولون ترك الردود خلوا الناس كل له رأيه و احترامه و
حرية الرأيه حرية الكلمة بهذا تهلك الأمة بهذا تهلك الأمة السلف ما سكتوا عنه أمثال هؤلاء فضحواهم ردوا عليهم لعلمهم بخطرهم على الأمة نحن لا يسعونا النسكوت عن شرهم و لا بد من بيان و
إلا أنزل الله و إلا نكون كاتمين من الذين قال الله هيم إن الذين يقتمون ما أنزلنا من البينات والهدى بعد ما بيانناه للناس الكتاب أولئك يلعنهم الله و يلعنهم لاعنهم فلا يقتصر الأمر على
المبتدع و بل يتناول الأمر من سكت عنه من سكت عنه يتناوله الذم والعقاب لأن الواجب البيان والتوضيح للناس وهاله وظيفة الردود العلمية الردود العلمية المتوفرها الآن في مكتبات المسلمين
كلها تدب عن الصراط المستقين وتحذر من هؤلاء فلا يروج علينا هذه الفكرة فكرة حرية الرأيه حرية الكلمة و احترام الآخر إلى آخره نحن ما قصدنا الآخر المثال الحق ما قصدنا انجرح الناس و
انتكلم بالناس القاصد هو بيان الحق وهذه أمان حملها الله العلمة ولا يجوز السكوت عن أمثالها أولى لكن معا لاسف لو يأتي واحد يرد على أمثالها أولى قالوا أنت متسرع أنت فيك و فيك أذ ما
يستحق الرد لو سكت عنه لا ما اشتهر أمره لو سكت عنه ما اشتهر أمره إلى غير ذلك من الوساوس هذا لا يخذ الأهل العلم أن يبينوا للناس شرها أولى دعات الظلال لا يخذ لهم لكن نقول لا بد من أهل
العلم مهو كل واحد يرد أو كل واحد لا لازم ما يتولى الرد إلا أهل العلم والبصيرة الذين يعرفون الخطأ من الصواب يعرفون الخطأ من الباطم و يعرفون كيف يردون و ما هي الحجد واليجابة عن
الشبهات هوا كل واحد يرد ربما يرد جاهل أو نصف متعلم فيزيد الأمر شرًا ها يجب أن لا يتولى هذا الأمر اللى العلمة بل راسخون في العلم مصدقاً مسلماً متبعاً لا مبتدعاً مصدقاً لا شاكاً أو
متردداً مسلماً أو مسلماً يعني مسلماً للأمر لأن هذه الأمر محل تسليم ما هي محل جدال و إنما هي محل تسليم مسلم لله والرسوله صلى الله عليه وسلم ولا نجاد في هذا الأمر أو ندلي برائنا كما
يقولون ندلي برائنا مع كلام الله وكلام رسوله لا نسلم لذلك سواءاً فهمنا أو لم نفهم نسلم