هل يبقى إيمان ضعيف فيمن لم يعمل خيرا قط؟\صالح الفوزان\كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا كم الله خيراً يقول السائل كيف يوجه ويفهم حلث النبي صلى الله عليه وسلم أخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان والذي يحتج به بعض العلماء في أن المسلم الذي لم يعمل خيراً
قط يبقى فيه إيمان ضعيف إيمان بدون عمل بأن الله جعل العمل من الإيمان في آيات كثيره فإذا ترك العمل اختياراً زهداً في العمل فهذا ليس بمؤمن أما إذا تركه لعذر ما تمكن يعمل اخترمه الموت
قبل أن يتمكن من العمل أو هو جاهل ما عرف ولم يبين له ولكن عنده إيمان ولم يبين له فهذا أمره إلى الله هل يكون من مثل الصحاب الفترة هل الجاهل اللي ما بين له هل يكون من الصحاب الفترة
أمره إلى الله أما من عرف العمل وقيمة العمل وتركه ويقول الإيمان بدون عمل ياخذ قول المرجئة فهذا لا عذر له والحديث إنما هو في من ترك العمل لعذر لم يقدر على العمل معه قتل أسلم ومات ألا
إله إلا الله مؤمناً بها متيقنى لها ومات قتل أو مات هذا يكون من أهل الجنة فما في الحديث عن الرجل الذي غشيه أسامة رجل كافر لحقه أسامة بن زيد ليقتله على الكفر هل عندما غشيه بالسيف ألا
إله إلا الله وكان يطلبه أسامة ورجل من الأنصار الأنصار كفع عنه لما قال لا إله إلا الله أما أسامة رضي الله عنه فقتله ظاناً أنه لم يقول لا إله إلا الله إلا التقاء السيف فقتله ولما قدم
على النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أسامة قال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال يا رسول الله إنما قالها يتقبها السيف قال هل أشققت عن قال به فتعلم أنه قالها ليتقبها السيف ماذا
تعمل بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة فمن قال لا إله إلا الله يكف عنه فإن تبين منه ما يناقظ الإسلام يخكم عليه بالردة وإن لم يتبين فإنه مسلم على ما قال نعم