[71 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها لخوة ولا خوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الثانية والسبعين من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث
لإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حيكم الله وبركة فيكم حيكم الله معالي الشيخ سملاه الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذا الحديث أنه يضاف إلى الأذكار الماضية أنه يقرى بالمعودةين ومسأل سائل بمثلهما ولا استعاد مستعيد
بمثلهما ومسأل من الله جل وعلى أن يعيده وأن يحفظه بماذا يكره الله في هذه السورةين وأن أبي سعيد قال تهوذ من الجان، يعني الشيطين سميت الجان لأنها مجتنة لا نراها إنه يراكم هو قبيله حيث
لا ترونهم فهم يروننا ولا نراهم وفيكونوا شرهم أشد إذا كنا لا نراهم فنتخذ الحيطات منهم فلا يكون خطرهم علينا أشد لكن حصننا الله بهاتين السورتين المعودتين فلا أود برب الفلق فلا أود برب
الناس وفيهما الاستعادة من الجان ومن عين الإنسان في قوله ومن شر حاسد إذا حسد لأن الإصابة بالعين من الحسد الله أم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من أن أرد إلى أرضا
للعمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر الله أم إني أعوذ بك من البخل أعيب في الإنسان أن يبخل بماله عن الصدقه وعن الإحسان البخل آفة خطيرة على الإنسان الله توعد أن الذين
يبخلون بأموالهم ولا ينفقون منها ولا يتصدقون ولا يحسب أن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فضله وخيرا لهم بل هو شرر لهم سيبطوقون ما بخلوا به يوم القيامة وعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من
الجبن وعن الأمر بمعروف النهي عن المنكر فيجب أن لا يستعيد بالله من هذه الخصلة الذميمة وأعوذ بك من أن أرد إلى أرضا للعمر وأعوذ بك أن أرد إلى أرضا للعمر يعني الهرم والشيب طول العمر
والخرف كما قال سبحانه وتعالى ومن نعمره ننكس في الخلق أفلا يعقلون فيرد إلى أرضا للعمر يكون كالصبي يكون كبير السن في آخر حياتي كالصبي الذي في بداية عمره لا يعرف شيئا وعوذ بك من فتنة
الدنيا فتنة المال فتنة الجاه فتنة المتحان والفتنة هي اللبتلة والمتحان فالنسان يبتلا إما بالمال وإما بالجاه وإما بالأمور الأخرى ليظهر طاعته لله وبدله لله ويظهر أيضا جبنه وعدم نفعه
لنفسه ونفعه للناس أعوذ بك من عذاب القبر ثابت بالقرآن والسن فهو حق ولا ينكروا إلا المبتدع هو المعتزل وينما حفرة من حفر النار قدامر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستعالة بالله من أربع
في آخر كل صلاة حذب الله من عذاب جانم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال هذه الأربع وحذاب القبر كما في قوله تعالى ومن عذاب العذاب الأكبر لعلهم يرتعون
قالوا إنا أو قيل إنا العذاب الأدنه هو عذاب القبر وإما عما ثبت في السنة وعما ثبت في السنة في الحديث الصحيحة من حصول أو وجود عذاب القبر الله أم إني أعود بك من الكفري والفقري وعذاب
القبر من الكهر بالله عز وجل والكهر بدي الإيمان من الكهري والفقري والهقر وهو بدي الغناء لأن الفقر يحصل به مظرر حال الإنسان لا يتصدق لا ينفق والسالف عذاب القبر هذا من أدلة فبوت عذاب
القبر أسألك علم النافع أن العلم إذا لم يحصل فيه نفع فوجوده كعدم بربما يكون وجوده هجة على صاحبه يوم القيامة لأنه يسأل عن علمه يوم القيامة يسأل عن علمه ما عمل به فهذا من أول المعذبين
يوم القيامة كما قال الشاعر وعالم بعلمه لم يعملا ورزق طيبا وعملا متقبله وعملا متقبله وعملا صالحا لأن الله لا يتقبل إلا من المتقين كما قال جل وعلا إنما يتقبل الله من المتقين حتى ثطلع
الشمس حسنة حسنة أي طلو عن حسنة مرتفعة وعن عايشة ربي الله عنها قالت نزلت هذه الآية ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها في الدعاء وكان المشيكونة السمعون إليه فالله جل وعلا قال ولا تجهر
بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيل هل لا يجهر بها؟
وفي حديث أبي رحمة الله علينا وعلا موسى الله علينا وعلا أخي كذلك كان صلى الله عليه وسلم يذكروا قصص الأنبيا ويذكروا قصص الأنبيا للعبرة والاتعاض والقدوة الإقتداب الأنبيا عليه الصلاة
والسلام قال الله لنبي صلى الله عليه وسلم لا يك الللينا هذا الله يعني الأنبيا فبهداهم اقتده الإقتداب الأنبيا سعادة وخير وكان صلى الله عليه وسلم يذكرهم نا ولترمذي بسند صحيح كان إذا
ذكر أحدا فدعى له بدأ بنفسه نا فهذا فيه مشروعية الدعاء للآخرين وأن يبدأ الدعي بنفسه ثم يدعو للآخرين نا وللمسلم عن أم الدردائي مرفوعا دعوة المرء المسلم لآخيه بظهر الغيب مستجابة عند
رأسه ملك موكل كلما دعى لآخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل وله في حديث المقداد أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم أطعم من أطعامني اللهم أسقي من
سقاني فيدعو لمن أحسن إليه بالإطعام أو بالسقيا ومثل ذلك كل وحسان ينالك من أخيه فإنك تدعو له نا فإن هذا أفضل من كون الإنسان يخص نفسه بالدعى نا الله وانتم على خير والسلام عليكم