سيرة ذاتية – في موكب الدعوة -12-كلمة الشيخ صالح الفوزان التوجيهية للمرأة المسلمة|صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم أنها من أحوج الناس إلى أن تستمع إلى كلمة من فضل الشيخ صارح فوزان في هذه المناسبة المرأة المسلمة لا شك أن لها مكان عظيمة في الإسلام وفي الترضيه والتوجيه وفي القيام بعذء من عباء الحياة فالمرأة عون للرجم الرجل لا يستطيع الاستقلال بنفسه وبمهمته إلا بجانبه المرأة تقوم بدورها وبمهمته ومنذ أن خلق الله آدم عليه السلام خلق منه زوجه والذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها لاحظ قوله ليسكن إليها لاحظ بينهم السكر ومن رحمته ومن آياته قال جل وعلى ومن آياته أن خلق لكم من أنهسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فمن أعظم فوائد المرأة إلى جانب الرجل حصول السكن بين الزوجه السكن يعني السكين والطمانين وأن يطمئن كل منهما إلى الآخر فهما شريكان يؤسسان شركة عظيمة وهي البيت المسلم الذي ينشع عنه الجين والأجيال المسلمة فالرجل يكتسب ويكد ويكدح ويساهد ويتعرض الأخطار في طلب العيش والمرأة في البيت تربي وتصلح عمال البيت وتحفظ البيت حتى يأتي صاحبه تربي الأولاد ترعاهم جاء الزوجه متعبا ومثقلا بالعمال وجد أمامه الزوجه التي يسكن إليها والتي هيئت له الراحة و هيئت له ما يحتاج إليه حصل التعاون بين الرجل والمرأة وأيضا الأولاد الذين يحصلون بين الرجل والمرأة من الذي يتولاهم الرجل يسافب لطلب الرزق ويغيب المده الطويلة من الذي يتولى هؤلاء الأطفال إلا المرأة إلا أمه التي تربيهم وتقوم عليهم وتسد غيبة والدهم ولها لقال صلى الله عليه وسلم والمرأة راعية في بيت زوجها مسؤولة عرعيتها مسؤولة عن بيت الزوج ما فيه من الزرية هي المسؤولة عن ذلك فهي عليها مسؤولية عظيمة ولها مكانة عظيمة ولها أجر عظيم إذا أطاعت زوجها وصلت فرضها وأطاعت ربها تخلت جنة ربها هي عليها مسؤولية عظيمة وهي تؤدي دورا مهم في المجتمع ولها أجر عظيم إذا قامت بوظيفة في الحياة أما إذا ضيعت وظيفتها وخرجت إلى عمل غير عمرها فإنها مسؤولة أمام الله ضيعت رعيتها هي رعية ومسؤولة عن رعيتها سيسألها الله يوم القيام عن هذه الرعية التي ضيعتها وخرجت لطلب العمل هنا وهنا ضيعت عمل البيت هذا المرأة لا شك أن عليها دور عظيم وأنها هي الأم وهي الله وهي الزوجة وهي القريبة وهي محل الأمانة ومحل النصر في غياب الزوج وحتى في حظة الزوج هناك أعمال لا يقوم بها الزوج ولا يدرعنا هي من عمل المرأة فمهمتها عظيمة واعداء الإسلام يحاولون أن يصلف المرأة عن ما هي أتله وأن يولوها مهمة غير مهمتها وبهذا يحصل الفساد في المجتمع والنكسة العظيمة فالمرأة إذا خرجت عن طورها وتولت عمل غير عملها هي أولا لا تنتج في هذا العمل كما ينبغي وثانيا هي تضيع مسؤوليتها ورعايتها المسترعاه عليها أمام الله سبحانه وتعالى وبالتالي يضيع المجتمع وأن المجتمع بأسره وبقيوته فإلى ضاعة البيوت والهسر ضاع المجتمع كله وهذا ما يريد هو عداء الإسلام يريدون أن يتخذوا من المرأة سلاحا يطعنون به المسلمين وهم لا يشعرون بحجة تثقيف المرأة تعلم المرأة أن المرأة قريلة الرجل وأنها إنسان وأنها لها ترامة وأنها لها احترامة وأنها لها عملها الخاصة بهذا لا شك فيه وإذا ضيعت هذه المهمات خسرنا نصف المجتمع كما يقولون لناها عمل غير عملها وهنا ضاع المجتمع كله ويجب التنبه لهذه الدعايات المغربة وهذه الأفكار الخبيثة التي تريد إفساد المسلمين بسلاح المرأة