2من5 سيرة الشيخ الفوزان/الجزء الثاني من موكب الدعوة/صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين أيها الأخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله مع هذا اللقاء الجديد من برنامجكم في موقع الدعوة صالحة بن فوزان ابن عبدالله الفوزان رضو اللجنة دائمة اللفتاء وعضو هيئة كبار العلمة والذي تناولنا فيه في اللقاء الأول من العديد من الجوانب المهمة من حيات الشيخ ونشاطه الإنمي والدعوي نواصل في هذا اللقاء اللقاء مع صاحب الفرقيلة الشيخ دكتور صالح بن فوزان ابن عبدالله الفوزان بعض الأسئلة التي محب أن تناولها إلا أنني في مطلع هذا اللقاء لا أملك إلا أنه رحب بفوزان الشيخ صالح وهو كراء في فتاوة الشيخ الإسلام الإتيمية بود أن تبرلزنا أهمية هذه الفتاوة التي كان لكم رحلة طويلة معها وهل من الممكن إجاد تأليقات مفيدة على بعض ما يوجد في هذه الفتاوة من المساء المهمة التي ترون الحاجة إلى نشتها مع التأليق عليها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين أما بعد فلا يخفى مال مؤلفات شيخ الإسلام الإتيمية رحمه الله وتلمير الإمام بن القيم من أهمية عظيمة في تجديد هذا الدين وإحياءه وإحياء السنة المحمدية وعلى المجتمع الإسلامي من دخول أشياء أثرت على العقيدة وعلى سلوك المسلمين فجاء الله بهال الإمام المجدد فقام رحمه الله بتمبيه الأمة ودعوتها إلى الرجوع إلى الأصل الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ونبذ البداح والخرافات والمحدثات التي تجمعت في أفكار كثير من المسلمين فأثرت عليهم حقبة من الزمن فكان لدعوته ولمؤلفاته ولتلاميذه من إيقاض المسلمين ما لا يجحده إلا مكابل أو ظل ومن ذلك فتاوى الفتاوى العظيمة المنبثقة عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن هج السلف الصالح في العتقاد وفي العمل وفي التعامل وفي الأخلاق فهي فتاوى حافلة وسجل عظيم من سجلات هذا الدين الإسلامي العظيم وفتاوىه كثيرة لكن الذي جمع منها الآن ومثل كامل هائل الذي يبلغ خمسة وثلاثين مجلدا ضحمن وهناك مؤلفات مستقلة مثل منهاج السنة النبوية مثل اقتضاء الصغاطي مستقيم مثل كتابه نقض التأسيس ومثل كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح هي كتب العظيمة كذلك رسائله العظيمة مثل رسالة الحموية ورسالة الواسطية ورسالة الحموية ورسالة التدمرية كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيحة ورسالة الحموية ورسالة الحموية ورسالة التدمرية كتابه الحموية ورسالة الحموية ورسالة الحموية كتابه الحموية ورسالة الحموية كتابه الحموية كتابه الحموية كتابه الحموية وما مسالة التعليق فإنني إذا سنحت فرصة ورأيت المناسبة وربط الواقع بالناضي فإنني وعنق بعض التعليق لربط الواقع الناس اليوم بما جاء في هذه الفتاة يجب أن ينتظر ذلك من أراد الله سبحانه وتعالى من المستمعين تعلم الفقه الإسلامي خصوصا بعد العلم بتوحيد الله سبحانه وتعالى وتحقيقه و هناك محاولات من العديد من العلمة نحو إجادنا وسمى صيارة فقهية معاصرة تتناول النوازل والحوادية المستجدة إلا أنها بتكون في بدايةها شخصالح وأنتم قد كتبتم في العديد من المجلعة الفقهية وكان لكم إسها مشكور ومذكور فيها بل أنكم الآن تقررون وتدرسون في دروسكم العديد من الكتب الفقهية ولكم رنامج في إذاعة القرآن الكريم بشرح كتاب زاد المستقنية شخصالح ألترون أن هناك حاجة ماحسة لإجاد موسوعات فقهية معاصرة بلسان معاصر كما يقولون مع الاستفادة من الكتب التي تركها علماءنا وسلفنا الكرام فهو أمر مهم لأن الفقه في الدين هو أساس العمل فلا يمكن لغير الفقه أن يعمل عمل صالحا ومستقيما إلا إذا كان على فقهم في دين الله سبحانه وتعالى وما كان الناس وما كان المؤمنون لينفر كافة فلو لا نفر منهم فلو لا نفر فرقة منهم من كل فلقة منهم طائفة ليتفقوا في الدين ولينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون ليتفقوا في الدين يعني ليتفهموا يتفهموا أمور دين فالفقه لغة هو الفهم والفقه في الدين هو فهم أحكام الدين وشراء الدين وانظر كيف قدما ليتفقه في الدين على قوله ولينذره لأن الإنذار والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنما يكون بعد الفقه إنما يكون بعد الفقه والعلم فلا يصبح الإنذار والدعوة والأمر بالمعروف إنهي عن المنكر على جهة إنه يكون ذلك عن فقه وليذلك التجهة ثمة السلف من لدن الصحابة رضي الله تعالى عنهم إلى وقت المسلمين الحاضر تجهة ثمةهم إلى العناية بالفقه وتفقيه الناس وتعليمهم أمور دينهم فهذه الحصيلة والثروة العظيمة الفقهية التي خلفها سلفنا الصالح مقتبسة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا الفق الذي خلفه سلفنا الصالح إنما هو وسيلة إلى فهم الكتاب والسنة والعمل والعمل بهما والفقه في نظري ليس بحاجه لتجديد عبارة أو صياغة جديدة لأنه مصور بعبارة عربية فصيحة والقدام أفصح مننا وأقدر مننا على البيان وأقدر مننا على جمع المعلومات فهذا ليس بحاجه لتجديد عبارة أو صياغة وإنما هو بحاجة إلى تعلم ويقبال عليه وتعليم الناشية تنشئتهم على فقه السلف الصالح هذا هو المهم فهذا كانت الصياغة والتعبير الجديد هذا لو حصل ما كفى والناس في إعراض عن الفقه فالآفة لم تأتي من الصياغة ومن العبارة وإنما جاءت من انصراف الناس وجه لهم بهذا الأمر فإذا وجه وعلمه حصل المقصود بدون أن نكلف أنفسنا بوضع عبارة جديدة وصياغة لأننا لم نأتي بافضل من ما جاء به من سبقنا من أهل العلم والخبرة والمعرفة أحسنتم أعثابكم الله شخصة الحجركم الله ألفت وفي هذا العصر بل في كل عصر أحواج ما يكن الناس إليها والوقت الحاضر شهدى الكثير من الذين يتصدرون مثل هذا الأمر وليس أهلاً لذلك واصبحت الفتوى في بحر يموت كل يدلي بدلوه بعلم أو بغير علم هل هناك ظوابط يجب أن يتضبط به الفتوى لكي يسير كل واحد من المسلمين على نهج سوي وصحيح ثم هذا التعدد في فتوى لا شك أنه أمرى الفتوى أمر مهم والحاجة إلى الفتوى حاجة ضروري لأن الناس بحاجة إلى من يجيبهم على تساؤلاتهم وبحاجة إلى من يهل مشكلاتهم وبحاجة إلى من يتناول قضاياهم وبحاجة لذلك ولكن لم يقوم بهذه المهمات إلا أهل العلم المختصون الفقها في دين الله عز وجل فإذا قام بهذا الواجب وهذا العب أهله من أهل العلم المختصين حصل المقصود وحصل المطروب ونحلت المشكلات إلا رجع الناس لاهل العلم وإلاهل البصيرة وقام أهل العلم وأهل البصيرة في النظر في مشاكل الناس وتقديم الحلول لها على ضوء كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حصل المطروب ونحلت المشاكل كما كان ذلك في عصر سلف هذه الأمة كما كان الناس يرجعون إلى العلم الراسخين كانت مشكلاتهم تنحل وكانت قضاياهم تحل بساطح على ضوء من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والله أمر بذلك أسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلموه فأمرأ الجهال بسؤالها للعلم لأن أهل العلم هم الذين يقدرون على إجابة الأسئلة الفقية وقال تعالى فأمرأ الناس عندما يحصل إشكال أو يحصل أخذ ورد في أمر من الأمور المهمة أن يرجعوا إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يرجعوا إلى أمر منه أهل الرأي وأهل الفق وأهل الخبرة والتجربة تسيبوا إلى العلم وهو جاهل أو من عنده علم لكن ليس عنده عمل وإنما يتبعوا هواه ورابته ورابة الآخرين ويضاء الآخرين هنا إذن يحصلوا الفساد كما حصل لبني إسرائيل لما ظلأ أحبارهم ورغبانهم وحرموا ما أحل الله وأحلوا ما حرم الله وأطاعهم عامة الناس هلك الجميع تخذوا أحبارهم ورغبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة والمريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحداً لا إله إلاه سبحانه عما يشيكون فإذا صارت الأمور في أمور الفتوة وأمور العلم فوضى يجيبوا عليها الجهال الذين لا علم عندهم أو يجيبوا عليها والساق العلماء الذين لا يتبعون ما أنزل الله على رسوله وإنما يتبعون رغباتهم أو رغبات غيرهم ويلتمسون للناس ما يرضيهم ولو بما يسخط الله عز وجل فحين إذن يحصل الفساد في الأرض وما هلكت بنو إسرائيل إلا بمثل هذا أم لهم شركات وإنما يجيب الرجوع إلى أهل العلم والعمل أهل العلم الثابث والعمل الصالح وهذا هو الذي ربعت الله به رسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله سبحانه وتعالى فالهدا هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح ولو ضد من إجتماع الأمرين العلم النافع والعمل الصالح أما إذا فرد أحده معاني الأخر فكان علم بدون عمل هذا طريقه للظلال أو كان علم بدون عمل فهذا طريق المغضوب عليهم أو كان عمل بلا علم فهذا طريقه للظلال والله أمرنا أن نستعيد به من الطريقةه طريق المغضوب عليهم وهم الذين عندهم علم وليس عندهم عمل وطريق الظالين وهم الذين عندهم عمل وليس عندهم علم وأمرنا بالتباع طريق المنعم عليهم فلا تنظبط الفتوى إلا بهذا بأن يتولىها أهل العلم الرأسخ والعمل الصالح فإذا اختل شرط من هذه الشرطين حصل الفساد في الأرض ولن يقتصر فساد هؤلاء على أنفسين أو على من أظلوه وإنما يتناول هذا عامة الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله فهذا الأمر خطير والواجب التنبه له والواجب على كل أحد حينما يسأل أن يتقى الله سبحانه وتعالى فلا يتسرع للجواب فإن كان هناك من هو أعلم منه فليحل السؤال له وكان السلف يتدافعون الفتوى وهم على علم لكن يريدون أن يتولىها من هو أكبر منهم وأوثق منهم وهذا من ورعهم معرفتهم بصعوبة الموقف الله جل وعلا يقول وفوق كل ذي علم فوق كل ذي علم عليهم ويقول لنبيه صلى الله عليه وسلم وقل رب زدني علمه وإن كان ليس هناك من يتولى الفتوى من من هو أعلم منه فعلي أن يتقي الله وأن يتحرع في إجابته ما ينجيه عند الله هو أولا ثم ينجي السائل أيضا فيعتبر نفسه أول من يتناولهم خطر الفتوى ثم أيضا يرحم السائلين ويرحم الناس من أن يوقعهم في الظلال ويقودهم إلى الغواية وإما لمحبته لعرض دنيوي فعليه من يتق الله سبحانه وتعالى وأن يحترم الفتوى والقول على الله سبحانه وتعالى فإن الله جعل القول عليه بغير علم فوق الشرك قال سبحانه وتعالى وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فجعل القول على الله بلا علم فوق منزلة الشرك أرول على الله التذيب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم أمه هم عدتها بعد الله سبحانه وتعالى فالواجب عليهم أن يعرف مكانتهم وأنهم هم أبناء المسلمين وهم الذين سيتولون المهمات بعد آبائهم فعليهم أن يتهيئوا للمسؤولين وأن يتهيئوا للمستقبلهم ومسؤولية دينهم ومسؤولية أمتهم فليسوا مثل شباب الدول الكافرة الذين لا دين لهم وإنما يتمتعون في هذه الحياة الدنيا فقط ولا يهمهم أمر دينهم ولا أمر أمتهم والذين الكفروا يتمتعون ويأكلون فالشباب المسلمين ليسوا مثل شباب بقية الأمم الكافرة والظالة فعلى شباب المسلمين أن يعرفوا مكانهم ومسؤوليتهم أمام الله سبحانه وتعالى وأنهم سيخلفون الجيل الذي قبله ويحملون هذا الدين ويحملون الدعوة إلى الله ويحملون الأمر ويحملون مهمة الجهاد في سبيل الله أزوجل فهم مهيئون لامر عظيم فعليهم أن يعوا هذه المسؤولية ولا يمكنهم القيام بها إلا إذا تأسس على علم صحيح في عقيدتهم وفي عبادتهم وفي معاملاتهم وفي آخلاقهم فعليهم أن يهتموا بتعلم العلم النافع من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يحذر من التيارات الهدامة والمناهج الخطيرة المخالفة لمنهج الكتاب وسنة ومنهج السلف الصالح عليهم أن يعوا هذا الأمر أن يهيئوا أنفسهم على وأن يحذروا من المغريات الدنيا وأن يقبروا أيضا زمنهم فلا يضيعوه بالله والغفلة والإعراض والمتاع الزائل فإنهم لم يخلقوا لهذا وإنما خلقوا لمهمة عظيمة قال الشاعر قد هيئوك لأمر لوفط انت له فربأ بنفسك أن ترعى مع الهملين على شباب المسلمين أن يعرفوا مكانهم وأن يعرفوا ما هم مهيئون له من الذي قاد الجريوش في عهد الصحابة والتابعين وسلف الأمة هل قادها إلا الشباب هل قادها إلا خالب بنوليد وما المثنة ابن حارثة وهل تولى قضاء المسلمين وفتواهم إلا الشباب معالب جبل وعبادة ابن الصامت وابن عباس وابن عمر وعبد الله ابن عمر ابن العاص وغيرهم من شباب الصحابة هم الذين تولى أمور المسلمين في الجهاد وفي العلم والدعوة فعلى شباب المسلمين أن يعرفوا هذه الأمور وأن يتخذوا من سيرة سلفهم الصالح القدوة الحسنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يهتم بأمر الشباب ويوليه عناية خاصة يولام إني يعلمك كلمات إحفظ الله تجده تجاهك إذا سألته فسأل الله وإلا استعنته فاستعند الله وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسري يسرأ وعلم أن الأمة لو يتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإذا أجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليه عليه كلمات واجهها النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن عباس وكانه أولاماً وقال له يا أولام وقال صلى الله عليه وسلم لمعاد بن جبل وكان رديفه على حمار قال يا معاد أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلى بك قال حق العباد على الله حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكو به شيء وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشكو به شيء فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه هذا العلم العظيم إلى شاب يركب معه على حما وهو توجيه للأمة ولي شباب الأمة قال عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب وقال عليه الصلاة والسلام لي عمر بن سلمه وكان طفلاً ربيباً عند الرسول صلى الله عليه وسلم أمه أمه سلم هزوج النبي صلى الله عليه وسلم يأكل مع الرسول صلى الله عليه وسلم فجالت يده في الصحفة فقال له صلى الله عليه وسلم يا علام كل بيمينك يا علام سم الله وكل بيمينك وكل من ما يليك هذا توجيه من النبي صلى الله عليه وسلم يطهل لأنه سينشى على هذه التعليمات وتنطبع في قلبه فالواجب على هلأ أماء المسلمين وعلى عمت المسلمين أن يعتنوا بشبابهم بالتوجيه والرعاية وصيانتهم من المؤثرات الخطرة وعلى شباب المسلمين كذلك أن يعرفوا مكانتهم في المجتمع وأن يهيئوا أمهسهم لما هم مقبلون عليه من تحمل المسؤولية فما ضع من شباب المسلمين إلا من ضيع شبابه وضيع وقته الذين ضيعوا شبابهم وضيعوا وقته فهم ضعوا لما كبروا وصاروا لما كانت لهم في المجتمع فعلى شباب المسلمين أن يعو هذا الأمر وأن يهيئوا لنا ومشكورا هذا التوجيه الكريم والطيب والمبارك والنافع لإخوة المستمعين والمستمعات لا أملك في ختم هذا اللقاء إلا أن أرفع جزيلا شكري وتقديري لصاحب الفضيلة الشيخ صالح فوزان على قبوله دعوة البرنامج وعلى تكرمه وتفضله بالإجابة عن أسئلةنا واستفسراتنا أبتاهلوا إلى المولى عز وجل أن يجزيه خير الجزاء وأن يمتعه بالصحة والعافية وأن يمدى بعمره على عمل صالح وأن ينفع بهد إسلام والمسلمين نعمل بيذن الله تعالى أن نلقاكم على خير في مثل هذا اليوم من الأسبوع القادم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في موكب الدعوة إعداد وتقديم محمد بن عبد الله المشوح