[72 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي نرحب به في نطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا أنه مرحبا بمعالي شيخ حياكم الله بارك فيكم حياكم الله معالي شيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة قال رحمه الله ولترمذي وحسنة عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لأحد أن يرى له لا يأم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم فلا يخص إذا كان يأم الناس فيدعو له ولهم جميعا وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإن نظر في البيت فقد دخل دخل نظره وعرف ما في البيت وهذا لا يجوز للقلاء على عورات الناس فلا يسمد للشقوق الباب أو إلى فتحات الباب وإنما يبتعد عنها فهو يستعد حتى يؤذن له ولا يصلي وهو حق حتى يتخفف ولا يصلي وهو حق من البول حتى يتخفف يعني يتخلص من البول لأن هذا يذهب الخشوع يذهب خشوع في صلاته هذا يسمى بالحاق حق للبول وكذلك مثل هو وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم برك على خيل أحمس ورجالها خمسة نعم هذا فيه الإلحاح في الدعوة وأن الإنسان لا يئس ولو تأخرت الإجابة وعليه الدعاة والاستجاب عند الله صبحانه وتعالى قد يؤجلها وقد يؤجلها لمصلحة العبد والدعاة هو أعظم ونواع العبادة فيكفر من الدعاة هنا إستجاب للعبد إذا دعا لأن الله جل وعلا يقول فقال ربكم ادعوني أستجب لكم الله جل وعلا لا يخلف وعده ولكن الإنسان ذا عجل وقطع الدعاء فإنه يخرم من الخير وكذلك لا يدعو بإثم يدعو على أحد يدعو على أحد وهو غير مستحق هذا من العتداء في الدعاة فلا يقبل منه ذلك نعم وفي سنة الترمدي من حديث عبادة فهو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدعو بإثم أو قطعة رحم فقال رجل من القوم إلى النكثر قال الله أكثر أو يصرف عنه من السوء مثلها وهذا من إجابة الدعاء صرف السوء عن العبد هو من إستجابة الدعائه وليحمد من حديث أبي سعيد مثله وفيه إما أن تعدل له دعوته وإما أن يدخلها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها وإما أن يعطيه مسألته وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها وإما أن يدفرها له في الآخرة فالمسلم يدعو يكثر من الدعاء لأن الدعاء هو العبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فعليكم عباد الله بالدعاء وما سؤال الله شيء يُعطى أحب إليه من أن يسأل العافية وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل" فعليكم عباد الله بالدعاء ومثل قول إليكم أنفسكم "إلزموا الدعاء" "إلزموا الدعاء وأكثروا منه" "إذا أسألتم الله فسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها" نعم هذا فيه منادع الدعاء أنه يختار الجوامع التي تجمع الخير من الدعاء ويدع ما سوى ذلك "وعند الترمذي والحاكم في صحيحه من حديث أبي هريرة ولا يستجاب الدعاء من قلب غافل" "وَلِ أَحْمَدْ أُدْعُ اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوْقِنُونَ بِالإِجَابَةَ" "نعم هذا فيه أن الدعاء يستحبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه" " وعن سعد أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على مرأة وبين يديها نوى وحصن تسبح به" " هذا الدعاء نبو يغني عن الإنسان يجمع حصا أو يجمع حصا ويجمع أشياء ويدعو بهذه الحصا أو بهذه الأشياء التي أحضرها وليقول عددك ذا عددك ذا عددك ذا وذا يكفي نعم "وَلَهُ عَنْصَفِيَّ دَخَلَ علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يدي أربعة آلاف نوات سبح بها " فقلت لقد سبحت بهذه فقال ألا أعلمك باكثر مما سبح " فقلت علمني فقال قولي سبحان الله عدد خلقه " نعم " إذا قلت عدد كذا وعدد كذا عدد خلقه ويضانفسه وزينة عرشه ومداد كلمات أو نحو المظاله فإن هذا هو المن أن تجمع حصا أو نحوه وتدعوه بعدده يكفي أن تقول عدد كذا وعن يسيرتها وكانت من المهاجرات قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا نساء المؤمنات علي كنا بالتهليل والتسبيح والتقديس ولا تغفلنا فتنسينا الرحمة وعقدنا بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات هذا الدعاة نعم علي كنا بالتهليل والتسبيح علي كنا هذا حف من الرسول صلى الله عليه وسلم بالتهليل بالتهليل والتسبيح والتقديس التهليل الكثير من لا إله إلا الله والتسبيح الكثير من سبحان الله نعم والتقديس هو التنزيه التقديس هو التنزيه تنزيه الله سبحانه وتعالى نعم ولا تغفلنا فتنسينا الرحمة ولا تغفلنا عن الدعاء فتنسينا رحمة الله عز وجل نعم وعد ذكر الادكار فإنه يحصل إذا لهم خير وفضل كبير نعم أحسن الله عليكم والشيخ وضعف المثبتكم إلى هنا نأتي وياكم أيها الكرام إلى فتامي هذا الدرس من دروس يشرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى شكراً ومقدرين مع الشيخ صاحبن فوزان الفوزان هذا الشرحة والبيان نلتقي وياكم في الدرس القادم إن شاء الله أنتم على خير والسلام عليكم