سيرة ذاتية – في موكب الدعوة -07-رأي الشيخ صالح الفوزان في إيجاد الموسوعات الفقهية المعاصرة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم تتناول النوازل والحوادثة مستجدة إلا أنها تكون في بدايةها ومذكور في ذلك بل أنكم الآن تقررون وتدرسون في دروسكم العديد من الكتب الفقية ولكن مرنامج في إذاعة القرآن الكريم بشرح كتاب زاد مستقنية شخصالح ألترون أن هناك حاجة ماسة لإجاد موسوعات فقية معاصرة بلسان معاصر كما يقولون مع الاستفادة من الكتب التي تركها علماءنا وسلفنا الكرام لا شك أن ربط الناس من الفقه إنه أمر مهم لأن الفقها بالدين هو أساس العمل فلا يمكن لغير الفقه أن يعمل عمل صالحا ومستقيما إلا إذا كان على فقه في دين الله سبحانه وتعالى ولذلك أمر الله بالتفقه في دينه وأثنى على المتفقه على سبحانه وما كان الناس وما كان المؤمنون لينفر كافة فلو لا نفر منهم فلو لا نفر فرقة منهم وما كان المؤمنون لينفر كافة فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة يتفقوا في الدين ولينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم نحنرون يتفقوا في الدين يعني ليتفهموا يتفهموا أمور دين فالفقه لغة هو الفهم والفقه في الدين هو فهم أحكام الدين وانظر كيف قدما ليتفقه في الدين على قوله ولينذر لأن الإنذار والدعوة لله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنما يكون بعد الفقه إنما يكون بعد الفقه والعلم فلا يصلح الإنذار والدعوة والأمر بالمعروف إنه يعني المنكر على جهة بل لا بد أن يكون ذلك عن فقه ولذلك التجهة همة السلف من لدون الصحابة رضي الله تعالى عنهم إلى وقت المسلمين الحاضر تجهة همةهم إلى العناية بالفقه وتفقيه الناس وتعليمهم أمور دينهم وكان من ذلك هذه الحصيلة والثروة العظيمة الفقهية التي خلفها سلفنا الصالح مقتبسة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا الفق الذي خلفه سلفنا الصالح إنما هو وسيلة إلى فهم الكتاب والسنة والعمل والعمل بهماء والفقه في نظري ليس بحاجه لتجديد عبارة أو صيارة جديدة لأنه مصور معبارة عربية فصيحة والقدام أفسح مننا وأقدر مننا على البيان وأقدر مننا على جمع المعلومات لأن الله أعطاهم من المقدرة ما لم يكن لمن جاء بعدهم إلا من شاء الله سبحانه وتعالى ففي نظري أن الفقه ليس بحاجه لتجديد عبارة أو صيارة وإنما هو بحاجة إلى تعلم الفقه بحاجة إلى تعلم وعناية ويقبال عليه وتعليم الناشئة تنشئاتهم على فقه السلف الصالح هذا هو المهم أما مسألة الصياغه والفعبير الجديد هذا لو حصل لا كفى والناس في إعراض عن الفقه فالآفة لم تأتي من الصياغه ومن العبارة وإنما جاءت من صراف الناس وجه لهم بهذا الأمر فإذا وجه وعلموا حصل المقصود بدون أن نكلف أمهسنا بوضع عبارة جديدة إلا أننا لم نأتي بافضل من ما جاء به من سبقنا من أهل العلم والخبرة والمعرفة