سيرة ذاتية – في موكب الدعوة -08-كلام الشيخ صالح الفوزان في ضوابط الفتوى واختلاف المفتين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وصبحت الفتوى في بحر يموج كل يدل بدلوه بعلم أو بغير علم هل هناك ضوابط يجب أن تضبط به الفتوى لكي يسير كل واحد من المسلمين على نهج سوي وصحيح ثم هذا التعدد في الفتوى لا شك أنه أمر الفتوى أمر مهم والحاجة إلى الفتوى حاجة ضروري لأن الناس بحاجة إلى من يجيبهم على تساؤلاتهم وبحاجة إلى من يحلوا مشكلاتهم وبحاجة إلى من يتناول قضاياهم بحاجة إلى ذلك ولكن لا يقوم بهذه المهمات إلا أهل العلم المختصون الفقها في دين الله عز وجل فإذا قام بهذا الواجب وهذا العب أهله من أهل العلم المختصين حصل المقصود وحصل المطروب ونحلت المشكلات لا رجع الناس لاهل العلم ويلهل البصيرة وقام أهل العلم وأهل البصيرة بالنظر لمشاكل الناس وتقديم الحلول لها على ضوء كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حصل المطروب ونحلت المشاكل وكما كان ذلك في عصري سلف هذه الأمة لما كان الناس يرجعون إلى العلمة الرأسخين كانت مشكلاتهم تنحل وكانت قضاياهم تحل بساطة على ضوء من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه فسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلموا عمر الجهال بسؤالها للعلم لأن أهل العلم هم الذين يقدرون على إجابة أنا سأله أم فقهية وقال تعالى وإذا جاءهم أم أم من الأمن أو الخوف أذاعوه ولو ردوه إلى الله ولو ردوه إلى الرسول ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه فأمرى الناس عندما يحصل إشكال أو يحصل أخذ ورد يأمر من الأمور المهمة أن يرجع إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذن يخرجون إلى نتيجة نتيجة مرضية لعلمه الذين يستنبطونه منه وإنما يتبعوا هواه ورابته ورابة الآخرين ويرضاء الآخرين فإذا صارت الأمور في أمور الفتوة وأمور العلم فولى وإنما يتبعون راباتهم أو رابات غيرهم ويلتمسون للناس ما يرضيهم ولو بما يسخط الله عز وجل أم لهم شرقاء وشرعولهم من الدين ما لم ياذن به الله لا يجوز الرجوع إلى أهل الأهواء والأهل البدع والرجوع إلى الجهال وإنما يجب الرجوع إلى أهل العلم والعمل أهل العلم الثابث والعمل الصالح وهذا هو الذي باعت الله به رسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله سبحانه وتعالى باعه ذا رسوله بالهداء ودين الحق فالهداء هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح ولا بد من اجتماع الأمرين العلم النافع والعمل الصالح أما إذا فرد أحده معاني الآخر فكان علم بدون عمل هذا طريقه للظلام فهذا طريق المغلوب عليهم أو كان عمل بلا علم فهذا طريقه للظلام والله أمرنا أن نستعيد به من الطريقة طريق المغلوب عليهم وهم الذين عندهم علم وليس عندهم عمل وطريق الظالين وهم الذين عندهم عمل وليس عندهم علم وأمرنا بالتباع طريق المنعم عليهم وهم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح فلا تنظبط الفتوى إلا بهذا يعني تولاها أهل العلم الراسخ والعمل الصالح فإذا ختل شرط من هذه الشرطين حصل الفساد في الأرض ولن يقتصر فساد هؤلاء على أنفسي أو على من أظلوه وإنما يتناول هذا عامة الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله فهذا الأمر خطير والواجب التنبه له والواجب على كل أحد حينما يسأل أن يتقى الله سبحانه وتعالى فلا يتسرع للجواب إن كان هناك من هو أعلم منه فليحل السؤال له كان السلف يتدافعون الفتوة ولكن يريدون أن يتولاها من هو أكبر منهم وأوثق منهم وهذا من ورعهم معرفتهم بصعوبة الموقف الله جل وعالى يقول وحوق كل ذي علمين ويقول لنبيه صلى الله عليه وسلم وقل رب زدني علم فلما ينجي السائل أيضاً يعتبر نفسه أول من يتناولهم خطر الفتوة وأن يحترم الفتوة و القول على الله سبحانه وتعالى فإن الله جعل القول عليه بغير علم فوق الشركة وقال سبحانه ولا تقول لما تصف والسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام أفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم نعم أحسنتم أثبكم الله