سيرة ذاتية – في موكب الدعوة -10-أهمية مشاركة العلماء وطلبة العلم في وسائل الإعلام|صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
06:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شخصالح لا شك أن من الإعلام دور مهم في توجيه الناس والتأثير عليهم
سلباً وإجاباً كيف ترون أهمية المشاركة من كبل طلبة العلم والعلماء في وسائل الإعلام لاسيما في هذا الوقت الذي يسمى أصد الإعلام فحسب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ولا شك أن نتوجيه الأمة في العصر الحاضر أهم ما يتولاه جهتان جهة الأولى جهة التعليم والجهة الثانية جهة الإعلام واجب على هاتين
الجهتين أن يعرف كل منهما مسؤوليته وتأثيره على مجتمع المسلمين فعلى جهة التعليم أن تتقي الله سبحانه وتعالى وأن توجه شباب المسلمين وأبناء المسلمين إلى ما فيه صلاحه ومصلاحه مجتمعهم وأن
يعتنوا بتوجيههم الوجهة السليمة في عقيدتهم وفي عبادتهم وفي معاملاتهم وفي أخلاقهم وذلك بالمحافظة على المناهج المستقيمة التي كانو التي وضعها أهل العلم واستمرت سنين طويلة وهي يستفاد
منها في مجال التعليم على المسؤولين عن التعليم أن يحافظ على هذه المناهج السليمة التي وضعها أهل العلم وأهل الخبرة ليستمر العطاء الناهع والعطاء الخير والناحية الثانية جهة الإعلام
والإعلام أيضا أهم من ناحية التعليم أهم من ناحية من ناحية أنه يركز في الشباب ويركز في الناشة المعلومات الصحيحة ووحذرهم من المعلومات الخاطئة والمعلومات السيئة فهو لجهة خاصة من الناس
وهم الشباب أما الإعلام فهو أهم من ناحية أنه شامل للشباب ولغير واللحاضرة والبادية ولأنه يدخل في البيوت ويدخل في الدكاكين ويدخل في المراكب البررية والبحرية والجوية أي صاحب الإنسان مع
في كل حالات حتى على فراشة فالإعلام جهة وهمة تنفذوا إلى البيوت وإلى أي مكان تصاحب الناس والذكور والإناس والكبار والصغار والحاضرة والبادية فعلى المتولين لناحية الإعلام أن يتقوا الله
سبحانه وتعالى وأن يمحصو مناهج أو برامج أن يمحصو برامج الإعلام ويجعلوها ويوظفوها في ما هو نافع ومفيد للناس في دينهم وفي دنياهم وأن يجنب برامج الإعلام ما هو سيء وما هو منحرف وما هو
مضعة من الوقت فإن الإعلام إذا صلح وجه الأمة خير وجه وإذا حصل فيه خلال حصل الخلال على جميع الناس ويتولى كبر الإثم في ذلك أمام الله سبحانه وتعالى وإذا وجه توجيها سيئاً فعليهم أن
انتهيزوا هذه الفرصة ولا يتركوها لغيرهم فلهم انتهيزون الفرصة ويدخلون في هذا المجال ويشاركون فيه بأكبر إسهام ممكن ليحصل بذلك النفع بالمسلمين في تعليمهم في إفتاح والإجابة عن مشكلاتهم
في توجيههم لما فيه صلاحه وصلاح الدين في تحذيرهم في تحذيرهم من الشرور ومن الفتن الزاحفة والدعاياة المظللة فإن هذا مجال أهل العلم ومجال أهل الدعوة نه أحسنت ما أثبت من الأشخاص عليه