سيرة ذاتية – في موكب الدعوة |الحلقة الثانية|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم في موقب البعض بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين أيها الاخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله مع هذا اللقاء الجديد في موقب الدعوة كنا وياكم في الاسبوع الماضي مع اللقاء مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان ابن عبدالله الفوزان أضو اللجنة الدائمة اللفتاء وأضو في حياتي كبار العلماء والذي تنولنا فيه في اللقاء الأول من العديد من الجوانب المهمة من حيات الشيخ ونشاطه العلمي والدعوي نواصل في هذا اللقاء مع صاحب الفضيلة الشيخ دكتور صالح بن فوزان ابن عبدالله الفوزان بعض الأسئلة التي أنت ناولها إلا أنني في مطلع هذا اللقاء لا أملك إلا أن رحب بفضلت الشيخ صالح ومجددا شكري وتقدير له على قبوله دعوة البرنامج حياكم الله شيخ حياكم الله وبركاته فيكم وفي جهوده الشيخ صالح رأىكم الله يلحى واحتمام من فضلتكم بمؤلفات شيخ الإسلام الإيطينية رحمة الله وكان لكم برنامج متميز في إذاعة القرآن الكريم وهو كراففة وشيخ الإسلام الإيطينية هذه الفتاة التي كان لكم رحلة طويلة معها وهل من الممكن إجاد تأليقات مفيدة على بعض ما يوجد في هذه الفتاة من المساء المهمة التي ترون الحاجة إلى نشرها مع التأليق عليها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين أما بعد فلا يخفى مال مؤلفات شيخ الإسلام الإنتيمية رحمة الله وتلميره الإيمان بن القيم من أهمية عظيمة في تجديد هذا الدين وإحياءه وإحياء السنة المحمدية بعدما حصل على المجتمع الإسلامي وخول أشياء أثرت على العقيدة وعلى سلوك المسلمين فجاء الله بهذا الإمام المجدد فقام رحمه الله بتمبيه الأمة ودعوتها إلى الرجوع إلى الأصل الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ونبز البداع والخرافات والمحدثات التي تجمعت في أفكار كثير من المسلمين فأثرت عليهم حقبة من الزمع فكان لدعوته ولمؤلفاته ومن ذلك فتاة الفتاة العظيمة المنبثقة عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن هج السلف الصالح في الاعتقاد وفي العمل وفي التعامل وفي الاخر فهي فتاة حافلة وسجل العظيم من سجلات هذا الدين الإسلامي العظيم ففتاةه كثيرة لكن الذي جمع منها الآن هو هذا الكامل هائل الذي يبلغ 5 و30 مجلدا ضحما وهناك مؤلفات مستقلة مثل منهاج السنة النبوية مثل اقتضاء الصراطه مستقيم ومثل كتابه نقض التأسيس فرد على الرازي ومثل كتابه الجواب الصحيح كتابه العظيمة وكذلك رسائله العظيمة مثل رسالة الحموية ورسالة الواسطية ورسالة الحموية ورسالة التدمرية مثل ردوده على القبوريين والهرافيين ترد على الأخناء والرد على ابن البكر والرد على ابن سبعين ورد على أهل واحدة الوجود وعلى المتصوفة شيء لا يمكن حصره فنفع الله جل وعلى بهذا الجهد العلمي العظيم نفع به المسلمين في مختلف العصور ويكفي من فضائل هذا المنهج العظيم في الداعوة المباركة التي قام بها شيخ الإسلام المجدد شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فإنها قامت على هذا التراث العظيم والمجد الأثيل الذي الصلاه شيخ الإسلام ابن تيميه فالشيخ محمد بن عبد الوهاب قرأ هذه الكتب وهذه الفتاة فنتفع بها وتأثر بها وقام بالداعوة على اللوئها وكان لها الثمرات العظيمة التي لا تخفى على ذي بصيرة طلب مني من قبل الإذاعة الكرآن الكريم أن ألقي الضوء على شيء من هذه الفتاة ولي إعطاء المستمعين فكرة ولو مختصرة عن هذه الفتاة بالذات وهذه الفتاة إنما تمثل قصة يسيرا من جهود هذا العالم وهذا الإمام ففرحت بهذا الطلوة قمت بقراءة هذه الفتاة وكتابة ما تيسر من تقريب ما فيها من علم وفيقه في دين الله عز وجل افتداء من الجزء الأول واستمر هذا البرنامج عدة سنوات وكان برنامجا اسبوعيا فوصلت فيه إلى الجزء العاشب من الفتاة وقدمت فيه حلقات خلال هذه السنوات ثم إنه توقف هذا البرنامج فترة ولعله يعود النشاط فيه شاء الله والمواصله وأما مسألة التعليق فإنني إذا سنحت فرصة ورأيت المناسبة ورغط الواقع بالماضي فإنني وعلق بعض التاليق لرغط الواقع الناس اليوم بما جاء فيه في هذه الفتاة بأجل أن ينتفع بذلك من أراد الله سبحانه وتعالى من المستمعين من الملاحظ جدا لمن ينظر إلى واقع المسلمين الجهل الكثير الذي يغشى مجتمعات المسلمين خصا فيما يتعلق بأمور عباداتهم ومعاملاتهم ويظهر هناك حاجة ما ستنحو تعلم الفقه الإسلامي خصوصا بعد العلم بتوحيد الله سبحانه وتعالى وتحقيقه تتناول النوازل والحوادة المستجدة إلا أنها بتكون في بدايةها بما يقولون ما الاستفادة من الكتب التي تركها علماءنا وسلفنا الكرام لا شك أن ربط الناس للفقه أنه هو أمر مهم بأن الفقه الدين هو أساس العمل فلا يمكن لغير الفقه أن يعمل عمل صالحا ومستقيما إلا إذا كان على فقه في دين الله سبحانه وتعالى ولذلك أمر الله بالتفقه في دينه وأثنى على المتفقهين قال سبحانه وما كان الناس وما كان المؤمنون لينفروا كافة وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفروا منهم فلولا نفروا فرقة منهم وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفروا من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون ليتفقه في الدين يعني ليتفهموا فالفقه لغة هو الفهم والفقه في الدين هو فهم أحكام الدين وشرائع الدين وانظر كيف قدما ليتفقه في الدين على قوله ولينذروا لأن الإنذار والدعوة لله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنما يكون بعد الفقه إنما يكون بعد الفقه والعلم فلا يصلح الإنذار والدعوة والأمر بالمعروف إنه يعني المنكر على جهد بل لا بد أن يكون ذلك عمفقه ولذلك التجهة همة السلف من لدن الصحابة رضي الله تعالى عنهم إلى وقت المسلمين الحاضر تجهة همةهم إلى العناية بالفقه وتفقيه الناس وتعليمهم أم ردينهم وكان من ذلك هذه الحصيلة والثروة العظيمة الفقهية التي خلفها سلفنا الصالح مقتبسة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والفقه نظري ليس بحاجه لتجديد عبارة أو صياغة جديدة لأنه مصور بعبارة عربية فصيحة والقدام أفسح مننا وأقدر مننا على جمع المعلومات فالآفة لم تأتي من الصياغة ومن العبارة وإنما جاءت من صراف الناس وجه لهم بهذا الأمر وعلمه حصل المقصود بدون أن نكلف أنفسنا بوضع عبارة جديدة أو صياغة جديدة لأننا لن أتي بأفضل من ما جاء به من سبقنا من أهل العلم والخفره والمعرفة نعم أحسنتم أثابكم الله شخصة الحفظكم الله ألفت وفي هذا العصر بل في كل عصر أحواج ما يكون مس إليها والوقت الحاضر شهدى الكثير من الذين يتصدرون مثل هذا الأمر وليس أهلاً لذلك وأصبحت الفتوى في بحر يموج كل يدل بدلوه بعلم أو بغير علم هل هناك ضوابط يجب أن تضبط به الفتوى لكي يسير كل واحد من المسلمين على نهج سوي وصحيح ثم هذا التعدد في الفتوى ألا يمكن أن يجد بالبلة لدى كثير من أمة المسلمين؟ لا شك أنه أمر الفتوى أمر مهم والحاجة إلى الفتوى حاجة ضروري لأن الناس بحاجة إلى من يجيبهم على تساؤلاتهم وبحاجة إلى من يحلوا مشكلاتهم وبحاجة إلى من يتناول قضاياهم وبحاجة إلى ذلك ولكن لن يقوم بهذه المهمات إلا أهل العلم المختصون الفقها في دين الله عز وجل فإذا قام بهذا الواجب وهذا العب أهله من أهل العلم المختصين وحصل المقصود وحصل المطروب ونحلت المشكلات إذا رجع الناس لا أهل العلم وإلا أهل البصيرة وقام آهل العلم وآهل البصيرة بالنظر في مشاكل الناس وتقديم الحلول لها على ضوء كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حصل المطروب ونحلت المشاكل كما كان ذلك في عصر سلف هذه الأمة لما كان الناس يرجعون إلى العلمة الرأسخين كانت مشكلاتهم تنحل وكانت قضاياهم تحل بساطة الله أمر بذلك فقال سبحانه فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلموه فأمر الجهال بسؤالها للعلم لأن أهل العلم هم الذين يقدرون على إجابة الأسئلة الفقهية فأمر الناس عندما يحصل إشكال أو يحصل أخذ ورد في أمر من الأمور المهمة وأن يرجعوا إلى أول الأمر منهم أي الشان والمنزل وهم أهل الرأي وأهل الفقه وأهل الخبرة والتجربة فحين إذن يخرجون إلى نتيجة نتيجة مرضية لعلمه الذين يستنبقونه منه لكن حين ما تكون الأمر فولا ويتولى الإجابة كل ما هب ودب من من ينتسب إلى العلم وهو جاهل أو من عنده علم لكن ليس عنده عمل وإنما يتبعوا هواه ورابته ورابة الأخرين ويرضاء الأخرين كنا إذن يحصلوا الفساد كما حصل لبن إسرائيل لما ظل أحبارهم ورغبانهم فحرموا ما أحل الله أحل ما حرم الله وأطاعهم عامة الناس هلك الجميع تخذوا أحبارهم ورغبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحداً لا إله إلاه سبحانه عما يشركون وإنما يتبعون راباتهم أو رابات غيرهم ويلتمسون للناس ما يرضيهم ولو بما يسخط الله عز وجل فحين إذن يحصلوا الفساد في الأرض وما هلكت بن إسرائيل إلا بمثلها أملهم شرقاء وشرعولهم من الدين ما لم يأذن به الله فلا يجوز الرجوع إلى أهل الأهواء وأهل البداع ولا الرجوع إلى الجهال وإنما يجب الرجوع إلى أهل العلم والعمل أهل العلم الثابت والعمل الصالح وهذا هو الذي بعاف الله به رسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله سبحانه وتعالى بعث رسوله بالهداء ودين الحق فالهداء هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح ولابد من إجتماع الأمرين العلم النافع والعمل الصالح أما إذا فرد أحده معاني الأخر فكان علماً كان علم بدون عمل هذا طريقه للظلام أو كان كان علم بدون عمل فهذا طريق المغلوب عليهم أو كان عمل بلا علم فهل طريقه للظلام والله أمرنا أن نستعيد به من الطريقة طريق المغلوب عليهم وهم الذين عندهم علم وليس عندهم عمل وطريق الظالين وهم الذين عندهم عمل وليس عندهم علم وأمرنا بالتباع طريق المنعم عليهم وهم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح فلا تنظبط الفتوى إلا بهذا يعني تولاها أهل العلم الرأسخ والعمل الصالح فإذا اختل شرط من هذه الشرطين حصل الفساد في الأرض ولن يقتصر فساد هؤلاء على أنفسهم وإنما يتناول هذا عامة الناس فهذا الأمر خطير والواجب التنبه له والواجب على كل أحد حين ما يسأل أن يتقي الله سبحانه وتعالى فلا يتسرع للجواب إن كان هناك من هو أعلم منه فليحل السؤال له وكان السلف يتدافعون الفتوى وهم على علم لكن يريدون أن يتولاها من هو أكبر منهم وهذا من ورعهم ومعرفتهم بصعوبة الموقع الله جل وعلى يقول وفوق كل ذي علم ويقول لنبيه صلى الله عليه وسلم وقل رب زدني علمه وإن كان ليس هناك من يتولى الفتوى من من هو أعلم منه فعلي أن يتقي الله وأن يتحر في إجابته ما ينجيه عند الله هو أولا ثم ينجي السائل أيضا فا يعتبر نفسه أول من يتناولهم خطر الفتوى ثم أيضا يرحم السائلين ويرحم الناس من أن يُقعهم في الظلال ويقودهم إلى الغواية إما لمحبته للشهراء وإما لمحبته لغاية إذا عليه من يتق الله سبحانه وتعالى وأن يحترم الفتوى والقول على الله سبحانه وتعالى فإن الله جعل القول عليه بغير علم فوق الشرك قال سبحانه وتعالى فجعل القول على الله بلا علم فوق منزلة الشرك لأن الشرك جزء من القول على الله بغير علم وقال سبحانه ولا تقول لما تصف والصينتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون أليم لا حسنتم أثابكم الله الشخصالح حفظكم الله لا شك أن الشباب لهم دوره مميز في الحياة وأجد أنها فرصه مناسبة لكي يتفضل الشخصالح بتوجيه كلمة للشباب في هذا المقام لا شك أن الشباب الأمة هم عدةها بعد الله سبحانه وتعالى فالواجب عليهم أن يعرفوا مكانتها وأنهم هم أبناء المسلمين وهم الذين سيتولون المهمات بعد آبائهم فعليهم أن يتهيئوا للمسؤولية وأن يتهيئوا لمستقبلهم ومسؤولية دينهم ومسؤولية فليسوا مثل شباب الدول الكافرة الذين لا دين لهم وإنما يتمتعون في هذه الحياة الدنيا فقط ولا يهمهم أمر دينهم ولا أمر أمتهم والذين تفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثولهم فالشباب المسلمين ليسوا مثل شباب بقية الأمم الكافرة والظالة فعلى شباب المسلمين أن يعرفوا مكانهم ومسؤوليتهم أمام الله سبحانه وتعالى وأنهم سيخلفون الجيل الذي قبله يحملون هذا الدين ويحملون الدعوة إلى الله ويحملون الأمر بالمعروف النهي عن المنكب ويحملون مهمة الجهاد فهم مهيئون لامر عظيم فعليهم أن يعوا هذه المسؤولية ولا يمكنهم القيام بها إلا إذا تأسسوا على علم صحيح في عقيدتهم وفي عبادتهم وفي معاملاتهم وفي أخلاقهم فعليهم أن يهتموا بتعلم العلم النافع وأن يحذروا من التيارات الهدامة والمناهج الخطيرة المخالفة لمنهج الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح عليه من يعوا هذا الأمر أن يهيئوا أنفسهم على التربية والنشأة الدينية الصحيحة وأن يحذروا من المغريات الدنيا وأن يقدروا أيضا زمنهم فلا يضيعوه بالله والغفلة والإعراض والمتاع الزائل فإنهم لم يخلقوا لهذا وإنما خلقوا لمهمة عظيم فربأ بنفسك أن ترعى مع الهملي على شباب المسلمين أن يعرفوا مكانه وأن يعرفوا ما هم مهيئون له من الذي قاد الجيوش في عهد الصحابة والتابعين وسلف الأمة هل قادها إلا الشباب هل قادها إلا خالد بن وليد وما المثنى ابن حارثة تولى قضاء المسلمين وفتواهم إلا الشباب معالب جبل وعبادة ابن الصامت وابن عباس وابن عمر وغيرهم وعبد الله ابن عمر ابن العاص وغيرهم من شباب الصحابة هم الذين تولوا أمورة المسلمين في الجهاد وفي العلم والدعوة ومن شباب المسلمين أن يعرفوا هذه الأمور وأن يتخذوا من سيرة سلفهم الصالح القدوة الحسنة وأن يمتعه بالصحة والعافية وأن يمدى بعمره على عمل صالح وأن ينفع به الانتظار إسلامة والمسلمين نعمل بإذن الله تعالى أن نلقاكم على خير في مثل هذا اليوم من الأسبوع القادم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته