سيرة ذاتية – في موكب الدعوة |الحلقة الثالثة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
31:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والسلام والأتمان
الأكملان على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين يسرنا أن نواصل الحديث مع صاحب الفضيلة الشيخة الدكتور صالح من فوزان أضو اللجنة الدائمة الليفتاء وعضو هيئة كبار العلماء
لنستظيفه في هذا البرنامج في موكب الدعوة وقد تفضل مشكوراً بالإجابة وعلى مدى حلقتين متتابعتين أن العديد من الجوانب المهمة سواء في توجيه لإخوانه المسلمين أو سواء في حديثه عن حلقاتك
وشيئاً من الجوانب المتعلقة بذلك كيف ترون أهمية المشاركة من قبل طلبة العلم والعلماء في وسائل الإعلام؟
لا سيما في هذا الوقت الذي يسمى عصر الإعلام فحسبه بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحبه أجمعين أما بعد فلا شك أن توجيه الأمة في
العصر الحاضر أهم ما يتولاه جهتان جهة الأولى جهة التعليم والجهة الثانية جهة الإعلام فالواجب على هاتين الجهتين أن يعرف كل منهما مسؤوليته وتأثيره على مجتمع المسلمين فعلى جهة التعليم
أن تتقي الله سبحانه وتعالى وأن يعتنوا بتوجيههم الوجهة السليمة في عقيدتهم وفي عبادتهم وفي معاملاتهم وفي أخلاقهم وذلك بالمحافظة على المناهج المسلمين واستقيمة التي وضعها أهل العلم
واستمرت سنين طويلة وهي يستفاد منها في مجال التعليم على المسؤولين عن التعليم أن يحافظوا على هذه المناهج السليمة التي وضعها أهل العلم وأهل الخبرة ليستمر العطاء النافع والناحية
الثانية جهة الإعلام والإعلام أيضا أهم من ناحية تعليم أهم من ناحية أنه يركز في الشباب ويركز في الناشية المعلومات الصحيحة ويهذرهم من المعلومات الخاطية والمعلومات السيئة فهو لجهة خاصة
من الناس أم الإعلام فهو أهم من ناحية أنه شامل للشباب ولغيرهم وللحاضرة والبادية ولأنه يدخل في البيوت ويدخل في الدكاكين ويدخل في المراكب البرية والبحرية والجوية ويدخل في كل حالاتي
حتى على فراشة فالإعلام جهة وهمة تنفذوا إلى البيوت وإلى أي مكان تصاحب الناس والذكور والإناث والكبار والصغار والحاضرة والبادية فعلى المتولين لناحية الإعلام أن يتقوا الله سبحانه
وتعالى وأن يمحصوا مناهج أو برامج ويجعلوها ويوظفوها في ما هو نافع ومفيد للناس في دينهم وفي دنيام وأن يجنب برامج الإعلام ما هو سيء وما هو منحرف وما هو مضعة للوقت فإن الإعلام إذا صلح
وجه الأمة خير وجه وإذا حصل فيه خلال حصل الخلال على جميع الناس ويتولى كبرة الإثن في ذلك من يقومون على وسائل الإعلام فالإعلام إذا وجه وجه سليمة صار أداة نافعة واداة مفيدة وإذا وجه
توجيها سيئاً إمتد ضغره على جميع الناس وأما العلماء والدعات لله عز وجل فيجب عليهم الدخول في هذا المجال يجب عليهم الدخول في برامج وأنها وسيلة عظيمة من وسائل الدعوة إلا الله سبحانه
وتعالى فعليهم أن ينتهيزوا هذه الفرصة وأن لا يتركواها لغيرهم فالهم ينتهيزون الفرصة ويدخلون في هذا المجال ويشاركون فيه بأكبر إسهام ممكن في ذلك النفع للمسلمين في تعليمهم في إفتائهم
والإجابة عن مشكلاتهم في توجيهم لما فيه صلاحهم وصلاح الدين في تحذيرهم في تحذيرهم من الشرور ومن الفتن الزاحفة والدعاياة المظللة فإن هذا مجال أهل العلم ومجال أهل الدعوة الشخصان
الحفظكم الله الحقيقي هي سود العالم الإسلامي في الوقت الحاضر العديد من مظاهر العودة والرجعة هي لله سبحانه وتعالى وهي مظاهر مباشرة ورلى الله الحمد البعض ينظر إلى هذه التوجهات بحذر
وأنها ليست مرتكزة على علم شرعي أصيل ولذلك من الممكن أن تزول وتتلاشى بين وقت وآخر والبعض ينظر إلى هذه الرجعة أو ما يعرف في مصالح البعض بالصحوة الإسلامية بنظر التفاق الكبير شخصان
حماه وتعليقكم على مثل هذا الأمر لا شك أن هذا الدين سيظهر مهما تتلالب الأعداء ومهما وقفه ضده أهل الشر فإنه سيظهر وسيتغلب بإذن الله قال الله جل وعلا هو الذي يرسل رسوله بالهدى ودين
الحقيقي ليظهره على الدين كله ولو كريها المجركون فلا بد أن يظهر هذا الدين لسلطته ونهوذه أو بسلطانه ودريله ووضوحه على ما خالفه من الأديان ومن عارضه من المعارضين هذا لا بد منه ولا بد
أن تتضح الحقيقة أمام العقله مهما زيّف الأعداء ومهما روّجو ضده فإن شمس الحقيقة ستكشه هذا الضباب الذي روّجه أعداء الدين حول هذا الإسلام حول هذا الدين الذي بعث الله به رسوله صلى الله
عليه وسلم كما قال الله جل وعلا يريدون أن يطحقوا نور الله بافواحهم والله متم نوره ولو كريها المجركون لا بد من هذا وأما ما تفضلت به من صحوة الشباب ورعبتهم في الخير كثرة التائبين
والرجعين والله فهذا من هذا الباب الذي ذكرنا هذا من ظهور الدين وظهور الحقيقة وأن الناس ملوا الآن من المناهج والمذاهب الأخرى والمغريات وملوا من الكريم وليس أمامهم حقيقه لهذا الدين
الباقي كله زخرف وكله بهرج وكله كذب فرجوع الناس لهذا الدين أمر حتم وهذا شيء أخبر الله سبحانه وتعالى أخبر الله جل وعلا عنه يضغره على الدين كله وإن الذين كفروا ينفقون أمالهم ليصد عن
سبيل الله وسننفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يفسروا هذا شيء حقيقة شيء انثابت وتوجه الشباب توجه الناس نحو هذا الدين هذا من ما أخبر الله وعلا سبحانه وتعالى
ولكن الشان في استغلال هذا التوجه فإن استغل هذا التوجه من الشباب وغيرهم نحو الدين استغلالاً حسناً وفوقته في دين الله عز وجل ورجع هؤلاء الشباب و هؤلاء التعبين رجعوا إله للعلم
وسترشدوا بآرائهم صار هذا الرجوع حقيقي واستمر وأفاد أما إذا استغل هذا الرجوع أهل الشر وأهل النفاق فوجهوا هؤلاء الراجعين للدين ووجهواهم توجيهاً سيئاً وزيفوا عليهم الحقائق بسم الدين
فإن العقبة ستكون وخوارج من قابل كان عندهم دين وعندهم حماس عندهم محبه للجهات في سبيل الله وغيره على الدين وعندهم عبادة عظيمة من صيام وصلاة وتلاوة قرآن لما لم يكون على وجه صحيح
وترتكز توجههم على دين صحيح وفق في دين الله صار وبالاً صار وبالاً عليهم وحصل عليهم من النكبات ما حصل كلها لا بسبب عدم التوجه الصحيح وعدم الرجوع إلى أهل العلم وعدم الرجوع إلى أهل
الفق في دين الله عز وجل لما استقلوا برائهم واستثارهم الأشرار بسم الدين والغيره حصل عليهم وعلى غيرهم من النكبة ما حصل فالواجب على أهل الصحوة وعلى الراغبين في دين الله عز وجل نسأل
الله أن يزيدهم من الخير وأن يزيدهم من الثبات لكن نريد منهم أن نصحهم أن يتوجه إلى العلم الصحيح وإلى أهل العلم وإلى تلقت العلم عن أهلين وإلى استغلال فرصة وجود العلمة لينهل من علمهم
والتوجيههم وأن يستشير أهل الرأي وأهل الخبرة أيضاً وأهل العقول السليمة من كبار السن ومن أهل الخبرة وأن لا يستقلوا برائهم أو يستغلهم أعداءهم من الأشرار بسم الدين يمكن أن يوظف الدين
للمحاربة الدين هذا الشيء واقع يمكن أن يوظف اسم الدين للمحاربة الدين والقضاء عليه كما فعل المنافقون من قبل وقال الطايفة منهل الكتاب آمن بالذي أنزل على الذين آمن وجه النهار وكفر آخره
لعلهم يرجعون المكر قديم واستغلال الدين استغلال هدم الدين باسم الدين هذا قديم فعلينا أن نتنبى لهذا الأمر فهذا الرجوع هذه الصحوة هذه إن وجهت توجيه صحيحاً أصبحت خيراً على أهلها وعلى
غيرهم وإن استغلالاً سيئاً من قبل أهل الشر وأهل النفاق ودعات الظلال أو أن هؤلاء أهل الصحوة اعتمدوا على أنفسهم وعلى علمهم وزهدوا بما عنده غيرهم من العلم حصل الشر وحصل الفساد باسم
الدين ولا حول ولا قوته إلا بالله نعم المرأة المسلمة في هذا الوقت واجه العديد من السهام المسمومة التي تحاول المساس بكرامتها وعفتها وإبعادها عن الطريق الصوي والصحيح المرأة المسلمة
أعتقد أنها من أحوج الناس إلى أن تستمع إلى كلمة من فضل الشر حوزان في هذه المناسبة لها مكان عظيمة في الإسلام وفي التربية والتوجيه وفي القيام بعذء من عباء الحياة فالمرأة عون للرجم
الرجل لا يستطيع الاستقلال بنفسه ومهمته إلا بجانبه المرأة تقوم بدورها ومهمته " أن خلق الله آدم عليه السلام خلق منه زوجه " هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها لاحظ
قوله ليسكن إليها لاحظ بينهم السكب ومن رحمته ومن آياته قال جل وعلا ومن آياته أن خلق لكم من أنهسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة فمن أعوام فوائد المرأة إلى جانب الرجل
حصول السكن بين الزوجيه سكن يعني السكين والطمانين وأن يطمئن كل منهما إلى الآخر فهما شريكان يؤسسان شركة عظيمة وهي البيت المسلم الذي ينشع عنه الجيل والأجيال المسلمة فالرجل يكتسب ويكد
ويكدح ويساهل والمرأة في البيت تربي وتصلح عمال البيت وتحفظ البيت حتى يأتي صاحبه تربي الأولاد ترعاهم وإذا جاء الزوج متعبا ومسقلا بالعمال وجد أمامه الزوجة التي يسكن إليها ومع ذلك
يحتاج إلى حصل التعاون بين الرجل والمرأة وإذن الأولاد الذين يحصلون بين الرجل والمرأة من الذي يتولىهم؟
الرجل يسافر ويطلب الرزق وياريب المدة الطويلة من الذي يتولى هؤلاء الأطفال؟
إلا المرأة إلا أمهم التي تربيهم وتقوم عليهم وتسدوا وليها لقال صلى الله عليه وسلم والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عرعيتها مسؤولة عن بيت الزوج وما فيه ومن فيه من الزرية هي
المسؤولة عن ذلك فهي عليها مسؤولية عظيمة ولها مكانة عظيمة ولها أجر عظيم إذا أطاعت زوجها وصلت فرضها واطاعت ربها تخلت جمت ربها هي عليها مسؤولية عظيمة وهي تؤدي دورا مهم في المجتمع ولها
أجر عظيم إذا قامت بوظيفتها في الحياة أما إذا ضيعت وظيفتها وخرجت إلى عمل غير عملها فإنها مسؤولة أمام الله ضيعت رعيتها هي راعه ومسؤولة عن رعيتها سيسألها الله يوم القيامة عن هذه
الرعية التي ضيعتها وخرجت لطلب العمل هنا وهنا ضيعت عمل البيت هذا المرء لا شك أن عليها دور عظيم وهي الأم وهي الزوجة وهي القريبة وهي محل الأمانة ومحل النصف وحتى في حضرة الزوج هناك
أعمال لا يقوم بها الزوج ولا يدري عنها هي من عمل المرأة فمهمتها عظيمة وعداء الإسلام يحاولون أن يصرف المرأة عن ما هي أتله وأن يولّوها مهمة غير مهمتها وبهذا يحصر الفساد في المجتمع
والنكسة العظيمة ويخرجت عن طورها وتولّت عملا غير عملها هي أولا لا تنتج في هذا العمل كما ينبغي وثانيا هي تضيع مسؤوليتها ورعايتها المسترعاه عليها أمام الله سبحانه وتعالى وبالتالي يضيع
المجتمع يريدون أن يتخذوا من المرأة سلاحا يطعنون به المسلمين وهم لا يشعرون بحجت تثقي في المرأة تعليم المرأة أن المرأة هي قرينة الرجل أن أنّ إلى آخره نعم نحن نقول المرأة قرينة الرجل
والمرأة هذا شك أنّ أنّها إنسان وأنّ لها كرامة وأنّ لها احترامة وأنّ لها عملها الخاص بيه هذا لا شك فيه وإذا ضيّعت هذه المهمات خسرنا نصف المجتمع كما نقول أما إذا أخرجناها من بيتها
وولّيناها عملا غير عملها هنا ضاع المجتمع كله فيجب التنبّه لهذه الدعايا المغربة وهذه الأفكار الخبيثة التي تريد إفساد المسلمين بسلاح المرأة أحسنتم الشخصالة حتى بكم الله شخصالة لا شك
أنّ هناك العديد في الوقت الحاضر من المفاهيم التي حاول البعض النساس بها أو تأكيرها وهناك قضية أو ما يعرف بالإلاقة بين الحاكم والمحقون والإلاقة بين أولات الأمر والرعية حاول البعض إذا
يجاد شيء من اللبس والتشكيك في هذه العلاقة وظهرت العديد أو في الساحة العديد من المفاهيم والأغلاط في هذا الأمر بودّي من الشخصة الحفوزان يتفضّل أو يتكرّم مشكوراً ببيان الشرعي لهذه
المسألة المهمة لا شك أنّ هذه جزء من المكر الخبيث الذي يحوكه عداء الإسلام هم حاكوا قضية المرأة وحاكوا أيضاً قضية العلاقة بين الحاكم والمحقوم لأنّ هم يعلمون أنّ إذا حصل الوئام بين
الحاكم المسلم و بين الرعيه المسلمة حصل الإجتماع حصلت القوة وحصلت المواجهة مع الأعداء فهم يريدون أن يقوّذوا هذا البنيان وأن يفصل بين الحاكم وبين المحكمين حتى يتناثر المسلم الله جل
وعلا أولى هذا الأمر عناية عظيم قال سبحانه وأطيع الله وأطيع الرسولة وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وعلى الآخر
لدينا آية كما يقول الشيخ الإسلام وعلى الآخر وعلى الآخر إذا حكمت بين الناس أنتحكم بالعدل إن الله نعم ما يضكم به إن الله كان سميعا وصيلة والآية التي بعدها في الرعيه يا أيها الذين
آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن طويل فلو أن الرعاة والرعية عملوا بهاتين
الآياتين لحصل الخير الكثير ولنسد على دعات الفتنة ودعات الشر إنسد عليهم كل طريق الإفسات ولذلك كتب شيخ الإسلام من تيمية على هاتين الآياتين كتاباً مستقلاً أسماه السياسة الشرعية في
إصلاح الرعي والرعية وهو كتاب مطبوع ونافع أمه تداول يجب الرجوع إليه في هذا الأمر المهم فلا شك أن طاعة أولات أمور المسلمين أنها أمر المهم ويطاعة للله وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم
قال صلى الله عليه وسلم من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد أصاني وأمر بطاعةهم ولو جاروا ولو ظلموا ما لم يرتكبوا مكفراً ناقظاً من نواقظ الإسلام لما في ذلك من المصلحة
هالعامة ولما في الخروج عليهم من المفاسد العظيمة وإن كان بيحجة الأمر بالمعروف النهي عن المنكر إلا أن ما يترتب على الخروج عليهم من سفك الدماء وتفريق الكلمة وتسلط الأعداء أعظم مما
يحصل من إنكار المنكر الجزء إنكار المنكر الجزء وإنكار المنكر إذا ترتب عليه منكر أعظم فإنه لا يجوز من باب ارتكاب خف الظررين لدفع أعلاهم فألواجف طاعتهم إلا إذا أمروا بمعصية الله فإنهم
لا يطاعون في المعصية لكن يطاعون في ريرها من الأوامر قال صلى الله عليه وسلم لا طاعت لمخلوق المعصية الخالق قال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعت في المعروف تجتن بالمعصية لكن يطاعون في
غيرها من ما ليس فيه معصية لما في ذلك من جمع الكلمة وحزم الرعية ويقول شيخ الإسلام كلا من معنى ما خرجت أمة على رعاتها إلا حصل من الفساد ما هو أعظم وإذا تتبعت واقع العالم وجدت هذا
صحيح حتى عند الكفار الكفار إذا أطاعوا لرؤسائهم وإنقادوا لولاتهم حصل لهم الأمن وحصل لهم الاستقرار وهم كفار كما تعلمون من حالة الدول الكبرى وإذا حصل منهم نزاع بينهم وبين رعاتهم حصل
الفساد فكيف بالمسلمين؟
وإذا استقرأت التاريخ وجدت ما يحصل من المفاصد في الخروج على الولات أعظم لما يحصل من المفاصد في البقاء على طاعاتهم مع معصية جزئية أما إذا وصل الأمر إلى الكفر والخروج عن الإسلام فإنها
لا تجوز طاعته وليجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إسمع وأطيع إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم عليه من الله برحان أما حصل من تسلط الأعداء وسفك الدماء
عرفت قيمة أوامر الله وأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعه واجتماع الكلمة وعليهم على المسلمين جميعا أن يعرفوا وقتهم ويعرفوا مكانتهم ويعرفوا زمانهم ويعرفوا العدوة من
الصديق عليهم أن يعرفوا العدو من الصديق وأن يقبلوا من الناسح وأن يرفضوا العدو ولو تظاهر لهم بمظهر الناسح ومظهر المشفق والصديق فإن العدو لا يكون صديقا أبدا مهما تظاهر ولكن الناسح هذا
هو الصديق في الحقيقة وإن رأيت منهما ما لا تقبله في أول الأمر يعني لو وجهك بشيء تكره من أخطائك ومن فإنه خير لك من من يمدحك ويثني على جميع عمالك فالذي يذكر لك شيئا من عيوبة هذا هو
الناسح وهذا خير لك وإن كرهت بعض مصارحته لك خير لك من هذا الذي يتملك ويمدحك ويزكي جميع عمالك وإن رأيت أنه عدو لكنه صديق في الحقيقة وإن تظاهر لك بمظهر وعواقب الأمور تبين هذا فعلى
المسلمين أن يقبلوا من الناسح وعلى قوم صالح عليه الصلاة والسلام وأخلتهم الصيحة قال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي أنا صحت لكم ولكن لا تحبون الناسح فالواجب على المسلمين أن يعرفوا هذا
وفق الله الجميع لما يحبوا ويرضى صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه الله لكم أيها الإخوات وإلخوات كنا وإياكم وعلى مدي ثلاثة حلاقات سابقة مع صاحب الفضيلة الشيخ
الدكتور صالح ابن عبدالله الفوزان أضو اللجنة الدائمة اللي فتاة وعوضوا يهيئة كبار العلماء والذي تفضل مشكوراً بإجابة دعوة البرنامج والإجابة عن الأسئلة واستفسارات التي قدمت لفضيلته
نأموا البيض الله تعالى أن لقاكم على خير في مثل هذا اليوم لسبوع القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته