1من42 الأربعين النووية/إنما الأعمال بالنيات/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا الأول السلام عليكم ، الحمد لله ، رب العالمي ، من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فله أجر حظيم كما جاء في الحديث فالإمام يحياب شرف النووي أراد أن يغفر بهذا الأجر العظيم فاختار هذه الأحاديث الجوانع في الأداب والأخلاق والعمال الصالحة حديث جوانع فكتبها في هذا المؤلف الصغير صغير في حجمه لكنه عظيم في فائدته وفضله انتقاه من الحديث صحيحة والحسنة ثم جاء الإمام رجب رحمه الله فزاد عليها عشرة حديث فصارت خمسين حليها وشرح عليها في كتابه جامع العلوم والحكم وهو الشرح حافل الجوائد العلمية العظيمة التي لا تجدها أو قد لا تجدها في غير هذا الكتاب وهو كتاب بحق جامع للعلوم والحكم مفيد عظيم فهذا هو الأصل في جمع الأربعين حديثا وهذا الإمام النووي رحمه الله كان إماما عظيما في مختلف العلوم تخصصا في مختلف العلوم كان متخصصا في الحديث وتخصصا في الهق وكان لمؤلفاته قبول عند المسلمين وذلك والله أعلم لنيته الصالحة ويخلاصه لله عز وجل فكان لمؤلفاته الأثر العظيم ومنها هذا الكتاب الأربعين ومنها رياض الصالحين ومنها مؤلفات ومنها شرح صحيح الإمام مسلم ومنها مؤلفات في الفقه الشافعي معتمده في مذهب الإمام الشافعي فهو إمام جليل وقد ألق الله القبولة لمؤلفاته وانتفع بها المسلمون ولا يزالون يرجعون إليها ويعتمدون عليها وفيها من العلم الغزير والخوائد العظيمة والإتقان فرحمة الله عليه من إمام جليل لدى المؤلف أحمه الله هذه الأحاديث بحديث إنما حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امر إما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فمن كانت هجرته إلى الدنيا يصيبها أو إمراءات ينكحها هجرته إلى ما هاجر إليه متفق على صحته رواه الإمام البخاري في صحيحة ورواه الإمام مسلم في صحيحة وصدر المؤلف رحمه الله مؤلفه بهذا الحديث للتذكير بنية تذكيرا عن نية خالصة لله عز وجل كما أن الإمام البخاري رحمه الله صدره صحيحه بهذا الحديث تذكيرا بنية وأن المؤلف وغيره يجب أن يتذكر هذا الحديث عند كل عمل يعمله فيخلصه لله عز وجل لأن لا يكون تعاباً بلا فائدة لأن لا يكون عمله تعاباً بلا فائدة إنما لعمال بالنيات وإنما لكل إمر إما نوى وهذا الحديث من الحديث الجوامع وكان صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلمة وفصل الخطاب هذه الكلمات اليسيرة وتجمع علوماً غزيرة خيرات كثيرة هذا الحديث يقولون أنه أحد الأحديث الأربعة التي يدور عليه الإسلام وهي أولا هذا الحديث إنما لعمال بنيات وثانيا حديث إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وثالثا حديث إزهد فيما عند الناس يحبك الناس ورابعاً من الحسن إسلام المرأ تركه ما لا يعليف ولهذا يقول النظم نظمها في بيطين يقول عندت الدين عندنا كلمات من كلام خير البرية اتقشبهات وزهد ودعماً لا يعنيك وعملن بنية هذه أربعة حديث اتقشبهات هذا حديث وهو آخر حديث إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وزهد فيما عند الناس ودعماً لا يعنيك حديث من حسن إسلام المرأ تركه ما لا يعنيه وعملن بنية هذا الحديث هذه أربعة حديث قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بنية إنما أداة حصر أداة حصر تثبت الحكم لما بعدها وكن فيه عما قبلها تقوله تعالى إنما الصدقات للحقراء المساكين الآية فهي من أدوات الحصر والحصر معناه سبات الحكم لما بعدها ونفيه عما قبلها إنما الأعمال أي إعتبار الأعمال عند الله جل وعلى إعتبارها عند الله بنيات أي بمقاصد أصحابية والنيات جمعنية وهي القصد القلب فليست العبرة بخورة العمل وإنما العبرة بنية العمل فإن كان قصده وجه الله صار عمله لله وإن كان قصده لغير الله صار عمله لغير الله هذا ما يدل عليه الحديث فهذا من جوامع يكلم إنما الأعمال بنية أي بحسب مقاصد أصحابها وتوجهاته ومن ما يحص المسلم على أن يخلص نيته لله في كل عمل يعمله من الأعمال الصالحة فالمراد بالعمال هنا العبادات أما الأعمال الدنيوية أما الأعمال الدنيوية فهذه لا تحتاج إلى إلانية إذا يأكل يشرب يلبس تيابه ويركب سياره ما احتاج إلى إلانية إنما المقصود للعمال أعمال الطاعات هي التي لا بد أن تؤسس على نية إنما الأعمال بنيات ثم قال صلى الله عليه وسلم وإنما لكل مر إنما نوى ومقرره إما تدل عليه الجملة التي قبلها فيكون قوله صلى الله عليه وسلم إنما العمل بنيات تراد به أن نعتبار العمل بنية العمل صحة وفسادة بنية العمل صحة وفسادة فإن كانت نيته لله عز وجل فعمله صحيح كانت نيته لغير الله فعمله باطر وإنما قوله وإنما لكل مر إما نوى هذا من ناحية الثواب أيانه لا يثاب عند الله إلا إذا كان نيته لغير الله إنه ليس له ثواب عند الله جل وعاله وذينتها وحبط ما صنع فيها وباطل ما كانوا يعملوا وجاه الحديث أن من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة رجل جاهد في سبيل الله جاء به يوم القيامة فيسأله الله ما ذا عملت؟ ويقول يا ربي قاتلت فيك حتى قتلت ويقال له كدب ولكنك قاتلت ليقال هو جريء وقد قيل ثم يؤمر به فيسحب النار ويقول ليست لله أيان ما نيته للمدح يمدح الجراءة والشجاعة وقد قيل هذا في الدنيا حصل على ما قصت في المدح الناس له فليس له في الآخرة عند الله شيء والله لا يظلم الناس شيئا والثاني رجل تعلم العلم وعلمه فيسأله الله يوم القيامة ما ذا عملت؟ ويقول يا ربي تعلمت فيك العلم وعلمته ويقال له كدب وإنما تعلمت ليقال هو عالم فقد قيل هذا من ما يجب على طالب العلم أن يخلص نيته لله عزي وجل في طلب العلم ولكن قصده الترفع أو قصده الوظيفة الدنيا تحصيل الحطام بعلمه وتعليمه وإنما يكون أصده لله عزي وجل لأن تعلم العلم وتعليمه من أجل الأعمال الصالحة فلا يصرفه للدنيا ويريد به الدنيا وإنما يريد به وجه الله عزي وجل ثم يؤمر به فيسحب النار والثالث رجل آتاه الله مالا سلطه على هلكته ذي الخير فصار ينفقه ينفقه في الخير في الظاهر وفي الصورة ينفق كثير الإنفاق والإنفاق في سبيل الله بلا شك منفظ للعمال وتابه يوم القيامة ويسأله الله ما ذا عمل؟ فيقول يا ربي ما تركته المجالا تحبه الإنفاق فيه الا انفقته فيه فيقول الله له كدب ولكنك تصدق ليقال هو جوات قد قيل ثم يؤمر به فيسحبه إلى النار إذا كانت هذه الأعمال الجليلة تذهب هدرا وتعبا على صاحبها يوم القيامة نظرا لنيات أصحابها وسوء قصدهم فغيرها من الأعمال من ذا ذي يولى فهذا من ما يؤكد على المسلم نخلصنييته لله عز وجل عندما يقوم بعمل من الأعمال الصالحة من صلاة وصيام وحج وعمرة وصدقة وطلب للعلم وتعليم وأمر بالمعروح نهي عن المنكر ودعوة إلى الله عز وجل وغير ذلك يراقبنييته ويتذكرنييته بكل عمل يعمل ينخلصه لله يطرد عن نفسه الرياء كأن الإنسان يعرض له الرياء بشر يعرض له الرياء وحب المادح وحب الثناء فعليا يطرد هذا القصد فلا طرع عليه اطرده ويخلصنييته لله عز وجل يهو الثناء مقصر ومبرز حب الثناء طبيعة الإنساني الإنسان يعرض له بشر يعرض له هذا القصد فحب المادح وحب الثناء وحب فعليا يطرده ويخلصنيه ويخلصنييته لله عز وجل وإنما لكل امر اما نوى ثم إنه صلى الله عليه وسلم ذكر مهالا تطبيقيا بهذا الحديث نثل بالهجرة والهجرة هي الانتقال بلد الكهر إلى بلد الإسلام فرارا بدين أن أفضل العمل هي قرينة الجهات بسبيل الله لبين آمن وهاجر وجاهل قرينة الجهات بسبيل الله لهجرة ولذلك قدم الله المهاجرين على الانصار الذكر والثناء لأنهم أفضل لأنهم تركوا وقانهم وديارهم وأموالهم نصرت للدين الله عز وجل فهم أفضل من غيره الهجرة شرف عظيم وعمل جليد ولكن ليست العبرة بصورة الهجرة العبرة بمقصد صاحبها فإن كان هاجر يولد الله ورسوله وينصرون الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله فتكون عند الله مقبولة ويكون له ثواب المهاجر حتى لو خرج للهجرة ومات في الطريق كتب له أنه مهاجر من يخرج من بيته مهاجرا إذا الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله نظر لينيته الصالحة وإن كان مات في الطريق هذا إذا كانت هجرته إلى الله ورسوله لنصرت دين الله وحباً لله وحباً للرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله يكتبها هجرة صحيحة عنده سبحانه وتعالى ويكتب مع المهاجرين صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربية المسلم بحاجة إلى الهجرة دائماً وابلاً إذا ظغط عليه دينه صر ما يستطيع الظهار الدين يهاجع إلى بلد يستطيع أن يظهر دينه فيها وحافظة على دينه ما يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغ من كثيراً وسعه الهاجر فراراً بدينه إلى بلد يستطيع فيها أن نظهر دينه يتمكن من عبادة ربه عز وجد وأما قوله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح المراد الهجرة هي لمكة لأنها لما فتحت على يدرسول الله صلى الله عليه وسلم صارت بلد إسلام فلا يهاجر منها إنما كان يهاجر منها يوم أن كانت في قضة الكفر وكانوا وضايقون المسلمين يصدوهم عن دينه فلما تتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم صارت بلد إسلام فالذي يهاجر من المكة إلى المدين بعد الفتح ليس له هجرة لأنه مالهداعي الهجرة مالهداعي مكة أفضل من غيرها مكة أفضل من المدينة وأفضل من غيرها من البلدان أما الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام فهيباقي ولا تعارض بين الحديث ومن كانت هجرته هل قسم الذي يخلص نيته لله في الهجرة تقبل الله هجرته وكتبه في المهاجرين في أي وقت كان لأن الهجرة باقي ما يقال لنا لخاص بما كان قبل الفتح فالهي باقي كل محتاج إليها فهي مشروع ومن هاجر فله ثواب المهاجرين الثاني من كانت هجرته لغير الله فهجرته إلى هذا الشيء الذي قصت كانت هجرته لدنيا يصيبها هاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام ليس قصدها الدين وإنما قصده أن بلاد المسلمين فيها طماح وفيها دنيا فيها تجارة فيها ملزات خيرات فهاجر من أجل ذلك فهجرته للدنيا وليس في الله عز وجل ولا يكتب له ذواب المهاجر وإن كانت صورة عملة صورة المهاجر لكن نظر للقصد ما هو النظر للصورة نظر للقصد والنية فإذا كان انتقاله من بلد إلى بلد من أجل الرفاهية من أجل طمع الدنيوي من أجل الثجارة من أجل العيش فهذا لا يكتب مع المهاجر ليس له ثوابه في هجرته هاجر من أجل أن تزوج مرأة تعلق قلبه بها وهي لا تريده إلا إذا جاء إلى بلدها هي في بلد الإسلام وهو مسعلق بها وقالت له أنا لا أبقى في بلد الكهر ولا تزوجك في بلد الكهر فهاجر إلى بلد الإسلام لأجل أن يتزوجها هاجر أن يتزوجها فهذا ليس له ثواب عند الله وإن ما هجرته إلى هذه المرأة لأن قصده التزوج بها ليس له ثواب عند الله وإن كانت صورة عمله الصورة لكن لما كان قصده ليس الدين وإنما قصده الزواق بالمرأة لم يكتب له ثواب عند الله جل وعلا وأفلس من ثواب المهاجر والله جل وعلا يعلم ما هي القلوب ولا تعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء فلا يعلم ما في القلوب إلا الله سيوديا أما الناس فلا يدرون والنية محلها القلب لا يعلمها إلا الله والتلفض بها بدعة فلا يقول الإنسان نويت أن أصلي نويت أن أحج نويت أن أتصدق هذا بدعة لأن النية محلها القلب وهي عمل قلب وليس تعمل لسان وفي المجاهرة بها غية الإنسان لا يجهر بالنية ولم يريد ولم يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم تلفض بالنية عندما يريد الصلاة أو يريد أي عمل من الأعمال نعم جاء أنه إذا أراد الحرام يقول هذا ليس تلفض بالنية وإنما هو تلفض بالمنوي بالعمل يعني يعين النسك الذي يريد هل يريد حج؟ هل يريد عمره؟ هل يريد قارن؟ هل يريد مفرد؟ هل يريد متمتع؟ فهو يعين النسك الذي يريده وليس المراد أنه ينطق بالنية ما يقول نويت أن نويت الحج نويت العمره نويت التمتع نويت القران أو أريد الحج أو أريد العمره كلمك أريد لا تجوز وإن كان بعض الحقها يقول بها لكن هذا غلق وإنما الذي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم تلفض بالنسك من باب التعيين للنسك الذي يريده لا من باب النطق بالنية وما معد ذلك من الأعمال فإنه لا ينطق بالنية لا عند الصلاة ولا عند الزكاة ولا عند أي عمل يعمل بل يؤديس ولا يحتاج للتلفض بالنية لأن الله يعلم ما في قلبه حتى لو قال ينوي وجه الله ليس كذلك فالله يعلم ولا يغني عن هذا اللفظ الله يعلم ما في قلبه فتلفض بالنية بدعة لأن محلها القلب والجهر بها بدعة وأيضا ريق هذه مسألة مهمة جدا لأن بعض الناس لا يزالون يعملون بهذه البدعة وهي النطق بالنية عند الطواف عند الصلاة عند أي عمل يعملونه وهذا بدعة ما أنزر الله بها وإن كانوا ينسبون إلى الإمام الشافعي رحم الله أنه قال بالتلفض بالنية فأولا هذا لم يصحان الإمام الشافعي لم يصحنه ثانيا لو صح ليس حجة لو صحان الإمام الشافعي فالإمام الشافعي مجتهد يخطي ويصيب والحجة في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا الشافع ولا أحمد ولا أبو حنيفة ولا مالك ولا أي عاله ليس قوله حجة إلا إذا وافق الدليل إذا وافق الدليل صار حجة فعلا كل حال أنية عمل قلبي ولا يجوز التلفض بها والله أنكر على الأعراض الذين قالوا آمننا قل لم تؤمن ولا تنقول وأسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم إلى قوله تعالى قل أتعلمون الله في دينكم الله ما يحتاج لأنك تعلمه قولنا نويت كذا وأنا أعملك لك كذا وكذا الله يعلم هذا بدرونك تخبر الله عز وجل عليك بإصلاح النية وإسرار النية وعدم التلفض بها هذا والله علم صلى الله وسلم على نبي محمد على آله وصحابه يجمعي هذا التلفض بالنية تلفض بيه تلفض بيه بقولها اللهم من كولك اللهم هذه أضحية من كولك تقبلها من دعا هذا دعا ليس تلفضا بالنية نعم هذا التلفض بالمانوي لا بالنية بالمانوي مثل تلفض بالنسق تلفض بالمانوي وليس بالنية نعم إذا بحت الضحية ما يدرى من هيلة هيلواليلكي لأحد فتعين الذي قصدته تعين الذي قصدته ما تعين النية تعين الذي قصدته نجل التميين تذكر نفسك بذلك هذا والله علم صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه يجمعي