2من42 الأربعين النووية/الحديث الثاني/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
2:23:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعنا مغرب من خطاب ربي الله تعالى عنه أيضا قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم يطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد السوادي الشعب لا يرى عليه أثر السخر ولا يعرفه
من أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسن دركبته لركبته ووضع كك فيه على فخ إليه فقال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتهجي البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسألوا ويصدقوا قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه وغسله واليوم الآخر
قال صدقت قال فأخبرني عن الإسلام قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك صلى الله الرحمن الرحيم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه هذا الحديث حديث عظيم
بينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أركان الإسلام وأركان الإيمان وبينا فيه الإحسان وبينا فيه علامات الساعة أو شيئا من علامات الساعة وقال في آخره هذا جيبريل أتاكم يعليمكم دينكم
فدل على أن هذا الحديث بينا الدين كله بينا الدين كله وأنه مراتب الناس ليس على حد سواه الدين مراتب مسلم ثم مؤمن ثم محسن بعضها فوق بعض بعضها أوسع من بعض لأنه لا بد منها جميعا لا بد من
هذه المراتب جميعا حسب الاستقاع فهذا حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم كان من عادتهم رضي الله عنهم أنهم يجلسون إلى النبي صلى الله عليه
وسلم يتعلمون منه ويسترشلون منه ويسألونه عن أمور دينهم والدنيا هذه عادتهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم ففي جلسة من جلساتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم لخل عليهم رجل لخل عليهم رجل في
صورة عجيبة لم يكون يألفونها لخل عليهم رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أكر السفر ولا يعرفه أحد فهذا من العجاي لأنه لو كان منها للبلد لعرفه فدل على أنه من خارج البلد
ولكن ليس عليه أثر السفر لأن العادة أن المسافر يكون شعيثا أشعة أغبر كما في الحديث لأن السفر يقتضي أن الإنسان لا يعتني بنفسه أو بهندامه أو بجسمه فهذا ليس غريبا وليس مواطنا ليس غريبا
لأنه لا يظهر عليه علامات السفر وليس مواطنا لأنهم لا يعرفونه ولو كان في البلد العرفه وتبينا في الأخير أن هذا الرجل هو جبريل عليه السلام وكان جبريل ياتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم
في الغالب ياتي إليه بصورة رجل لأن بني آدم لا يستطيعون رؤية الملك على خلقته الملكية فكان ياتي صورة رجل حتى لا ينفر الناس منه ولا استوحشون منه لأن الملائكة لا تظهر بني آدم في صورتها
الحقيقية إلا عند نزول العذاب إذا نزل الموت أو العذاب العياب بالله ظهرت الملائكة على صورتها يوم يرون الملائكة لا بشراء يوم يذل المجرمين فظهور الملائكة في صورتهم إنما هو عند العذاب
عند الموت ما إذا جاوه حالة الأمن إنهم ياتون بصور معلوفة للناس الله أقدرهم على التصور بصور مختلفة ولم يرى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته الملكية إلا مرته تدبه الكرب من أذا
قومه رأى جبريل في الأهوك على صورته الملكية يطمئنه جاء يطمئنه ويصبره على ما يلقى هذه مرة والمرها الثانية رأى جبريل في صورته الملكية ليلة المعراج حند السدرة المنتهة ولقد رأىه نزلة
أخرى عند سدرة المنتهة أما في بقية الأحوال فكان ياتي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في صورة رجل من أحسن الرجال شديد بياض الثياب من النظافة شديد سواد الشعر في صورة جميلة فهذا فيه دليل
على أن طالب العلم حينما يحور إلى مجلس العلم أنه يتجمل أنه ياتي صورة نظيفة جميلة لأن جبريل جاء معلما ومن ذلك أنه علمهم كيف يأتون إلى مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم لأن مجلس العلم
مجلس وقار واللقاب الرسول صلى الله عليه وسلم واللقاب العلم له استعداد ويجلال العلم مطلوب لأنك إذا لم تجل العالم لم تستفد منه إذا لم تجل له وتحترمه لم تستفد من علمه فجلس إلى النبي
صلى الله عليه وسلم هذا فيه أدب طالب العلم أنه أولا يتجمل في هيئاته صورته ثانيا أنه يجلس أمام المعلم مقبلا عليه تلقى منه العلم ولا يعرض عنه أو يلتفت أو يمزح أو ينشر لأن لا تفوته
فرصة التعلم فيكون مقبلا على المعلم لجسمه وبفكرة تلقى منه العلم مقابلا الله وقريبا منه الذي هي النطالب العلم يقرب من المعلم تكون الفائدة متصلة أما البعيد فإنه قد لا يسمع ولو سمع قد
لا يستوضح الصوت فإذا كان قريبا فإنه يسمع ويسفع ويستوضح الصوت ثمام ففيه القرب من المعلم وكان رضي الله عنهم يحجقون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويقربون منه وقت تلقىهم العلم عنه صلى الله
عليه وسلم ووضع كفيه أي وضع جيبريلو كفيه على فخذيه أي على فخذي جيبريلو هذا فيه أدب المعلم أدب المتعلم أنه يكون بصورة هادئة مؤدبة ولا يكثر من الحركات أو من الالتفات أو من الشواغل
التي تشغله عن تلقى العلم ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه أنه إذا جلس وطمئا أنه يسأل ولا يسأل أول ما أول ما يأتي وإنما يجلس أولا متعدبا ثم يسأل هذه سفة طالب العلم وهذه أداب
طالب العلم سأل النبي صلى الله عليه وسلم هو في الحقيقة عالم هذا فيه التعليم بطريقة السؤال والجواب فمن طرق تعليم العلم النافعة السؤال والجواب سأل النبي صلى الله عليه وسلم على أخبرني
عن الإسلام أي بيلي حقيقة الإسلام حقيقة الإسلام أو يقولنا مسلم وهو لا يعرف حقيقة الإسلام لأنه إذا لم يعرف حقيقة الإسلام لم يعمل به كيف يعمل بشيء يجهله الإسلام لا يكفي فيه الانتساب
مع الجهل لا بد من معرفة حقيقته حتى يؤديه على الوجه المقلوب أخبرني أي بيلي حقيقة الإسلام إذا كان الخمسة لا بد من أدائها مع العتقاد العتقاد القلب وما زاد عن هذه الخمسة من الواجبات أو
من المستحبات فإنه مكمل لهذه الأركان إما تكنيلا واجب وإما تكنيلا مستحبة هذه الأركان هي الأساسات التي يقوم عليها الإسلام
ثم تأتي بقية الأعمال من واجب ومستحبة أما إذا ترك هذه الأركان أو ترك شيئا منها فإنه لا ينفعه مع عداها من الواجبات أو المستحبة لا ينفعه لأنه لم يبني على أساس قلبنا إنما يقوم على أساس
فهذه الأركان ليست هي كل الإسلام وإنما هي أركان فقط ودعائمه وإلا فالإسلام واسع الإسلام واسع كل ما أمر الله به أو نهى عنه فإنه من الإسلام وليها لقال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم
المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجراء ما نهى الله عنه فالإسلام يشمل فعل الأوامر وترك المنهيات لا بد من هذا فإن نقص شيئا فإنه إن كان النقص في الأركان فإنه لا يصحب وإن كان النقص
في غيرها فإنه يكون إسلام النقص حسب ما ترك جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا دخلوه السلم كافعي الإسلام دخلوه هي كافة خذوه كل ولا تأخذوا بعضه وتتركوا بعضه ما يأخذوا المسلم من الإسلام
ما يستطيع ولا يقتصر على بعضه يقول هذا يكفي والإسلام هو الاستسلام لله عزيو جل هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالقاع والبراءة من الشرك وأهل هذا تعريفه هذا تعريفه العام كما
ذكره شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله ونقل له شيخ الإسلام محمد بن عبد الوحاب في ثلاثة الوصول هذا هو الإسلام بمعناه العام فار كانه ودعائمه هذه الخمسة هذه الخمسة ليست هي كل الإسلام بل
هي مبانيه كما في حديث بن عمر الأاتي قال صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة الله إله إلا الله الحديث بني على خمس وليس هذه الخمس هي كل الإسلام بل هذه مبانيه قواعده أساساته
أركانه هذه الخمسة هذه أركان ظاهرة وأما الإيمان فهو الأركان الباطنة فالإيمان كل لغة هو التصديق وأما في الشرع فالإيمان قول باللسان واكقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص
بالمعصيه هذا هو الإيمان في الشرع وأركانه ستة كما في هذا الحديث فإن المنافقين أسلموا في الظاهر وصاروا يصومون ويعملون أركان الإسلام لكن ليس في قلوبهم إيمان فهم في الدرق الهسفة لمن
النار وكذلك من آمن بقلبه ولم يمتث بجوارحه ولم ينطق لم ينطق للشهاد الثين فإنه ليس بمؤمن ليس بمؤمن الإيمان بالقلب فقاط لا يكفي الإيمان بالقلب هو أحد دعائم الإيمان لا بد من النطق
باللسان والعمل بالجوارح وإلا فإن المشركين يؤمنون بقلوبهم ويأل يهود والنصار يؤمنون بقلوبهم صحة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ويصدقونه بقلوبهم لكن ينكرون هذا إظاهره قال تعالى ولقد
نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون وقال أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وإنهم بقلبه أنه رسول الله وأن دينه أزكى حديان الخليقة لكن
منعه من التصريح بذلك ونطق بذلك مجاملة أومه مجاملة أومه لو آمن بالرسول لا تبرأ من دين أومه وهو لا يريد هذا هذا نخوة جاهلية والعياد بالله هذا النخوة الجاهلية من أن يصرح ويظهر ما في
قلبه حتى في سكرات الموت يقول له الرسول صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله وماتا ولم يقول لا إله إلا الله فكان منه للنار مع أنه مؤمن بقلبه مترفهم بذلك كما في أشعارها الموجودة
هالآن بين دين أشعار بطالب يتصريح بأن فيها الإقرار بأن محمد على حق وأن دين المشركين باطل لكنه لم يشهد الله إلا الله ومحمد الرسول الله لم يشهد أبا يقول لا إله إلا الله لأن معنىها خلع
عبادة غير الله خلع عبادة الأصنام التي هي دين قومه فهذا فيه أن الحمية الجاهلية قد تحمل الإنسان على الكفر والعياد بالله إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية الحمية الجاهلية فالإنسان
لا يؤثر على الدين شيئا مهما كلفه ذلك دين الحق مهما كلفه ذلك لا يؤثر على الإسلام يقول جبريل عليه الصلاة والسلام للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الإسلام وهو يعلم ما هو الإسلام
ولكنه يسأل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ليعلم أصحابه ليعلم الحابرين قال صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأن
محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتوتي الزكاة تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا على صدق فعجبنا له يسأله ويصدقه الإسلام سبق تعريه والإسلام لا يخي أن الإنسان يقول أنا مسلم أو ينتسب إلى
الإسلام الإسلام لا بد أن يعمل به إذا قال أنا مسلم فلا بد أن يعمل بالإسلام ولم يعمل بالإسلام إلا إذا تعلم ما هو الإسلام حتى يوديه على الوجه المقلوب الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا
الله وأن محمد الرسول الله وكذلك لو شهد أن محمد الرسول الله ولم يعكرف أنه لا إله إلا الله أم تنفعه شهادته بالرسالة فلا بد من الشهادثين جميعا شهادت أن لا إله إلا الله معناها إفراد
الله بالعبادة وشهادت أن محمد الرسول الله معناها إفراده بالاتباع والاقتداء عليه الصلاة والسلام لأنه مبلغ عن الله فلا وعاله وليس المراد بالشهادثين التلفظ بهما فقط فلا بد من العمل
بهما ومعنا شهادة الله إلا الله أشهد أنه لا معبود بحق إلا الله فلا نافي للجنس إله إسمها مبلي معها على الفتح في محل نصف والخبر مقدر تقليه لا إله بحق مقدر لا إله بحق وليس معناه لا إله
أنه ليس هناك آلها فليس المراد نفي الآلها ولكن المراد نفي الآلها التي هي حق وإلا فهناك آلها في انتظار باطلة الكواتب وشجرة والحجر ومنهم من يعبد الأموات والقبور والاضرحة حتى منهم من
يعبد البقر فما هو موجود في الهنك عبد البقر ولهناك من يعبد الفروج والعياذ بالله فالآلها كثيرة ولكن الإله الحق هو الله جل وعلا قال فعال ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو
الباطل وأن الله هو العلي الكبير فهذا هو المعنى لا إله بحق إلا الله والإله معناه المعبود إلا معبود بحق إلا الله فعال ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل فهذا معنى
الشهادة وليس الخبر تقدير موجود مثل ما يقول بعض الناس لا إله أي موجود إن هذا غير صحيح لآلها موجودة كثيرة فلن يعلم هذا إن الناس يعبدون آلها متهرقة من ده حدث الشرك في الأرض وإلى أن
تقوم الساعة والشرك موجود والمعبودات موجودة كثيرة ولكن الآلها هالحق لله عز وجل وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله الولوهية له سبحانه وتعالى في الولوهية الحق وأما ما عداه فالولوهية
باطلة ومعبودة بغير حق فهذا معنى لا إله إلا الله وهذا تقدير وهذا إعرابها عنده اللغة المحققين ومعنى أشهد أن محمد الرسول الله أي أعتره أو قر أن محمدا رسول من الله أرسله إلى الناس كافه
ونستقلين الجن والإنس فلا بد من الإقرار برسالته ظاهراً وباطناً ظاهراً باللسان وباطناً بالقلب أما من يشهد أنه رسول الله باللسان وينكر بالقلب فهذا منافق قال تعالى إذا جاءت المنافقون
قال نشهد إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسوله الله يشهد إن المنافقين لكاربون تاربون في شهادةه ما أم لا يعتره لك بالرسالة في قلوبه وإنما يتلفظون بذلك لأجل مطامع الدنيا والعيش معكم
تخذوا إيمانهم جنه يعني سترة ومعنى الأيمان يعني الشهادة شهادة لمحمد الرسول الله تخذوها سترة جنه يعني سترة تسترون بها وإلا فهم كفار في قلوبه فلا بد من الاعتراف برسالته صلى الله عليه
وسلم ظاهراً وباطناً وكذلك الذي يعترف برسالته باطناً ويأبى أن ينقق بها ظاهراً هذا ليس بمؤمن يعترهون أنه رسول الله قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولوا فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين
بآيات الله يجحدون يعترهون أنه رسول الله لكن منعهم الكبير ومنعهم الحمية الجاهلية لآلحتهم أن يشهدوا برسالته صلى الله عليه وسلم أيضاً اليهود والنصار يعرفون أنه رسول الله بقلوبه لكن
جحد هذا ولم يعرفه بآلسنته الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءه وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون فلا يكشل اعتراه بأنه رسول الله
باطناً في القلب من يقدر على ذلك فإن المسريكين واليهود والنصارة كانوا يعترهون أنه رسول الله بقلوبهم لكن أبواً يقروا بآلسنتهم خوفاً على دنياهم أو خوفاً على رئاساتهم أو حسداً من عندهم
حسهم للرسول صلى الله عليه وسلم أو تكبراً فإن ذلك من الأغراض السيئة ثم إذا شهد أنه رسول الله حقاً فلا بد أن يتبعه فإن شهد أنه رسول الله حقاً واهراً وباطناً لكن لم يتبعه لم تصح
شهادته أنه رسول الله فإن لم يستجيبوا لك فعلم أن ما يتبعنا هو فإذا لم يطيعه بشي فهذا كان وإن طاعه في أشياء ولم يطيعه في بعض الأشياء فهذا شهادة ناقصه عنده نقص حسب ما ترك فلا بد من
طاعك صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين آمنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسول وأول الأمر منكم يا أيها الذين آمنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تولّوا عنه
وأنتم تسمعوا يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم وتارة يذكر طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وحدة من يطيع الرسول فقد أطاع الله ومن تولّى فما أرسلناك
عليهم حفيظة واطيعوا الرسول لعلكوا ترحمون وإن تطيعوه تهتدوا فتارة يذكر طاعته مع طاعت الله وتارة يذكر طاعته واحدة أو واحدة فلا بد من طاعته صلى الله عليه وسلم اتباعه ولا بد أيضا من
الاقتصار على ما جاء به وعدم زياده عن ما جاء به بأشياء من العبادات لم يشرعها الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ولا له
قال عليه الصلاة والسلام من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد من معاني شهادة أن محمد الرسول الله ترك البدع والمحدثات والاقتصار على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أيضا لا بد من
تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما أفوه وفيما أمر به ونهى عنه لا بد من تصديقه فلو عمل بما جاء به لكنه لم يصدقه يعمل به وهو لم يصدقه هذه طريقة المنافقين المنافقون يعملون صلون وثمون
ويحجون ويجاهدون أنهم لا يصدقون بما جاء به صلى الله عليه وسلم فلا بد من تصديقه فيما أخبر عليه الصلاة والسلام فيما أخبر به من المغيبات الماضي هو المستقبلة وفيما أخبر به من الأوامر
والنواهي لا بد من تصديقه صلى الله عليه وسلم وعدم الشك في شيء من ما جاء به عليه الصلاة والسلام فإنه كما قال الله يلا وعلا في حقه وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى وكما قال جلا
وعلا وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فيجب تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما أخبر وتجب طاعته والاقتداء به وإن كان صاحبه يريد الخير ويريد الخير كله فما جاء به الرسول صلى
الله عليه وسلم وما لم يأتي به فهو شر ليس بخير ولو كان صاحبه يريد به الخير ويقول هذا زيادة خير هذه تبعدك عن الله عز وجل أن تتقرب بها إلى الله وهي تبعدك عن الله فهذا بعض معاني شهادث
الله إلا الله أنه محمد الرسول الله كذلك الذي يشهد الله إلا الله ثم يعبدوا غير الله كحالة المشرقين اليوم الذين يدعون الإسلام وهم يعبدون القبور والاضرحة هؤلاء لا تصح شهادةهم يدعون
غير الله يستغيثون بالأموات هؤلاء لم يشهدوا الله إلا الله ولم يدخلوا في الإسلام خمس المفروضة في اليوم الليلة تقيمها ما معنى تقيمها ما قالوا أن تصلي قالوا أن تقيم الصلاة لأن المقصود
قامت الصلاة وليس المقصود صورة الصلاة فقط تقيم الصلاة لأن تأتي بها كما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم وصل وموني أصلي فالذي رأىه بعينه يقتديبه والذي بلغه
خبره وأحديثه الصحيحة يمتهل ويصلي كما في الأحديث الصحيحة التي بلغته هذا من إقامة الصلاة عن يصلي على الصفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤج الصلاة بها ولا يزيد من عندها وينقص
منها وكذلك من إقامة الصلاة أن يصليها في الوقت الذي حددها الله فيه إن الصلاة كان فعل المؤمنين كتابا موقوطة فلا يخرجها عن وقتها فإنه ليش المقصود أنه يصلي المقصود أن يصلي كما أمره
الله والله أمرك أن تصلي الصلاة في وقتها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صل الصلاة وكذلك من إقامة الصلاة الخشوع فيها حضور القلب ليس له تواقف في صلاته ليس له من الصلاته إلا ما عقل
منها وحضر قلبه فيه ودافلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشه وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين يعني الصلاة خقيلة إلا على الخاشعين فإنها تكون عليهم ميسرة ويتلذذون بها وإن كان هو صلى الله
عليه وسلم ولا يأمر بالإعادة لكن ليس له فيها ثواب قد يخرج منها ما معه أجر أبدا لأنه لم يحبر قلبه فيها من أولها إلى أخرية وقد يخرج منها بشيء يسير قد يخرج منها بكهير قد يخرج منها ب
أجر كامل حسب خشوعه من الصلاة هذا من قامة الصلاة ومن قامة الصلاة صلاتها في المساجد مع الجماعة فإن الجماعة واجب على الأعيان يعني على الأشخاص كل مسلم يقدر على حضور المسجد الصلاة مع
الجماعة يجب عليه ذلك ولماذا شرع الأذان إذن لو كان كل واحد يصلي في مكانه وفي بيته لماذا شرع الأذان لماذا شرع قوله حي على الصلاة يعني تعالوا حي على الصلاة حي على البلاح فذو صلي مع
الجماعة وفي بيوت الله عز وجل إلا إذا كان له عذر أو ليس عنده جماعة أو ليس عنده مسجد يصلي في مكانه أما من هو حول المسجد ويسمع الأذان وهو معافة وأمن فلا صلاة له لو صلا في بيته ولم
يقيم الصلاة وإقام الصلاة الثالث إتاء الزكاة وهي حق فرضه الله في أموال الأغنية للفقراء حق في أموال الأغنية للهقرة وفي أموالهم حق للسائل والمحروم وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم
فيحق وليس سنها ومستحب أو تبرع إنما يحق واجد من أداه بطيبة نفس قبلت منه وإن كان منكرة ليوجوبها فهو كافر وإن كان معترفا بوجوبها لكن منعه البخل فإنه يجب على وليه الأمر عن ياخذها منه
قهرا ويعزيره وادبه وإن كان معه شوكه وعده يمتنع بها فإنه يقاتل وإذا كان متنع من أداء الزكاة ومعه جنود ومعه شوكه يمتنع بها فعلا وليه الأمر أن يجليش الجيش لإطاله حتى يؤدي الزكاة أما
إذا كان يجحد وجوبها يجلفت ما في الزكاة واجبه والناس حرار وإذا كان يستتاب فإن تاب وإلا قتل لأنه مرتد والعياد بالله فلا بد من سيام رمضان أداءً أو قضاءً ومن لم يستطيع السيام لكبر وهرم
أو لمرض مزمن فإنه يفدي يدفع فدي عن كل يوم كل يوم يطعم مستين فدي عن السيام إذا كان لا يستطيع أن يصوم لا أداءً ولا قضاءً والخامس حج بيت الله الحرام فإن استطاع إليه سبيلاً والحج معنى
هو القصد في اللغة وأما في الشرع فهو قصد البيت الحرام لأداء مناسك الحرام الحج والعمرة تقرباً إلى الله جل وعلى فالحج والعمرة عبادتاً لله عز وجل ولكن مكانهما ومحلهما المستد الحرام
المستد الحرام فلون حج إلى غير الكعبة فلم يقبل حج وهو مرتد إذا أعتقد أنه يحج إلى قبر أو أو إلى وريح أو إلى أو إلى بنيها أو إلى شجر فإنه يرخد عن دين الإسلام ليس هناك شيء يحج ليه لبيت
بيت الله عزيوله بيت العكيخ ودي مناسك الحج والعمرة عنده وحوله كما عمر الله وفي زمن مخصوص الحج في وقتها الحج أشهر معلومات وأما العمره ففي كل السنة وقال من استطاع إليه سبيل لما كان
الحج احتاج لنفقه احتاج لمؤونه احتاج لسفر وفيه مشقه شرط الله لوجوبه ألستطاعه بالمال والاستطاعه بالبدل ومن استطاع بماله لكن لا يستطيع ببدنه فإنه يوكل من يحج عنه وينيب من يحج عنه
والحج مرة واحدة في العمور لما كان الحج شاقا وبعيدا على بعض المسلمين بعيد المكان يسر الله ومراه واحدة في العمور مع الاستطاعه هذا يسير من الله سبحانه وتعالى وما زاد عن المراه الواحدة
فإنه تطوع قال صلى الله عليه وسلم أيها الناس إن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا قالوا أكل عام يا رسول الله أو قال سائل من الحابرين أكل عام يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم لو قلتنا
عام لوجبة ولما استطعتم الحج مرة وما زاد فهو تطوع الحج مرة واحدة ولله الحمد هذا هو الفرض وما زاد عن المرة فهو تطوع فهذه كانوا الإسلام الخامسة والحج معه العمره لأن في بعض الروايات
وانت حج وانت حج وتعتمر والعمرة حج داخل في الحج لكنها حج أصغر تسمى الحج الأصغر وإلا فهي نوع من الحج هذا الله وعلم صلى الله عليه وسلم وعاله وعاله وصحابه أجمعين تقول يقول أيش الرحمن
يقول أن يقول الرحمن الرحيم مستبه يقول هذا لا يحيل المعنى لا العالمين يحيل المعنى العالمين هذا لحن يحيل المعنى لأنه يكون رب العلمة فقط والعوام يعني ما لهم رب هذا يحيل المعنى هذا
لازم ركن الأول الإيمان بالله ومعنى الإيمان بالله عز وجل اعتقاد وحدانيته وإعتقاد وحدانيته حي ربوبيته وإلهيته وأسمائه وصفاته لا بد من هذا وليس الإيمان بالله كما يقول بعضهم وكثير من
ملا علم عندها وإيمان بالله وإيمان بوجود الله فإن هذا ليس هو الإيمان بالله ما يكفي الإيمان بوجود الله عز وجل الإيمان بالله يشمل الإيمان بربوبيته وإيمان بإلهيته وإيمان بأسمائه وصفاته
هذا هو الإيمان بالله فإن قصاء شيئا منها لم يكن مؤمنا بالله إيمان بربوبيته تؤمن بأنه هو المنفرد بالخلق والتدبير والإحيا والإيماته تصرب بالكون لا شريك له في ذلك هذا توحيد الربوبية
وهذا قل من يجحده من الخلق كل الخلق مؤمنهم وكافرهم يقر ب توحيد الربوبية كما قال الله جل وعلا ولا إن سألتهم كل من رب السماوات السبع والرب العرش العظيم سيقولون لله فهم مقرون بها توحيد
الربوبية يخرج الحية من الميت ويخرج الميت من الحيت سيقولون لله سبحانه وتعالى فهم لا يدحدون هذا معانا هم مشركون كما قال تعالى وما يؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشركون يؤمنون ب توحيد
الربوبية فقط وهذا لا يكفي هذا هو الألوهية الألوهية العبودية وهذا هو محط الخلاف بين الأمم والرسل كثير من الأمم يشركون في توحيد الألوهية يعبدون غير الله تعرفون بأن الله هو الخالق
الراجب لكنهم يكفون في توحيد الألوهية يعبدون مع الله غيره إذبحون له وينظرون له ويستغيفون به سواء كان هذا الغير صنما أو شجرا أو حجرا أو قبرا أو جننا أو إيس فهذا الشرك في توحيد
الألوهية وعبادة غير الله مع الله جل وعلا وكذلك حدث في القرون المتأخرة بعد القرن المفضلة من يجحد النوع التالي أو توحيد الأسما والصفات من الفرق الظل من جهمية ومعتزلة وأشاعر ومن سار
في ركابهم يجحدون أسما الله وصفات فمنهم من يجحد الأسما والصفات ومنهم من يقرب الأسما وينكر الصفات ومنهم من ينكر بعض الصفات ونكل سواء لابد من الإيمان بأسماء الله وصفاته على ما جاء من
غير تحريف ولا تقل ومن غير تكيف ولا تمذيح لابد من الإيمان بهذا فمن جهد الأسما والصفات أو شيئا منها لم يكن مؤمنا بالله يانه جهد أسماء الله وصفاته أو شيئا منه هذا هو الإيمان بالله عز
وجه يشمل هذه الأمور تلاله ولذلك فصلها العلماء وقالوا التوحيد ثلاثة نواع توحيد الربوبيه وتوحيد الولوهية وتوحيد الأسما والصفات فمن أنكر الصفات فقد جهد قسما من توحيد الربوبيه وملايكه
تؤمن بالملايكه بعد أن تؤمن بالله تؤمن بملايكه والملايكه جمع ملكه جمع ملكه والملك هو الرسول لأن الملايكه رسول من الله جل وعلا إلى عباده الله يصقفي من الملايكه رسولا ومن الناس
الملايكه رسول وهم أيضا موكلون بأعمال يقومون بها هم أصناف كل صنف الله عمر هجيبريل موكل بالوحيد ومن كائيل موكل بالقطر والنبات ويصرافي الموكل بالنقر في الصوت ومنهم ملك الموت موكل بقض
الأرواح ومنهم من هو موكل بحفظ الأعمال أعمال بني آلة وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون لهم أعمال موكلون بها قمون بها ونؤمن بأعمالهم التي ذكر الله جل وعلا أنهم يقومون
بها بأمره سبحانه وتعالى هناك من حرف في الملايكه فمنهم من عاد بعضهم كاليهود يقولون جيبريل عدونا لو كان الذي نزل على محمد غير جيبريل آمننا به لكن لما كان الذي نزل عليه جيبريل نحن لا
نؤمن به لان جيبريل عدونا قال الله تعالى قل من كان عدوة لجيبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله فاليهود هاله مقالتهم قبحهم الله من كان عدوة لله وملايكته ورسله وجيبريل وميكال فإن الله
عدول للكهر ومن الشيعه من أذن يعادي جيبريل تأثرا باليهود فيقول إن الرسالة لعلي ولكن جيبريل خان وعطاها لمحمد يقول خان الامين وصدها عن حيدرة هذا الشاعرهم قبحهم الله ومن الناس قصوصا
المتركون قلون الملايكه بنات الله تقولون الملايكه بنات الله تعالى الله عن ما يقوله أم له البنات ولكم البنون هل كنتم لا ترضون البنات بأنفسكم تكرهونهن فكيف تنسبونهن إلى الله جل وعاله
مع أن الله لم يتخذ ولد لكنها لمن باب الرد عليهم وبيان فساد قولهم كما أن النصار يقولون المسيح ابن الله المسيح نسبوله الإذن والمشيكون نسبوله البنات والله جل وعاله لم يتخذ صاحيبة ولا
ولد لأن الولد جزء من الولد وشبيهم بالوالد والله جل وعاله ليس له شريك ولا شبيه وليس بحاجة إلى الولد هو الغني صبحانه وتعالى ليس بحاجة إلى الأولاد إنما هذا في البشر المخلوقات هي التي
بحاجة إلى الأولاد هذا الإيمان بالملايكه هو الإيمان بالرسل الله من البشر فالله جل وعاله يصطفي لرسالته من بني آدم من يعلم أن فيه الأهلية الصلاحية لذلك الله أعلم حيث يجعل رسالته فهو
يصطفي من الناس للرسالة من هو أهل لتحملها وأداعها وهو أعلم بمن هو أهل لذلك فلابد من الإيمان برسل الله جميعا من أولهم إلى آخرهم وانجحد رسولا منهم فإنه جاحد للجميع جميع الرسل من كفر
برسول فإنه كافر جميع الرسل لأن الرسل قريقتهم واحدة فمن أنكر باوهم أو كفر بباوهم فهو كافر بالجميع كاليهود الذين يمكنون رسالة عيسة ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم نصار الذين ينكرون
رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كفار فهو كفار والعياد بالله لأنهم يؤمنون بباو ويكفرون بباو إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يهرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن بباو ونكر بباو
ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيل أولئك هم الكافرون حق وليها لقال كذبت قوم نوح المرسلين ما أنهم كذبوا نوح عليه السلام فلما كذبوا نوح كانوا مكذبين بوقية الرسل قال كذبت قوم نوح المرسلين
كذبت عاد المرسلين كذبت ثمود المرسلين ما أنهم كذبوا رسولهم هدل على أن من كذب برسول واحد فإنه مكذب للجميع والإيمان بالرسل إيمان مجمل والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم إيمان مفصل لأنه
هو نبينا وهو رسولنا فنؤمن به إيمان مفصلا به وبما جاء به على التفصيل والكتب إيمان بالكتب المنزل من عند الله عز وجل على رسله نؤمن بها جميعا ولا نؤمن بالبعض ونفر بالبعض كحالة اليهود
والنصارة لاود من الإيمان بالجميع جميع الكتب ما سماه الله لنا كالتورات والإنجيل والزبور والقرآن وما لم يسمه بقية الكتب نؤمن بالجميع جميع كتب الله عز وجل التي أنزلها على رسله لهداية
الخلق وأنها كافية لمن انزلت عليهم هذا الإيمان بالكتب الإيمان باليوم الآخر هذا شرحنا الإيمان بالقدر خيره وشره وهذا هو الرقن الأخير رقن السادس من أركان الإيمان والقدر أن تؤمن بأن
الله جل وعلى قدر الأشياء فلا يقع في هذا الكون شيء إلا وقد قدره الله جل وعلى لا يقع شيء في هذا الكون لم يقدره الله كل شيء بقضاء وقدر وإيمان بالقضى والقدر على أربع مراته مرتبة الأولى
مرتبة العلم فتؤمن بأن الله علم كل شيء علم ما كان وما يكون بعلمه الأجلي فلا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى ما كان وما يكون هذا الإيمان بمرتبة العلم علم الله المحيط الشامل بكل شيء
المرتبة الثانية مرتبة الكتابة أن الله كتب على العلمه سبحانه وتعالى أنه سيكون ويقع كتبه في اللوح المحفوظ حينما خلق القلم فقال له كتب قال وما أكتب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة
فكتب القلم في اللوح المحفوظ كل ما هو كائن من قدار الله وأقضيته لأمر الله سبحانه وتعالى وكل شيء فو مكتوب في اللوح المحفوظ المرتبة الثالثة الإيمان بمشيئة الله جل وعلى أنه يشاء
الأشياء ويريدها عند وقوعة لا يقع شيء لم يشاءه الله ولم يريده لا يكون في ملكه ما لا يريد وإنما كل شيء يقع فهو بمشيئة الله عز وجل وإرادته الكونية المرتبة الرابعة الخلق إذا شاءه خلقه
وأوجده فكل شيء وجد فهو من خلق الله الله هو الذي خلقه وأوجده لا خالق معه سبحانه وتعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل الله خلقكم وما تعملون فتؤمن بأن كل شيء فهو مخلوق لله عز
وجل هذه مراتب الإيمان بالقلى والقدر قال الله جل وعلى ألم تعلم أن الله يعلمه ما في السماء والأرض ما يكون من نجوة لاسة الله رابعهم ولا خمسة الله وسادسهم ولا أدل من ذلك ولا أكشر وينما
كان ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليهم ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أمهسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها في كتابه اللوح المحكود من قبل أن نبرأها أي لخلقها فهي
مكتوبة قبل أن تخلق إن ذلك على الله يسير ولا تفرحوا بما أتاب لا تحزن على ما فاتور إنقض من مالك أو من أولادك أو من ما تحب لا تحزن عليه ولا تفرح فرح الأشر والبطر بما أتاك الله من
المال والولد ولا تفرح فرح الأشر والبطر والكبير أما الفرح بفضل الله فهذا محمود تشكر الله تفرح بما أتاك الله هذا محمود لكن فرح الأشر والبطر هذا هو الممنوع لا تفرح إن الله لا يحب
الفرحين وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الأاخرة إلا متاع فالفرح على قسمه فرح مدمون وهو فرح الكبير والأشر والبطر وفرح محمود وهو الفرح بفضل الله ورحمة القلبية فالفرح هو
خير من ما يجمعه والإيمان بالقضاء والقدر يريح الإنسان إذا آمن الإنسان بالقضاء والقدر استرح فلا يحزن على ما فات ولا يفرح بما أعطي فرح يخرجه عن العتدال يريحه أما الذي لا يؤمن بالقضاء
والقدر فإنه يجزع ويسخط إذا فاته شخصاً ويجزع ولا يسخط ويتكلم بكلام قبيح أو يفعل فعلاً قبيحاً كلطن الخدود وشق الجيوب ودعو الجاهلية عند المصائف إنه لا يؤمن بالقضاء والقدر وليس براد ما
فاته ولو جزع ولو سخط ولو لطم خده وشق جيبه لن يعيد ما فاته ويصيبه ويفوته الأجر أيضاً أما الذي يؤمن بالقضاء والقدر ويصدر على ما أصابه ويعلم أنه من عند الله وأن ما شاء الله كان أما لم
يشأ لم يكن فإنه يستريح وكذلك ما لا يؤمن بالقضاء والقدر يصاب بالجبن والخوف فلا يجاهد في سبيل الله ولا يطلب الرزق ولأنه يخاف من كل شيء كل شيء يخاف منه ينحبس عن الأعمال عن من الخوف
أما إذا آمن بالقضاء والقدر فإنه يؤمن أنه لن يصيبه إلا ما كتب له ولما أخطأه لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليفطئه فيمظي في الجهاد في سبيل الله ويمظي في طلب الرزق ويكل الأمور إلى
الله جل وعلى فالإيمان بالقضاء والقضاء يكسب الإنسان القوة قوة العزيمة والقوة العمل قوة الإيمان والتوكل على الله سبحانه وتعالى وعدم الإيمان بالقضاء والقدر يخيد الإنسان الجزع والسخط
عند المصاعد وأيضا يعرق له عن كثير من الأعمال يصاب بالتردد والأوهام والوساوس فلا يقدم على شيء خوفا من أن يكون كذا وأن يكون كذا وإذا يترك الأمور النافعة خوفا أن نصيبه كذا وكذا وأنه
لا يؤمن بالقضاء والقدر فما قضاه الله وقدره لا بد أن يحصل سواء خرجت أو لم تخرج سواء فعلت أو لم تفعل فتعفص بلا وتتوكل على الله تترك القضاء والقدر لله سبحانه وتعالى وإذا أصابك شيء لم
تجزع صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك واستعند الله ولا تعجزا فإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل وفي رواية قدر الله وما شاء فعل أنت
بدأت السبب لكن لم يحصل المقصود لأن الله لم يريده وانت ما تدري ربما أن الخيره بعدم حصوله الله حكيم علي أنك بدأت السبب ولم يحصل لك المقصود لعل في ذلك مصلحة لنهلار حصل لك لحصل عليك
ضرر فأنت تؤمن بالله لقضائه وقدره وتصبر على المصاعد ولا يصيبك الأشر والبطر عند النعم وتتزن في أمورك وترتاح في ضميرك وتعيش بهذه لأنك تؤمن بالقضاء والقدر وتؤمن أنهما يحصل شيء لا بسبب
لا تعطل الأسباب ولكن لا تعتمد على الأسباب إجمع بين الأمرين الإمام بالقضاء والقدر وفعل الأسباب وهذا هو صفة المؤمن وهذا هو الإيمام بالقضاء والقدر عرفنا أن الإيمام بالقضاء والقدر يفيد
الإنسان في هذه الحياة ويدهب عنه الخوف والوساوس والهموم وأن عدم الإيمام بالقضاء يصيب الإنسان بالخور والضعف والوساوس والأوهام كل شيء يضره كل شيء فهو يؤمن أو يكفر أو يصلي أو يترك أو
يصوم أو يهتر فهو الذي يفعل هذا فيثاب على الطاعات ويعاقب على المعاصل لأنها أفعاله هو ما يعاقب على القضاء والقدر إنما يعاقب على أفعاله هو التي يفعلها باختياره وإرادته يقدر يجوم يصلي
الفجر ويقدر ينام ويخلي الفجر يقدر يصوم رمضان ويقدر يترك السيام رمضان ويقدر يمنع نفسه من الفواحش ويقدر يترك نفسه مع الفواحش كل شيء هو يقدر عليه بمشيئته وإرادته والله أعطاه الإرادة
وأعطاه المشيئة وأعطاه المشيئة أعطاه الإختيار أن يفعل أو لا يفعل ولذلك المكره ليس على الشيء لأنه ما هو باختيار كذلك المجنون ليس على الشيء لأن ما هو اختيار كذلك الصبي الذي لم يبلغ
ليس على الشيء لأنه ليس الاختيار حتى يبلغ لا بد من الإيمان بهذا أنه مع الإيمان بالقضاء والقدر لما قدر نؤمن بأن العباد لهم أفعال ولهم إرادة ولهم مشيئة لا كما تقوله الجبريه إن العباد
مجبورون ومحركون فقط ليس لهم اختيار ولا كما تقوله المعتزلة إن الله ليس له قضاء وقدر وإنما لا العباد يستخلون بأفعالهم هم الذين يخلقون أفعالهم باختياء بقدرتهم ليس بإرادة الله ولا
بقضاء أهل السنة والجماعه معتدلون في هذا يقولون الله جل وعلى قدر الأشياء ولكنه أعطى العباد الاختيار والمشيئة والإرادة والقدره على الفعل أو الترك أعطاهم هذا سبحانه وتعالى وهذا هو
مقتظ الكتاب والسنة مع عليه أهل السنة والجماعه مقتظة القرآن والسنة وهو الاعتدال بين الجبريه والقدرية هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى حيوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه وعلى آله وصحابه أجمعه ما زال الكلم على حديث عمر ربي الله عنه في بيان الإسلام والإيمان والإحسام وأشراط الساعة قد تقدم الكلم على أركان
الإسلام وأركان الإيمان وهما مرتبتان عظيمتان من مراتب الدينة فسر الإسلام والإيمان فسر الإسلام بالأعمال الظاهرة وفسر الإيمان بأعمال القلب كما في هذا الحديث كما في قوله تعالى إن
المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وأما إذا ذكر أحدهما دخل فيه الأخر إذا ذكر الإسلام واحده دخل فيه الإيمان إنه لا يكون إسلام صحيحا إلا بالإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده دخل فيه
الإسلام إنه لا يكون إيمان صحيحا إلا بالإسلام فلا بد من إجتماع الأمرين ولا ينفع أحده ما دون الأخر فلا إسلام بدون إيمان ولا إيمان بدون إسلام وليكفي الأعمال الظاهرة عن أعمال القلب ولا
يكفي أعمال القلب عن الأعمال الظاهرة لا بد من الإثنين ومن ثم قال العلمة إن الإسلام والإيمان إذا ذكر جميعا إجتماعه إذا ذكر جميعا إفترقه فيفسر الإسلام بكذا ويفسر الإيمان بكذا كما في
هذا الحديث إذا ذكر جميعا إفترقه وإذا ذكر أحده ما فقط دخل فيه الأخر ويأتي حين إذن حكم مرتكب الكبيرة من الذنوب التي يدون الشرك هل يقال له مسلم أو يقال له مؤمن أو لا يقال مسلم ولا
مؤمن أهل السنة والجماعة والمذهب الحق أن مرتكب الكبيرة التي يدون الشرك يقال له مؤمن لكنه ناقص الإيمان فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعسيح كما دلت على ذلك الأدلة أو له تعالى إنما
المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ليس هو شيء واحد فاليزيد وينقص ويزداد الذين آمنوا إيمانا ويزيد الله الذين هثدوا هدى فالإيمان يزيد بالطاعة
وينقص بالمعسي حتى يصل إلى مسقال ذره كما في حديث الأمر بالمعروف النهي عن الممكن قال فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف ويكون قوياً فالإيمان لا يزيد ولا ينقص شيء واحد وهو في القلب ولا
تدخل فيه الأعمال فهو شيء واحد لا يزيد ولا ينقص ولا تدخل فيه الأعمال وإنما هو في القلب فقط وهذا قول باطل بل شك لأنه خلاف لا دلله وعلى العكس الخوارج فإنهم يقولون مرتكب الكبيرة كافر
ليس عنده إيمان فيسلبونه الإيمان بالكلية سلبونه الإيمان بالكلية ويجعلونه كافراً ومخلداً في النار والعياد بله وأما المرجاء فيعطونه الإيمان الكامل هؤلاء يسلبونه الإيمان نهائياً وهؤلاء
يعطونه الإيمان نهائياً كامل هذا تناقظ بينهم وأهل الحق والمذاب الصحيح أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر وليس إيمان الناس على حد سوى فمنهم من هو مؤمن كامل الإيمان ومنهم من هو
مؤمن ناقص الإيمان المعتزله جاء بطريقة جديدة قالوا مرتكب الكبيرة لا نقول إنه مؤمن ولا نقول إنه كافر فهو في المنزلة بين المنزلة وهل من أصول ما مذهبهم المنزلة بين المنزلتين وإذا مات
ولم يتم فهو مثل الخوارج يقولون مخلد في النار فإجتمعون عن الخوارج في عقوبته في الآخرة أنه مخلد في النار فيقولون هو ليس بمؤمن ولا كافر هل هناك من ليس بمؤمن ولا كافر إنكن المجنون
والصغير أما البالغ العاقل فإما أن يكون مؤمنا وإما أن يكون كافر فهو الذي خلقته ومنكم كافر ومنكم مؤمن ولم يقول ومنكم من هو لا كافر ولا مؤمن هذا قول مبتدع ولا أصل له لكن هو الظلال
فانترك الحق فإنه يبتلى بالمتناقظات يبتلى بالباطر ويهيم على وجه من غير دليل فهذه أمور لا بد من معرفتها لأنها محقق الجدال والكلام بين أهل السنة وبين مخالفين ومن الخوارج ومن المرجئة
على طرفة نقظ ثم إنا جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الإحسان هل هو المرتبة العليا الإحسان والإحسان معنىه إتقان الشيء وإتمامه أحسن كل شيء خلقه هذا هو الإحسان
وإحسان العمل إتمامه وإتقانه وإحسان الصنع إتمامها وإتقانها وإحده لا شريك له ويكون الإحسان بين الناس بالصدقة هو المعروف وبدل الخير الدعوة إلى الله تعليم العلم النافع يكون الإحسان بين
الناس قال تعالى وأحسن إن الله يحب المحسنين وإحسان العمل يكون على السنة إتقانه وإحسان العمل إتقانه بأن يكون على السنة ليس فيه بدعة فإذا كان العمل بدعة فإنه ليس من الإحسان من إحسان
العمل قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فورد مياكم ومحلثات الأمور فإن كل محلثة بدعة فإحسان العمل إخلاصه لله عز وجل وموافقته للسنة وليها لقال بلا من أسلم وجه لله وهو
محسن أسلم وجه بالتوحيد والإخلاص وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم ولم يتقرب إلى الله بالبدع والمحدهات وفي هذا الحديث الإحسان أنت عبد الله كأنك أنت عبد الله موقنا به مؤمنا
به تمام الإيمان حتى كأنك تراه ببصرك كأنك تراه من شدة الإيمان لأن الشيء الذي يرى لا يشكيه لما ترى الجدار لا تشكيه أو الباب لا تشكيه عبده أنت عبد الله كأنك ترى الله جل وعلا من قوة
إيمانك ويقينك كأنك تشاهده بعينك وإلا فإن الله لا يراه في هذه الدنيا لأن الخلق لا يستطيعون رؤية الله في هذه الدنيا وإنما يراه المؤمنون يوم القيامة في الجنة إذا أعطاهم الله قوة قاهم
الله قوة يستطيعون بها أن يروا ربهم وما في هذه الدنيا فلا لا أحد يرى الله معاينة إنما يراه بقلبه وإيمانه ويقينه كأنه يشاهده هذا لما سأل موسى عليه السلام قال ربي أرني أنظر إليه قال
لن تراني يعني في الدنيا لن تراني يعني في الدنيا أن موسى عليه السلام لا يستطيع رؤية الله في هذه الدنيا ولا أحد يستطيع رؤية الله في هذه الدنيا لعظمته سبحانه وتعالى ولأنه احتجب عن
عباده بالنور كما في الحديث حجابه النور فلا أحد يرى الله في هذه الدنيا وإنما دلت الأدلة من الكتاو والسن على أن المؤمنين يكرمهم الله يوم القيامة فكما أنهم عبدوه في هذه الدنيا وهم لم
يراه إيمانا به فإن الله جل وعلي تجلالهم يوم القيامة ويرونه جزاءا لهم حيث آمنو به في الدنيا من غير رؤية فإن الله يقرع يونهم يعني تجل لهم ويرونه عيانا بابصارهم سبحانه وتعالى أما
الكفار لما لم يؤمن بالله فإن الله يحجيبهم عن رؤية فإذا كان الكفار يحجبون عن الله في الآخرة فإن المؤمنين يرون ربهم سبحانه وتعالى كما أقدلت تواترت بهذا الأدلة فقوله كأنك تراه وليقين
والإيمان الذي لا يخالطه شك هذه أعلى المراتب بعدها مرتبة فإن لم تكن تراه يعني لم تصل إلى هذه الدرجة من اليقين فعلم أنه يراك تؤمن بهذا تؤمن بالطلاع الله عليك هذه أقل من الأولى لكنها
درجة عالية فإن لم تكن تراه يعني لم تكن فهل لم تكن تراه يعني يعتقد أنه يراك يعتقد بقلبك واستحظر أن الله يراك ويطلع عليك فلحسان هو الحسان بين العبد وبين رب هو ما بيناه الرسول صلى
الله عليه وسلم في هذا الحديث أن المؤمن يعبد الله علي اليقين والإيمان إما اليقين بأنه حتى كانه يرى الله أو اليقين بأن الله مقلع ومشاهد لعماله فلا ينحرف عن طاعته وإذا انحرف أو أخطى
يتوب إلى الله يعلم أن الله يغفر الذنوب ولا يقنط من رحمة الله عز وجل فلنسى ليس معصوما ولكن إذا حصل منه مخالفة فإنه يبادر بالتوبة إلى الله ويعلم أن الله يتوب على من تابه ولا يأخذه
القنوط وليأس من رحمة الله تلعب به الشيطان حتى يأس من رحمة الله هذا هو أنحسان فدل على أن الدين يتفاضل وأن بعضه أعظم من بعض فأول مرات به الإسلام وهو الإنقياد لله عز وجل وهو على قسمين
إيمان إسلام ليس معه إيمان إسلام المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار يقال لهم مسلمون لكن لا يقال مؤمنون ليس معهم من الإيمان شيء وإنما هم مسلمون في الظاهر فقط وأن نوع الثاني
إسلام معه إيمان سواء قليلا كان عو كثيرا إسلام معه إيمان وهذا إسلام المؤمنين هذا إسلام المؤمنين الإسلام الصحيح إسلام الذي يثاب عليه الإسلام الذي معه إيمان يصححه ولو كان قليلا ولهذا
لما قالت الأعراب قالت الأعراب أمن نقول لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلم ليس معنا هذا أن الأعراب منافقون أن هؤلاء الأعراب منافقون ولكن معناه أنهم لم يتكامل عندهم الإيمان ولم يصلوا إليها
قالوا آمنهم لو قالوا أسلمنا كانها لو التعبير السليم ولهذا قال الله ولكن قولوا أسلمنا ولكن قولوا أسلمنا ثم قال ولما يدخل الإيمان في قولوا بهم لما للمستقبل الذي ليس موجودا الآن لكنه
سيوجد فالله بشرهم بأنه سيدخل فيهم ويدخل الإيمان في قولوا بهم في المستقبل ويقوى إيمانهم شيئا بعد شيئ لكنهم استعجلوا وقالوا آمننا وكان العبارة السليمان يقولوا أسلمنا فهم الدعو منزلة
لم يصلوا إليها فلذلك أنكر الله عليهم وبين أن لا يقبهم وأن الإنسان لا يكمل نفسه ويدعي شيئا لم يصل إليه ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم أوله صلى الله عليه وسلم الإيمان
أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله وليوم الآخر تؤمن بالقدر خيره وشره هذه أركان الإيمان والإيمان في اللغة هو التصديق الجازي ومصطلح الشرعي فهو قول باللسان معتقاد بالقلب وعمل بالجوارح
هذا هو الإيمان عند آهل السنة والجماعة خلافا للمرجع الذين يقولون الإيمان هو التصديق بالقلب ولا يدخل العمل هي هذا قول مردود فلا بد من العمل ولا يكون الإنسان مؤمنا بدون العمل حتى ولو
صدق بقلبه ولو نطق بالسانه ما لم يقم بالعمل فليس بمؤمن بأن الله سبحانه وتعالى ذكر الإيمان مقرونا بالعمل كثير من الآيات ولم يقتصر على ذكر الإيمان فقط إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا
الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم توقلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون أولئكهم المؤمنون حق إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم
يرتاب وجاهدوا يا موالهم وأنفسهم في سبيل الله ولا يكهم الصادق وقال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بضعم سبعون شعبة أو بضعم ستون شعبة فاعلها قول لا إله إلا الله قدنها إماقة الألعن
الطريق والحياة شعبة من الإيمان على الحديث فيها أن الإيمان قول وعمل واتقات أعلها قول لا إله إلا الله هذا قول باللسان وادناها إيماطة الألعن الطريق وهذا عمل والحياة شعبة من الإيمان
وهذا في القلب في الحياة في القلب دل على أن الإيمان تكون من هذه الأمر السلاة فمن ترك العمل نهائيا ولم يعمل مع قدرته على ذلك وإمكانية العمل ولكنه تركه إنه ليس بمؤمن فبعض العمل أهلا
قد يكون كافرا وقد يكون ناقص الإيمان إذا ترك الصلاة أو كافر كما في الأحاديث والآيات أما إذا ترك وقية الأعمال فإنه يكون مؤمن ناقص الإيمان كاصحاب الكبائر التي دون الشرك وفي هذا الحديث
أن أركان الإيمان سته وذلك يبنى عليها ستة وبقية الأعمال مكملات كملات لهذه الستة أو متممات لها فالصدق في الحديث والأمر بالمعروف أنه يعن المنكر وصلة الأرحام وغير ذلك من الأعمال التي
هي خارج هذه الستة أن يتابع لها ومكملات لها الأول الإيمان بالله الإيمان بالله جل وعلى وتوحيد الأسماء والصفات لا يكون الإنسان وؤمنا إلا بهذه الخلافة والإيمان بالملايكة وهم خلق من خلق
الله ومن جنوده وهم خلقهم الله من النور فما جاء في الحديث خلقهم الله من النور وخلق الجان من النار وملايكة علمون خلقهم من طين ثم من ماء والملايكة أصناف مصنفة كل صنف الله عمل صاف وكله
الله إليه فمنهم الموكل بالوحي ومنهم الموكل بالقطر والنبات ومنهم الموكل بالأجنة في البطون ومنهم الموكل بحفظ الأعمال بحفظ أعمال بني آدم ومنهم الموكل بقبض الأرواح عند الموت فهم عالم
عظيم من خلق الله من عالم الغيب لا نراهم لا نراهم لكننا نؤمن بهم كما أخبر الله عنهم وكذب لله والرسوله وليجمع المسلمين وتؤمن بالكتب المنزله أن الله أنزل كتباً على رسله وهي من كلامه
ووحيه وفيها شرعه وأمره ونهيه أنزلها على رسله لأجل ذيان الحق والنهي عن الباطل ولأجل هداية الناس وهي كتب كثيرا لا يعلمها إلا الله والذي سم الله منها التورات والإنجيل والقرآن والزبور
فنؤمن بالكتب ما سم الله منها وما لم يسمى وعظمها القرآن الكريب وتؤمن بالرسل من أوله ملا آخره من سم الله ومن لم يسمى منه تؤمن بالرسل جميعاً ومن جحد واحداً من الأنبياء فإنه كافر كمن
جحد جميع الأنبياء فمن جحد واحداً فقد جحد الجميع ويكون كافراً ولو آمن ببعضهم كفر بالبعض الآخر يكون كافر الذي يؤمن بهم ويكفر بعيسة كاليهود ومحمد عليهم الصلاة والسلام هو كافر والذي
يؤمن بهم وينكر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم هو كافر بالجميع فالله لا يقبل الإيمان بالبعض والكهر بالبعض الآخر هل من التفريق بين الرسل من الذين يكرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين
الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك شبيل أولئك هم الكافرون حقاء وأولهم نوح عليه الصلاة والسلام وما الأنبي فآدم نبي ومن جاء بعده فيه أنبي عبل نوح عليه
السلام لكن الرسل أولهم نوح أرسله الله إلى أومه لما عبد الأصنام وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم أن نوحينا إليك فما وحينا إلى نوح والنبيين من بعده والنبيين من بعده من بعد نوح عليه
السلام واليوم الآخر وهو يوم البعض والنشور والجزاء والجنة والنار وهو الدار الباقية التي لا ففنة ولا تبيض وهي المستقر ودار القرار ولا بد للعباد من أن يقولوا إليها وينقلوا إليها
ويجازون بأعماله من جحد يوم البعض قد كفر زعم الذين كفر ولا يبعثوا قل بلا ورب لتبعثنا ثم لتنبأنا بما عملكم هذا هو الحكمة من البعض أن الله يجازي الناس بيعماله ولا يتركهم سدى ولا
يتركهم هملى ولا يخلقهم عبثا ما الخلقهم ليقوم بعبادته وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون ولا يغيع أعمالهم سواء كانت خيرا أو شرا يجازيهم بها يوم القيامة فلو لم يكن هناك باعث لكان خلق
الخلق عبثا فحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون لكون الغاية الدنيا فقط وليس هناك آفرة فيها جزاء والإنسان يعمل طول حياته ويمته ولا يحصله جزاء هذا لا يليق لحكمة الله
سبحانه وتعالى وهذا وصق لله بالعبث وتؤمن بالقدر والقدر هو قدر الله جل وعلى وهو تقديره لجميع ما يكون في هذا الكون إلى أن تقوم الساعة فكل ما يجري في هذا الكون فإن الله قدره ومراتب
الإيمان بالقدر أربع الأولى العلم علم الله جل وعلى بجميع ما كان وما يكون تؤمن بأن الله يعلم كل شيء ما كان وما يكون ثم الكتابة في اللوح المحفوظ علم الأشياء ثم كتبها في اللوح المحفوظ
هذا المرتبه الثانيه ثم مشئت إرادها وإجادها ثم خلقها هذه المرتبه الرابع تؤمن بالقدر مع جميع هذه المراتب فمن أنكر القدر إنه يكون كافع من زعم أنه لا قدر وأن العباد هم الذين يخلقون
أفعالهم لون قدر الله فالمعتزلة فهذا إن كان متبني لهذا الرأي وهو يعلم الأدله ويعلم ولكنه ينكرها وياخذ برأيه هذا كافر بلاشك أما إن كان مقلدا أو جاهلا فهذا يبين له فإن أصر على الكهر
بالقدر فإنه يخكم بكهره لكن إن كان جاهلا أو كان مقلدا فهذا لا يكفر من أول أمر وإن ما يبين له وإشرح له الأمر فإن رجعها الحمد لله وإن أصر إنه يكون كافره فلا يكفي أنتو من بالقدر بل لا
بد أن تعمل ولا تتكل على القدر تقول إن قدر الله لي كذا فسيحصل وإن لم يقدره فإنه لا يحصل ولا حاجه للعمل كما يقوله الجبرية فهذا أمر باطل وإنه لا يتكل الإنسان على القدر وإنما يعمل
ويتحرك ويطلب الخير ويترك الشرء وهو لا يجاز على القدر وإنما يجاز على عمله وعلى كده وكسبه وعلى إرادته ونيةه وقصده فهو يحاسب على عماله ويجاز على عماله إن خيرا فخير وإن شررا فشره صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعيه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعيه تقدم الكلام على أول هذا الحديث تهينا إلى الإيمان باليوم الآخر واليوم
الآخر هو يوم القيامة سما اليوم الآخر لأنه بعد الدنيا ويسمى يوم القيامة لقيام الناس فيه رب العالمين سما يوم البعث لأن الناس يبعثون من قبورهم ويسمى النشور والنشور هو البعث له أسمى
كذيره بما يدل على عظمته وإيمان باليوم الآخر هو التصديق بحصوله ووقوعه ثم الاستعداد له ما يكفي أنك تصدق به تجزم به لا ودا من الاستعداد له والعمل والعمل له بالعمال الصالحة والتوبة من
العمل السيئة والإكتار من الحسنات تستعد له هذا اليوم ولا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم لا ينجيه من هذا إلا العمل الصالحة ترك العمل السيئة لو المقصود بالإيمان
باليوم الآخر الذي لا يؤمن باليوم الآخر ويكذب به كافر كما قالت عالى زعم الذين كغروا أن لا يبعثوا قل بلا وربي لتبعثنا ثم لتنبأنا بما عملكم وذلك على الله يسيح والحكمة من حصول هذا
اليوم هو الجزاء على الأعمال لأن الدنيا دار عمل وأما الآخره يداروا جزاء وليست دار عمل لو راد الإنسان أنه يعمل ويستدرك ما فاتم حصمه ده الأخر ما فيها عمل ما فيها إلا الجزاء فمن فاته
العمل في الدنيا لم يحصل له العمل في الآخر إذا ما تبني آدم قطع عمله أنتهي العمل بالموت فالعمل هو في الدنيا الدنيا مزرعة والآخر هيا دار الجزاء والحساب فمن أمكر هذا اليوم قال أنه لا
يمكن أن الأموات يبعثون إذا صاروا ترابا كيف يبعثون وهم صاروا ترابا وفنية أجسامهم ولم يبقى لهم شيء كيف يبعثون فأنا قول إن الذي قدر على إيجادهم في أول الأمر قادر على يعادفهم طيب لما
خلق الإنسان في بطني أمه من إنجاء هل أتعال الإنسان حين من الدهري لم يكن شيئا مذكورا فهو في الأول معدوم وأوجده الله جل وعلا من العدم ليس الذي أوجده من العدم ومن لا شيء قادرا على أن
يبعثه يوم القيامة وليهذا قال وهو الذي يبدو الخلق ثم يُعيده وهو أهوى نُعليه وله المثل لا علا في السماوات والأرض ألا من حيث العقول والنظر وإلا فالله جل وعلا كل شيء عليه حين لكن هذا
من حيث النظر العقلي فإن الذي قدر على البداة قادر على الإعادة وضرب لنا مثلا ونسي خلقه الله يبعثه من هذا التراب هذا التراب الذي تحلل من جسمه هذا يعاد يوم القيامة ويضب الزنب وهي حبة
مثل حبة اللوبيه تقريبا هل لا تفنى منها يُركَّب خلق الإنسان كما في الحديث فالله جل وعلا يجمع هذا المتفرق من جسمه وهذا التراب ويخلقه خلقا آخر ويُعيده قد علمنا ما كان قص الأرض منهم
عندنا كتاب حفيظ فالله يعلم الأجزاء التي تحللت في الأرض يعلمها ويجمعها سبحانه وتعالى ويُعيدها لا يُعجيزه شيء لكن هؤلاء لا يؤمنون بقدرة الله زوجل ويقيسونه على المخلوقين فهم لم ينظروا
أن الله على كل شيء قدير وأنه لا يُعجيزه شيء فلذلك أمكروا البعث أستبعدوه أيضًا الذي خلق السماوات والأرض أيهما أعظم خلق السماوات والأرض هو لخلق الإنسان خلق السماوات والأرض أعظم لخلق
السماوات والأرض أكبر من خلق الناس فلذي قدر على خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق الإنسان باب أولى ثم أيضًا الله جل وعلا يحي الأرض بعد موته إذا ما فيها شيء جردًا فإذا نزل عليها
المطر فإنها تتحرك بالنبات هالنبات الميت هذا هالحب الميت والبذر الميت المتفرق هالأرض يحيا ويمبت ويكون أشجارًا مثمرة وزروعًا ونخيلًا وعنابًا وأنواعًا من النباتات وهي كانت في الأول
ميت فأليس الذي أحي الأرض بعد موتها قادر على يحي الإنسان بعد موته فهذا شاهد واقع شاهده الناس الأرض ميت ليس فيها شيء يابسة هامدة خاشعة فإذا أنزل الله عليها المأهتزت وربت وأنبتت من كل
زوج بهيج فهذا شاهد يراه الناس ولا ينكرونه من الذي قدر على إحياه هذه النبات وهذا الحب اليابس أخرج منه الورق الأغصان والثمار هو الله سبحانه وتعالى وهو كان لا يرأى في الأرض ما يرأى في
الأرض شيء فلا حفرت ما تشوف شيء لكن موجود فيها بإذن الله أو الرياح تأتيبه وتوزيعه في الأرض ثم يمت فهذا شاهد واقع شاهده الناس إن الذي أحياها لم أُترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها
المأهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ذلك بأن الله ترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها المأهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ذلك بأن الله هو الحق وأنه يخي الموتاء وأنه على كل شيء قدير
وأن الساعة آتيت لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور إذا كان نبعث هال النبات بعد موته أو قادر علي يبعث من في القبور لا يُعجِزه شيء سبحانه وتعالى وأيضاً لو لم يكن هناك باعة للزمع
العبس في حق الله جل وعلا لأن الناس يعملون في هذه الدنيا ولا يُجزون الكافر يكفر ولا يُموت ما جاهه ما جاه شيء ولا جوزي يموت على كفره ويفسق وينكر ويؤذي ويقتل ثم يموت ولا مسه شيء
بالربما يكون متعافياً ومؤمن يعمل الصالحات يصوم ويصلي ويجاهد ربما يموت فقيراً ربما يموت من الجوعة مانى الجزاء من عمله هدل هذا على أن هناك دار أخرى يجاز فيها المحسن بإحسانه والمسيب
بإسافه وما خلقنا السماء والأرض وما بينه وما باطلة ذلك ظنوا الذين كفروا ويلوا الذين كفروا من النقل فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعلهم التقينة كالهجار لو
كان ما هناك بعث صار كلهم سواء المحسن والمسيب والكافر والمؤمن وما في فرق إنما الفرق في الآخرة الفرق في الآخرة ويوم تقوم الساعة يوم إذية فرقون فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في
روضة يخبرون وعملوا الذين كفروا وكذبوا بآياكنا واللقاء الآخرة فأولئك في العذاب محظرون فريق في الجنة وفريق في الساعة يتفرقون البعث أما في الدنيا فهم سوى ما يعيشون كلهم وربما يكون
الكافر أحسن حالا من المسلم في من نحية السروة هو والمال والصحة هو كافر والمؤمن ويعطيه جزاء عمله في الآخرة فهذه من أدلة هنا أدلة البعث وهي أدلة عقلية قرآنية أدلة عقلية قرآنية على
البعث وأدلة البعث كثيرة لكن مع هذا انكره الكفار والملاحدة وانكره وبعض الناس يؤمنوا به ولكن لا يستعد له كأنه ينكره كأنه ينكره فهو لا يجحده ويؤمن به لكن لا يعمل ولا يتوب إلى الله عز
وجل ولا يستعد لهذا اليوم والمرأة باليوم الآخر ما بعد الموت ما بعد الموت كله هو اليوم الآخر فإذا مات الإنسان وخرج من الدنيا مد بصره وأتاه من الجنة من روحها وقيبها وإن أجابة مجوابا
أو لم يجيب أجابة بجواب خطأ أو لم يجيب وقال لا أدري يفتح له باب إلى النار فيتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ويعذب في قبره هالقبر إما روضة من رياض الجنة وإما
حفرة من حفل النار هذا أول اليوم الآخر فإذا نجى الإنسان من القبر فما بعده أسر منه وإن لم ينجو فما بعده أشد منه فأول بوابة لليوم الآخر هو القبر والدور ثلاثة كما هو معلوم دار الدنيا
وهي دار عمل دار البرزخ وهو القبر وهو دار انتظار دار انتظار مستودع ودار القرار وهي الدار الآخرة وإن الآخرة لهي دار القرار يعني يستقر الناس فيها إلى الأبد يجنها وفينا فالآخرة هي تبدى
من الموت وأول ما يكون فيها عذاب القبر أو نعيم القبر وهي محطة انتظار ولذلك سميت بالبرزخ والبرزخ هو الفاصل بين الشيئين فالقبر فاصل بين الدنيا وبين الآخرة وهو محطة انتظار لكن يأتيه من
عذاب النار أو من نعيم الجنة وهو في قبره وكذلك الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالبعث هذا القبر أرفنا الإيمان بالبعث من القبر أن الله يبعث هذه الأجسام من قبورها وتقوم لرب العالمين كما
كانوا في الدنيا متكامل الخلقه لا يضيع منه شيء حتى لو كان أحد يعرفه في الدنيا رأىه يعرفه يقول هذا فلا يقومون من قبورهم
ثم يؤمرون بالمسير للمحشف خرجون من الأجلاث سراع يصيرون بسرع لا يتخلف أحد كلهم يصيرون إلى المحشر وموم من قبورهم ويساقون إلى المحشر ويحشرون فيه ويقفون فيه على أقدامه منول الخلق إلى
آخرهم في موقف واحد يؤتون إلى المحشر ويقفون فيه من قدار خمسين آلف سنة وهم مقوف على أقدامهم بزحمه وغعرر حر انتظرون ما لا يفعل بهم أما المؤمن فلا يحس بهذه المشقة وإنما الذي يحس في
المشقة الحشر هو الكافر وكان يوما على الكافرين عسيرا فإنما المؤمن فإنه لا يحس في مشقة هذا الحشر ويكون في ظلال والكفار في شمس محرقة ثم ينصرفون من المحشر بعد المدة طويلة صرفون المحشر
إلى الحساب الحساب يحاسبون على أعمالهم لا يترك منها شيء يقفون عليها ويحاسبون عليها ويقررون بها هناك من لا يحاسب يدخل الجنة بغير حساب هناك من يحاسب حساب يسيرا هو العرم هناك من يحاسب
حساب مناقشة حساب مناقشة حساب عذب وهذا في حق المؤمنين رصنا في الثلاثة حق المؤمنين ملكافر فلا يحاسب حساب موازنة مؤمن يحاسب حساب موازنة من حسنات وسيئاته أما الكافر فلا يحاسب حساب
موازنة لأنه مالو حسنات ولكن يحاسب حساب تقرير يقرر بعمالي حتى يعترب بها
ثم الموازين توزن الأعمال حسنات والسيئات توزن فمن شقلت موازينه أولئكهم مفلحون توبع الحسنات في كفة والسيئات في كفة ثم ينظر الإنسان ما لا يكون من حاله إن ثقلت الحسنات فإنه يهلح وإدخل
الجنة وإن ثقلت السيئات وقاشة الحسنات فإنه يخسر ولا يمديك يجيب حسنات مهن الحسنات اللي قدمت بها من الدنيا ولا يمديك ولا حديقك لا والد ولا أم ولا أخ ولا ما يا أحديقك ولا تستطيع تعمل
ما الكلا حسناتك اللي قال لي معك من الدنيا ما تستطيع تبدل السيئات حسنات ما تستطيع تتوب فاتف في التوبة هذا الوزن الأعمال ثم المرور على الصراحة وهو جسر منصوب على متني جهنم أدق من
السيح وأحر من الجمع يمر الناس عليها لا قدر أعماله منهم يمروا كالبرق ومنهم يمروا كالريح ومنهم يمروا كالفرس الجواد ومنهم يمروا كالكاب الإبل ومنهم يعدوا عدوًا على قدمه ومنهم يمشي
مشياً ومنهم من يزحفوا زحفاً ومنهم من يختفوا يلقى في جنة فقيامة له أهوال وله أهوال وله مواقف صعبة كل موقف شد من الآخة ثم إلى فرق من هذه الأهوال وهذه المواقف الصعبة انتهو إلى منازلهم
في الجنة أو في النار واستقروا فيها هذا ملخص ما يكون في اليوم الآخة نسأر الله سبحانه وتعالى أن يخزقنا وإياكم الإيمان باليوم الآخر والعمل له والاستعداد له صلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله واصحابه أجمعي وإنما نحن جلوس عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يطلع علينا غجل شديد ويضثياب شديد وشديد سواد الشعب لا يو عليه اتأثروا السفر ولا يقوموا من أحد
حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ربته إلى ربته ووضع كثير على تخذيه فقال يا محمد اخبيني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبدائة الآخرة فهو الأجل الذي ضربه الله صبحانه وتعالى لهذه الحياة ينتهي ثم تقوم القيامة والإيمان بذلك ركن من أركان الإيمان فمن شك في قيام الساعة أو تردد أو جحد قيام الساعة فإنه كابر
قال تعال زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا فقال بلا وربي تتبعثنا ثم لتنبعنا بما عملتم وذلك على الله يسين ولا يكفي أن الانسان يؤمن باليوم الآخرة فلا بد أن يعمل يؤمن ويعمل لليوم الآخرة
فيعمل الصالحات ويكوب من السيئات ويستعد لهذا اليوم هل هو المقصود أما مجرد الإيمان باليوم الآخرة ولا يستعد ولا يعمل له إنه ولا يستفيد من هذا الإيمان لكن قيام الساعة هو فوقيته لا
يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى استثر الله بعلمه هل لم يخبر به الملائكة ولم يخبر به الرسل فلن الله جل وعلا أخفى علمه عن الخلق لأن ليس للناس مصلحة في معرفة متى تقوم الساعة إنما المصلحة
في الإيمان بقيامها والاستعداد له هذا هو المقصود وأما وقت قيام الساعة فهذا إذا الله جل وعلا قد جاء في القرآن في آيات كثيرة بيان أنه لا يعلم قيام الساعة لا يعلم قيام الساعة إلا الله
سلونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجلها لوقتها إلاه سلونك عن الساعة أيان مرساها فيما أنتم ذكراها إلى ربك منتهاها إنما أنتم انذروا من يقسىها كأنهم يوم يرونها لم
يلبثوا إلا عسية أوضحها إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه ما لا تكس وغده وما تدري نفسه بأي أرض تموت إن الله عليم خبير فعلم الساعة عند الله جل
وعلا يجوز ليحد أن يقول إن الساعة تقوم لوقت كده ويعتمد على حسابات على أخرافات على أوهام كما يفعل بعض المدجلين والمثنطعين فهذا من التكلف الذي ما انزل الله به من سلطان ومن يفعل هذا
فهو الكذب إنه لا يمكن أن الله يحجب علم قيام الساعة ويأتي أحد يعرفه أمدًا الحكمة أنك تسأل عن قيام الساعة الحكمة أنك تسأل عن ما تعمل وكيف تستعد لي على اليوم هذا هو الذي لك فيه مصرح
ولهذا لما قال جيبريل للنبي صلى الله عليه وسلم خبرني عن الساعة قال صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة أي أنا وأنت سوى كلنا لا نعلم فهو محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد
ولد آدم لا يعلمان قيام الساعة يعني متى كيف يأتي من يدعي هذا فهذا فيه أن علم أو توقيت قيام الساعة لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ملمسؤول عنها وهو محمد صلى الله عليه وسلم يعلم من
السائل وهو جيبريل أي كلنا سوى لا نعرف هذا وهذا تصتيق القرآن في أن علم الساعة إلى الله جل وعاله قال أخبرني عن أماراتها أي علماتها علمات التي ثبت على قرب قيام الساعة موجودة قال
تبحانه وتعالى هل ينظرون إلا إلا الساعة أن تافيهم بغته فقد جاء أشراطها أي علماتها أشراط يعني العلمات هل ينظرون إلا إي آتيهم الله بغلل من الغمام والملائكة هذا وقت قيام الساعة ويوم
تشققوا السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزل هذا وقت قيام الساعة فهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أما العلمات التي تدل على قرب قيام الساعة هي كثيرة ومعلومة منها ما هو كبير وقد حدث
الكثير منها وبقي العلمات الكبار وقد ألف العلمة مع اللفات في أشراط الساعة وهذا علم يدرك من النصوص وقال عن علماتها جائدا هجابه صلى الله عليه وسلم وذكر علمتي قال أن تلد الأمة ربتها
هذه واحدة ومعنى تلد الأمة ربتها أي سيدتها ربتها يعني سيدتها تكون الأم تكون الأم مسودة هو البنت سيدة لها ومن العجائب أن البنت تكلس سيدة لأمها ما معنى هذا؟
لكروا معنين معنى الأول أنه معنى هو أنه يكثر التسرّب في آخر الزمان تسرّب الإماء ولا شك أن بنتة الأمة تكون حرّة تبع لأبيها فالبنتة حرّة هو الأم أمه تكون البنت سيدة لأمها سيدة لأمها
وقيل المراد بذلك الله علم أنه يكثر العقوة في آخر الزمان حتى كأن البنت تكون سيدة لأمها تتكبر عليها وتعقّها وتعصيها فعلى المعنى الأول يكون الحديث على ظاهره تلد الأمة ربتها على ظاهره
تكون البنت حرّة والأم أمه وعلى المعنى الثاني يكون هذا من تأويل الحديث عن ظاهره تأويل عن ظاهره حي له السربي العقوق وتكبر البنت على أمها هذه واحدة الثانية أنترى الحفات العرات لأشاء
يعني البادية البادية هذه السفات البادية حفاتنا قدامهم عراتنا اجسامهم بمعنى أنهم يلبسون ذياباً تكون متواضعة أو ذياباً لا تستروا جميعا بدانهم مسبب الفقر أو عدم العناية بالملابس كما
هو ظاهر على الأعراب ليس معنى التعري لكن معنى أنهم لا يلبسون ذياباً محتشماء ذياب فاخره إنما يلبسون ذياباً متبادلة أو ذياب قصيرة أو على غير الثياب المعروفة التي تجمل الإنسان هذه عمل
رعون السا والإبل وهذا طبيعة البادية يعيشون على تربية المواشي هذه تجارتهم ومعيشتهم ويعيشون في البراري في آخر الزمان يتحضرون يسكنون الحاضرة ويبنون يسكنون في الخيام وفي بيوت الشعر في
آخر الزمان يتطاولون في المباني يبنون ويتفاخرون في المباني وربما ما يبني التوابق الكثيرة العالية وينمقها ويزينها وحسنها وهو كان في الأصل يسكن في بيت الشعر أو خيما أو صنجة أو ما
عشبها ذلك فتحول حالهم يتطاولون في البنان كما هو واقعون الآن مصداق قوله صلى الله عليه وسلم فإن البادية كما تعلمون تحضروا الآن سكنوا المدن وصاروا يتباهون في المباني كل واحد يريد أن
يكون أحسن من الآخر في بناية هو مظهرها وارتفاعها يتطاولون هذا حصل هذا من عدمات أو من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم حذو أخبر عن شيء وقع كما أخبر عليه الصلاة والسلام قال ثم خرج
السائل قام وخرج قال النبي صلى الله عليه وسلم اطلبوا خرجوا في آخر فلم يجدوا لم يجدوا وهذا عجيبه يسألوا يتكلموا وفي لحظة اختفى عنهم هذا عجيبه مع ما سبر قال لا تدرون من السائل قال
الله ورسوله أعلم قال إنه جيبريل أتاكم يعلمكم دينكم هذا في دليل على أن الملك لا يأتي بصورة الملكية لأن الناس لا يطيقون رؤيته على صورته الملكية وإنما يأتي بصورة إنسان من أجليا لا
ينقر الناس منه لذلك جاء في صورة رجل وهذا غالب ما يأت النبي صلى الله عليه وسلم أنه جيبريل يأت النبي صلى الله عليه وسلم بصورة رجل وعنده أصحابه كسائل السائلين وطلاب لا يتميز عنهم لأجل
أن لا ينقروا قال إنه جيبريل هذا في دليل على أن الملكة تشكل بأشكال حسب المصلحة الله أعطاهم القدرة على ذلك من أجل مصلحة البشر والناس ما يرون الملكية إلا عند العذاب والعياد بالله عند
العذاب وعند الموت تظهر الملكة ويراهم بن وآدم يوم يرون الملكة لا بشراء يوم إذل المجرمين فهم عند نزول العذاب وعند الموت يظهرون بصورهم في ملكية ويراهم الناس أما قبل ذلك فالناس يرونهم
في صور لا تختلف عن صور الناس لكن لماذا جلس ولماذا هذه الأسلح يعلمكم دينكم يعلمكم دينكم هم يسأل ليتعلم وإنما يسأل ليعلم فالذي دليل على أن من طرق التعليم هذا أبلغ التعليم هذا أبلغ
التعليم أن يكون عن طريق السؤال والجواب وهي طريقة تردوية جيدة معروبة نعلمكم دينكم وفي هذا دليل على أن الدين يتكون من ثلاث مراتب بعضها أفضل من بعض المرتبة الأولى الإسلام فإن لم تكن
تراه فإنه يراه وفي هذا الحس على تعلم الدين وأن المسلم يجب عليه أن يتعلم دينه ما يكتب يقول أنا مسلم أنا مسلم لا تمادر ما هو الإسلام هجائب أنك مسلم ولا ردر ما هو الإسلام هذا مشكلة
فقد يقع في شيء خالف الإسلام هو لا يدري أو يترك شيء يخلب الإسلام هو لا يدري أو يفعل شيء تنافه مع الإسلام هو لا يدري لأنه لم يتعلم الإسلام فهذا فيه دليل على وجود تعلم الدين بمراتبه
الإسلام والإيمان والإحسان وفق الله الجميع ونظر اللي ضيط الوقت والمسلمون سيسسقون إن شاء الله نكتب هذا القدر صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد علىاله واتحابه