3من 42 الأربعين النووية/بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شفوا كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحة عنابي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاط رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله
ويقام الصلاة وإيطاء الزكاة وسوم رمام حج بيت الله الحرام الله البخاري ومسلم هذا الحديث كالحديث الذي قبله حديث عمر بن الخطاط رضي الله عنه في بيانه كان الإسلام إلا أن هذا الحديث فيه
زيادة وهي قوله بني بني الإسلام على خمس في حديث عمر قال أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أنت شهد أن لا إله إلا الله إلى آخر الحديث فظاهر حديث عمر أن الإسلام هو هذه الأركان الخمسة رقط
بينما حديث ابنه نيث بن عمر يدل على أن هذه الخمسة ليست هي كل الإسلام وإنما بني الإسلام عليها فهي مبانيه وأركانه وإلا فالإسلام كثير كل العمل الصالحة كلها من الإسلام الواجبات
والمستحبات كل الطاعات وترك المعاصي كل ذلك هو الإسلام ولهذا قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده فعد كفى الأذى عده من الإسلام ولكن هذه الخمس هي دعيمه وهي
أركانه وهي مبانيه التي بني عليها وبفقدها أو فقد شيء منها لا يكون الإنسان مسلمة واما بقيت الأعمال إذا فقد شيء منها فإنه يكون مسلمة لكن يكون ناقصة الإسلام بحسب ما ترك وإن كانت تسمى
آلهة لكنها آلهة باقلة فالإله الحق هو الله جل وعلا فلا بد من الاعتقاد بالقلب والنطق باللسان والعمل بالجوارح لأن العبادة لله عز وجل لا يستحقها سوى ولا يكفي أن تعتقد أن العبادة لله
وقد أن تعتقد أيضا أن عبادة ما سواه باقلة تعتقد الأمر تعتقد أن العبادة حق لله عز وجل وتعتقد أيضا أن عبادة ما سواه باقلة وهذا هو مقتضى لا إله إلا الله فإن لا إله نفي إلا الله إثبات
فالنفي هو نفي للعبادة ما سواه الله إفطال لعبادة ما سواه الله والإثبات هو إثبات العبادة لله عز وجل فلا يكفي النفي بدون إثبات ولا يكفي الإثبات بدون نفل لا بد منهما جميعا فالذي يعبد
الله ولا يعبد معه غيره لكن لا يعتقد بطلان عذادة الأوثان وطواغيت ويقول الناس حرار في عقائدهم كل الله عقيدة ولا يعتقد أن هذا باطل لأنه مناقظ للشهادة شهادة لا إله إلا الله فإنها تجتمل
على ركنين ركن الأول النفي ركن الثاني الإثبات ولا بد من الرأى من النفي والإثبات أما نقتصر على الإثبات فقط ولا يأتي بالنفي هذا باطل لكن لا يؤمنون برسالة محمد صلى الله عليه وسلم فهذا
لا يبخلهم في الإسلام فإذا كفرت به كفرت بالله إذا كفرت بالرسول كفرت بالمرسل تلازم إقام الصلاة لم يقلوا أن تصلي هؤلاء المقصود وجود الصلاة المقصود أن تقام أن تكون الصلاة تقام على
حقيقتها يا ركانها وواجباتها وشروطها مع إخلاصها لله عزي وجل لا بد من هذا أما مسورة الصلاة والركوع والسجود من غير طمانينة من غير الصلاة في الوقت خرجها عن وقتها من غير الصلاة فهذا لم
يقيم الصلاة إما أنه لم يقيمها أصلا تكون صلاةه باطلة وإما أنه لم يتمق إقامة الصلاة فرك الجماعة نقص في إقامة الصلاة والذي يخرجها عن وقتها بطلان للصلاة من غير عذر إخرجها عن وقتها بغير
عذر صلاةه باطلة لأنه لم يصل للصلاة التي أمر الله بها الله جل وعلى يقول إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة فالله لا يقبل الصلاة غير هذا الوقت الذي حدده لهذا إذا أخرجتها عنه لم
تصل كما مرك الله صليت على حسب هواك إلا أن تكون معذورا بنوم غلبك أو نسيان طرأ عليك فهذا معذور أو يريد الجمع وهو من من يباح له الجمع أخرى الصلاة الأولى إلى الصلاة الثانية يريد جمع
التخلي وهو من من يجوز له الجمع هذه الأحوال لابس صلاة صحيحة لأنه بعذر وإلا فإنه يكون مضيعة للصلاة ليس المراد بتضيع الصلاة تركها مراد تضيعها تضيع الوقت خلف من بعدهم خلف أضاع الصلاة
يعني يخرجوها عن مواقيتها بدليل قوله تعالف الآية الأخرى فويل للمصلين سماهم مصلين وعادهم بالويل مع أنهم صلون وويل للمصلين الذين عن صلاتهم ساهوا والسهوا عن الصلاة هو إخراجها عن وقتها
من غير عذر هذا سهوا عن الصلاة وتضيع لها من غير عذر الذين عن صلاتهم ساهون خجونها عن وقاتها فهذه الصلاة لا تقبل عند الله عز وجل وهي صلاة مضيعة يترك الصلاة نهاية لكافل لأنه هدى مركن
من أركان الإسلام بل هو الركن الثاني بعد الشهادة بل هو عمود الإسلام كما في الحديث الصلاة شأنها عظيم لأنها هي الركن هي عمود الإسلام فلا يتهاون بالصلاة من في قلبه الإسلام وأما المسلم
فهو يحافظ عليها وياتيبها ويقيمها يقيمها في أوقاتها هذه هي الصلاة النافعة التي تبري أذمة أما أن الإنسان يصلي بهواء متما جام ينام متعمد النوم ويقول متما جمت صلي يضحها الضهر بعضهم
يجمع أوقات النهار في الليل ويصليها جميع خامس يقول اللي يقبلها متفرقه يقبلها مجتمعه هذا باقر والعيه هذا بالله هذا لمستهزي وساخر بالله عز وجل ويتع الزكاة الزكاة قرينة الصلاة ويحق
واجب في الأموال في أموال الأغنية للفقراء وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم فهي فرض ما يبتبرع وإنما هي فرض وركن منركان الإسلام وهي قرينة الصلاة فالذي يصلي ولا يزك هذا ترك ركن
منركان الإسلام وإن كان جاهد اللي وجود الصلاة الزكاة فهو كافر وإن كان معترفا بيوجوبها لكن منعها بخلا غلبه البخل والشح فهذا تؤخذ منه قهرا يأخذها ولي الأمر منه قهرا لأنها حق عليه مثل
ما يأخذ الدين التي للناس في ذمته إذا أبا يسدد فالقاضي يجبره على التسديد فإن أبا فإن القاضي يأخذ من ماله يسدد ديونه من غير إذنه من غير رضا فالزكاة من باب أولى أنها حق لله عزي وجل
ولذلك قاتل أبو بكر صديق رضي الله عنه الذين منعوا الزكاة قاتلهم لأنهم منعوا حقاً واجبا عليهم لغيرهم فيقاتلون قاتلهم الصحابة في قيادة بيبكر رضي الله عنه الزكاة سيانها عظيم صوم شهر
رمضان ركن من أركان الإسلام فمن كان يستطيع الصيام أداً فإنه يجب عليه فمن شهيد منكم الشهر واليصم من كان مريضاً لعذر المريض ويستطيع الصوم أو مسافر فإنه يفضل من رمضان لقدر الحاجة
ثم يقضي من أيام الأخر فهو كان منكم مريضاً وعلى سفر فإبدتم من أيام أخر فلا بد من صوم رمضان إما أداً وإما أضاءً لاهل العلاف فلا يجوز ترك الصيام بحال من الأحوار مدام عقل الإنسان باقي
فإنه لا بد أن يصوم إذا كان يقدر على الصيام أما إذا كان لا يقدر على الصيام فإن كان هذا العذر يرجى زواله فإنه يفضل ويقضي وعلى الذين يطيقونه فيدية طعام مسكين وخامس من أركان الإسلام هو
حج بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر فهذا البيت الحرام لأداع العبادة من طواف وسعي ووقوف بعرفاه ومزدلفاه ومبيت بمنى ورمي للجمار فهذا الحج ركن من أركان الإسلام ولكنه نظر لكونه شاقاً
ويات الناس له من بعيد من اقتال الأرض فإن الله أوجبه على المستقيع بماله الذي عنده ما يكفي لسفره ذهاباً وإياباً وعنده ما يكفي لأولاده وأهل بيته حتى يرجع يؤمن له الزاد ويؤمن له
المركوب فهذا يجب عليه الحج إن كان يقدر عليه بنفسه حج بنفسه وإن كان لا يقدر عليه بنفسه وعجزه مستمل فإنه يونيب من يحج عنه وإن كان يستطيع من ناحية المال لكن لا يستطيع من ناحية البداً
فهذا يونيب من يحج عنه فالحاصل أن هذا الحديث هذا أكمن الحديث عمر ومبين له ولذلك ذكره المصنف بعده صلى الله عليه وسلم فهو الذي لا إله غيره إن أحدكم لا يعمل بعمل آل الجنة حتى ما يكون
بينه وبينها إلا ذراع ليسبق عليه الكتاب فعمل بعمل آل الجنة فيدخلها غواه البخاري ومسلم فالمرأة إنها خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج أمشاج يعني مختلفة ويقول جل وعلا يخرج من بين الصلب
والترائب صلب الرجل وترائب المرأة فالمولود يخلق من الماءين ما الرجل وماء المرأة يجمع خلقه في بطني أمهي 40 يوما نطفة نطفة يعني نقطة 80 نقطة مني ثم يكون علقة هل علقة يتحول المنى إلى
دم تحول المنى إلى دم هذا العلقة في مدة 40 يوم هذه 80 يوم ثم يتحول من الدم إلى المضغة نجطعث لحم تحول الدم إلى لحم في مدة 40 يوم ثالثة وفي دور المضغة يخلق ويفرض أعضاءه ويتبيّن أنه
جنين هذا في دور المضغة ثم في الأربعين الرابعة تمام 4 شهر أو 120 يوم يرسل إليه الملك الموكل بالأجنة يرسل إليه الملك يدخل عليه في بطني أمه
ثم ينفخ فيه الروح الروح التي يتحرك بها ويحيى بها روح الحياة وهذه الروح سر لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أعجز البشر أن يعلموا حقيقة هذه الروح فهي سر من أسرار الله عزوية ويسلونك عن
الروح قول الروح من أم ربي وما أتيت من العلم إلا قذيلا فلا أحد يعلم حقيقة هذه الروح وإنما هو شيء يأتي به الملك فينفخه في هذا الجنين في تحرك ويحيى بإذن الله عز وجل فإذا جاء الموت
خرجت هذه الروح ثم همد الجسم صار جثة فما دامت فيه الروح فهو حي إذا خرجت هذا على قسمين إما أن تخرج بالنوم وهذه وفات صغرة وإما أن تخرج بالموت وهذه الوفات الكبره وهو الذي يتوفاكم
بالليل ويعلموا ما جرحتهم بالنهار ثم يبعثكم فيه هذا النوم توفته رسلنا هذه الوفات الكبره رسلنا يعني ملايكة الموت ينفخ فيه الروح وهذا من آيات الله عز وجل وهذا كما في قوله تعالى ولقد
خلقنا الإنسان من سلالة منطين هذا آدم عليه السلام ثم جعلناه نبثة في قرار مكين هذه الأربعين الأولى ثم جعلنا النبثة عالقة يعني مدم فخلقنا العلقة مضغة يعني كطعت لحظة فخلقنا المضغة
عظاما ثم كسونا العظامة لحما ثم أنشاناه خلقا آخر وتبارك الله أحسن الخالقين قال تعالى والله خلقكم أطوارا هذه الأطوار التي تاتي على الجنين في بطن أمه أطوار طور النبثة طور العلقة طور
المضغة طور العظام واللحم أم يكونوا إنسانا هذه خلق الإنسان وهذا من عجاء قدرة الله جل وعلا يخلقكم في بطون أمهاتكم
ثم بعد نفخ الروح فيه يأمر الملك بكتب أربع كلمات يكتب عن هذا الكتابة خاصة بهذا الجنين هناك كتابة عامة جميع الخلق هذه في اللوح المحبوظ وهذه كتابة خاصة لكل جنين وهي مأخولة من اللوح
المحفوظ وليس كتابة جديدة وإنما هي كتابة مأخولة من اللوح المحفوظ يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ولا يخرج الإنسان عن هذه الكتابة لا يخرج الرزق عن هذه الكتابة ما الكلا ما كتبلك
ولا تأخذ من العمل ولا تعمل شيء من خير أو شر إلا بموجب ما كتب عليك وأنتم يسر له ولا تكون شقي أو سعيدا إلا حسب ما كتبلك في اللوح المحفوظ وفي بطني أمك ما قدر لكل أحد من الشقائي
والسعادة ما يكون العبد سببا فيه فإن فعل الخير يسره الله للخير وإن فعل الشر يسره الله للشر فأما من أعطى واتقى صدق بالحسنة فسن يسيره لليسر فالقدر من عند الله هو السبب من عند العبد
وأما من بخلا وستغنى وكلبى بالحسنة فسن يسيره للعسرة فأنت السبب في شقائك أو سعادتك بحسب أعمالك ومقاصدك فالله يقدر عليك بحسب ما تفعله أنت وما تقصده أنت فهذا هو الجمع بين الأمر أن
العمل بقدر الله وأنها بفعل العبد فالعبد سبب ولذلك المجنون وغير العاقل والمكره والناس لا يواخف لأنهم غير قصد وليس هذا من كسبه نهم من كسبه ذا ولا من عمله إنما يواخذ العاقل البالغ
العاقل المدرك هو الذي يجني على نفسها ويجني لها إما أن يجني لها خيرا وإما أن يجني عليها عليها شره ثم قال هو الذي نفسي بيده هل قسم لكن من هو المقسم الظاهر هو الرسول صلى الله عليه
وسلم فيكون هذا من أصل الحديث من المقسم هو الراوي بالمسعود رضي الله عنه ويكون هذا من المدرج في الحديث لكن الظاهر أنه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده أقسم صلى الله
عليه وسلم وهو الصادق المصدوق باب التأكيد إنه أحدكم ولأهمية الأمر هذا إنه أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة إلا ذراع يسبق عليه الكتاب يعني الذي قدر له كتب عليه فيعمل بعمل أهل النار شوف
يعمل بعمل أهل النار صروه السبب إذن هو لعمل فيدخلها وإن أحدكم لا يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيعمل يعمل أهل الجنة يدخلها هذا يدل على أن العمل بالخواتيين على
أن العمل بالخواتيين وأن المعتبر ما يموت عليه الإنسان من خيرنا وشر فلو أنها فنا عمره بالطاعة لكن ختم حياته بالكفر صار منهل النار لو أرتد صار منهل النار والعياد بالله أو إنه ما أرتد
لكن عمل العمل لم يوجد دخوله النار دخل النار العبرها بالخاتمة ولو نهافنا عمره بالكفر ثم من لله عليه بالتوبة عند الموت أبل أن تغرغ الروحه دخل الجنة العبرها يدعم بالخواتيين ولذلك
ينبغي للمسلم أن يدعو الله بحسن الخاتمة وأن يكثر من الدعاء بحسن الخاتمة ولا يغتر بعمله لأنه ما يدري ما يختم له ولا يخكم على الإنسان إنه منهل النار بمجبع ماله لأنه ما يدر ماذا يختم
له به أنت لا تحكم على أحد إنه منهل الجنة ولا منهل النار لأن هذا راجع إلى علم الله وإلى الخواتيم التي يموت عليها الإنسان والخواتيم لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى هذا والله علم صلى
الله وسلم على ندينا محمد على آله وصحابه أجمعي صلى الله عليه لأنه ما كفر ترك الجماعة ما هو كفر وإنه ما هو ترك اللي واجب فقد منه يصلي ما ترك الصلاة فهو ترك اللي واجب يعاقب عليه لكن
يصلى عليه لو تكرر منه ترك الجماعة في حديث إنه من ترك الثلاث جمع تهاونا طبعا علاقا هذا من باب الوعيط لكنه لا يكور مادام يصلي هو لا يكور هو لا يكور هو لا يكور وانتظروا في القناة