4من 42 الأربعين النووية/مراحل الخلق/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شفوا كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله ويأمر بأربع كلمات كتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إنا أحدكم لا يعمل بعمل آهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل آهل النار فيدخلها هذا الحديث أنا بني مسعود رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنا أحدكم يجمع خلقه في بطني أمه يجمع لأن المولود يتكون من الماءين ماء الرجل وماء المرأة إنا خلقنا الإنسان من نبفة أم شاج ويجمع خلقه في بطني أمه عربعين يوما نبفة نبفة يعني نقطة مني تحول المني إلى دم هذا العلقة في مدة 40 يوم هذه 80 يوم ثم يتحول من الدم إلى المضغة تحول الدم إلى لحم في مدة 40 يوم ثالثة هذه مئة وعشرون يوما يفرض أعظاءه ويتبين أنه جنين في دور المضغة ثم في الأربعين الرابعة تمام أربع تشهر أو ميه عشرين يوم يرسل إليه الملك الموكل بالأجنة يرسل إليه الملك يدخل عليه في بطني أمه ثم ينفخ فيه الروح الروح التي يتحرك بها ويحيابها روح الحياة وهذه الروح سر لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أعجز البشر أن يعلموا حقيقة هذه الروح فهي سر من أسرار الله عزوية ويسلونك عن الروح ولي الروح من أم ربي وما أُتيت من العلم إلا قليلا فلا أحد يعلم حقيقة هذه الروح وإنما هو شيء ياتي به فإذا جاء الموت خرجت هذه الروح ثم همد الجسم صار جثة فما دامت في الروح فهو حي إذا خرجت هذا على قسمية إما أن تخرج بالنوم وهذه وفاة صغراء وإما أن تخرج بالموت وهذه الوفاة الكبرى ويعلموا ما جرحتهم للنهار ثم يبعثكم فيه هذه النوب توفت رسلنا هذه الوفاة الكبرى رسلنا يعني ملايكة الموت ينفخ فيه الروح وهذا من آيات الله عز وجل وهذا كما في قوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة منطين هذا آدم عليه السلام ثم جعلناه نطفة في قرار مكين هذه الأربعين الأولى ثم جعلنا نطفة علقة علقة يعني الدم فخلقنا العلقة مضغة يعني كطعت لحظة فخلقنا المضغة عظاما ثم كسونا العظامة لحما ثم أنشاناه خلقا آخر وتبارك الله أحسن الخالقين قال تعالى والله خلقكم أطوارا هذه الأطوار التي تاتي على الجنين في بقن أمه أطوار نطفة طور العلقة طور المضغة طور العظام واللحم وما يكونوا إنسانا هالخلق الإنسان وهذا من عجائد قدرة الله جل وعلا يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في غلومات ثلاث ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة الجنين بها الظلمات الثلاث ثم بعد نفخ الروح فيه يؤمر الملك بكتب أربع كلمات يكتب عن هذا الكتابة خاصة بهذا الجنين هناك كتابة عامة جميع الخلق هذه في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة خاصة لكل جنين وهي ما أخولا من اللوح المحفوظ ما نقولا من اللوح المحفوظ وليس في كتابة جديدة وإنما هي كتابة ما خولا من اللوح المحفوظ يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ولا يخرج الإنسان عن هذه الكتابة لا يخرج الرزق عن هذه الكتابة ما الكلا ما كتبلك ولا تأخذ من العمر في الدنيا إلا ما كتبلك من العمر والله جل وعلا قدر لكل أحد ما قدر لكل أحد من الشقائي والسعادة ما وإن فعل الشر يسره الله للخير وإن فعل الشر يسره الله للشر فأما من أعطى واتقى صدق بالحسنة فسن يسره للحسنة فالقدر من عند الله هو السبب من عند العبت وأما من بخل وستغل وكذب بالحسنة فسن يسره للعسرة فانت السبب في شقائك أو سعادتك فالله يقدر عليك بحسب ما تفعله أنت وما تقصده أنت فهذا هو الجمع بين الأمر أن الأعمال بقدر الله وأنها بفعل العبت فالعبت سبب ولذلك المجنون وغير العاقل والمكره والناس لا يواخر لأنهم غير قصد وليس هذا من كسبه هم من كسبه ذلك ولا من عمله وواخذ العاقل البالغ العاقل المدرك هو الذي يجني على نفسها ويجني لها إما أن يجني لها خيرا وإما أن يجني عليها عليها شره ثم قال هو الذي نفسي بيده هل قسم لكن من هو المقسم الظهر هو الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون هذا من أصل الحديث وقيل إن المقسم هو الراوي بالمسعود رضي الله عنه فيكون هذا من المدرج في الحديث لكن اللهب أنه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم و الذي نفسي بيده أقسم صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق باب التأكيد إن أحدكم ولأهمية الأمر هذا إن أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة التما يكون بينه بينها إلا ذراع يسبق عليه الكتاب يعني الذي قدر له كتب عليه فيعمل بعمل أهل النار شو يعمل بعمل أهل النار صروه السبب إذن هو اللي عمل فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيعمل يعمل أهل الجنة إدخلها هذا يدل على أن العمل بالخواتيب على أن العمل بالخواتيب وأن المعتبر ما يموت أو إنه ما أرتد لكن عمل عمل يوجد دخوله النار دخل النار العبره بالخاتمة ولو أنهافنا عمره بالكفر ثم من الله عليه بالتوبة أبل أن تغرغ الروحه دخل الجنة العبره يدعم بالخواتيب ولذلك ينبغي للمسلم أن يدعو الله بحسن الخاتمة وأن يكتر من الدعاء بحسن الخاتمة ولا يغتر بعمله لأنه ما يدري ما يختم له ولا يخكم على الإنسان إنه منهل النار بمجبع ماله لأنه ما يدر ما لا يختم له به أنت لا تحكم على أحد إنه منهل الجنة ولا منهل النار لأن هذا راجع إلى علم الله وإلى الخواتيب التي يموت عليها الإنسان والخواتيب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى هذا والله علم صلى الله وسلم على ندينا محمد على آله وصحابه أجمعي