6من 42 الأربعين النووية/البعد عن مواطن الشبهات/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله وهذا الحديث عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما هو
وأبوه صحابيان أبوه بشير بن عمر الأنصاري الله صلى الله عليه وسلم قال إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن الحلال بيّن فيما نص الله على أنه حلال فيما نص الله في القرآن على أنه حلال مثل
قوله "وحلّت لكم بهيمة الأنعام" وحلّت لكم بهيمة الأنعام الله نص على حلّي بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر ومثل قوله "تعالة وأحلّ الله البيع" فالبيع حلال ما لم يستمل على غرر أو على غش
أو خداع فهو حلال وهو مناطي بالمكاسد هذا المعنى الحلال بيّن ما نص الله على أنه حلال فهذا يؤخذ لا يتحرج الإنسان منه وإن الحلال وإن الحرام بيّن وهو ما نص الله على تحريمه مثل حرّمت
عليكم الميتة حرّمت عليكم الميتة والدم والأحمل خنزير وما أهلا بغير الله به إلى آخر الآية ولا تقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق الله حرّم قتل الأنهس المعصوم بغير حق ولا تقرب الزنا
إنه كان فاحشة نساء سذيلة لا تقربه يعني تركوه وتركو الوسائل الذي تقرب إليه وأحل الله البيع وحرّم الربى الربى نص الله على تحريمه فما نص الله على أنه حلال يؤخذ وما نص الله على أنه
حرام يترك وليس هناك مجال لي للتردد إلا من في قلبه زير وهناك أمور مشتبهات بين الحلال والحرام لا يدرى هل هي من الحلال أو من الحرام لأنها تنازع فيها أدلة أدلة ثدل على أنها حلال وأدلة
ثدل على أنها حرام وهذا من مختلف فيه العلمة هذا هو موضع الخلاف بين العلماء بعضهم أفتى بجوازه بعضهم أفتى احتحريمه نظرا لأن كل واحد يعتمد على دليل فهذا مشتبه ما يدرى هل هو من الحلال
أو من الحرام هذا يترد من باب الاحتيار يترد من باب الاحتيار والتورع حتى يتبين أمره إن تبين أنه حرام يترم نهائياً وإن تبين أنه حلال أخذ أما ما لم يتبين وهو مشتبه فإن الورع والاحتيار
ترك هذا الشيء قال لا يعلمه لنا كثير من الناس فإن أكثر الناس لهذه أعلمه طريقة الاستدلال والترجيح ونوع الأدلة ونوع الاستدلال فيعلمون كثير من الناس دل على أن القليل من الناس يعلموها
وهم الراسخون في العلم يعلمون هذه المشتبهات هل هي من الحلال أو من الحرام بما آتاهم الله من العلم والفهم ومعرفة قواعد الاستدلال والترجيح ومن تبين له أنها حرام تركه ومن اشتبه عليه
الأمر فإنه يتوقف هل هو الموقف من المشتبهات ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فمن اتقى الشبهات تقاها يعني جعل بينه وبينها ويقاهه وهي التركه تركه اتقى الشبهات فقد استبر ألي دينه وعبنه نزه
دينه من أن يتناول الحرام ونزه عرله أيضا من أن الناس يتكلمون فيه ويقولون هلان متساهم فمن ترك الشبهات حصل على هاتين انترك المشتبهات حصل على هاتين المزيةتين براءة الدين يعني طهارة
ونزاهة الدين وطهارة العرض وهتان مزيةتان عظيمة الانسان ما يستعج اله الأمور لا يستعج اله الأمور حتى يتبين له وإذا رأى الناس يختلفون فيها اتوقف هو إذا رأى هذا يفتبا حلال ولا يفتبا
حرام يبتعد عنها لأن الخلاف فيها دليل على أنها مشتبها ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام إذا تساهلت إذا تساهلت في الشبهات وأخدتها وقلت ما دم فيها خلاف فهذا يجرك لأن تقع في الحرام
تساهلت في المستبهات تساهلت في الحرام الصريح فهذا ضرر أخذ بالشبهات أنه يجر إلى الحرام وهذا خطر عظيم فإذا تساهل الإنسان في مختلف فيه فإنه يتجر على ما أجمع على تحريما وأيضا لم يستبر
لدينه ولا لعرضه فهذه آفات لابد الناس نقول ما دا من فيه خلاف أنا معلي إنه خطب معلي فقل لا تعليك حري أن تتجر على الحرام ولا تستدري لدينك ولا لعرضك والخلاف لا يبرر لك لا يبرر لك
الوقوع في هذا الشيء أنت لو تمر على طريقا لو تمر على طريقا ما تدري هل هو سليم وخالي من قطاع الطرق ومن السباع ومن ما تدري إنه تفجنه تفجن بهذا الطريق فكيف في أمر الدين ما تفجن هذه
المشتبهات فهذا فيه إثبات الورع والاحتياط أن الإنسان ياخذ بالورع وياخذ بالاحتياط يعني ذلك أسلم له وأبعد له عن ليثم ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً لذلك مثلاً للذي يقع في
الشبهات إنه يقع في الحرام ضرب مثلاً المحسوسة كالراعي راع الغنم يرعى حول الحماه اللغة الممنوع الشيء الممنوع اسم محمد وكان من عادة العرب أنهم يحمون المراعي إذا أخصب موضع من الأرض فإن
رئيس القديم يحمي هذا المرع فلا يقربه أحد ليختص به هو وليكون لمواشيه هذا من عادة العرب لو جاء واحد بغنم ورع عندها الحما هذا لم يملك الغنم ربما تند منها واحدة أو أكثر هتقع في الحما
فيتعرض العقوبة صاحب الحما فالحزم يبعد يبعد عن الحما روح غنمه بعيد عن الحما هذا مثال محسوس فالنساء لا يملك نفسه كما أن الراعي لا يملك الغنم ويمنعها من المفيلات والوقوع في الحما لأنه
قريب منه فهذا مثال واضح مثال محسوس إن الإنسان يتجنب الشبهات لأن لا يقع في الحرام الإسلام أضقى لالحما لا يجد الإنسان إنه يمنع شيء من ما أمبت الله في الأرض قولي صلى الله عليه وسلم
النسورة كافي ثلاث الماء والكلاء والنار والكلاء هو العشب لا يزل يحدى أمين أن يمنع الناس من راعي في مكان من المواة أما في ملكه إذا نبت العشب في ملكه هذا محرق لك لكن إذا نبت العشب في
المواة الذي لا يملكه أحد النسورة كافي إذا جيت ترعى ولا جغيرك يرعى ما تمنع حتى شرك إلا إذا رأى ولي أمر المسلمين أن يحمي شيئا لدواب الصدقة دواب بيت المال خيل بيت المال أو الإبل فهذا
يجوز لأنه لمصلحة المسلمين عموما هو بيختصبه إنما هو لدواب بيت المال لمصلحة العامة وإنما لدواب بيت المال لأن مصلحةها لجميع المسلمين ولي هذا قال لا حما إلا لله والرسوله هذا هو الحما
كالراعي يرعى حول الحما يوشك أن يرتع فيه يوشك يعني يقرب لأن يوشك من فعل الشروع يوشك يعني يقرب أن يرتع أو يقع فيه لأنه لا يملك الغنم كلها ويمنعها من الانفلات وإذا غفل إذا غفل فإن
الغنم يترك إلى العشب فيقع تحت الطائلة فالحياة الاحتياطا يبعد عن هذا المكان ثم إنه صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث يبين السبب في الوراع والسبب في التساهل السبب اللي يجعل الانسان
متورعا متجنبا للشبهات والسبب الذي يجعل الانسان متساهلا لا يتورع عن الشبهات وبالتالي قد لا يتورع عن الحرم سبب هو القلب السبب هو القلب فإذا كان في القلب صلاح فإنه يتورع عن الشبهات
وإذا كان القلب ليس فيه صلاح فإنه لا يبالي بالشبهات ثم لا يبالي بالحرام فيما بعد فالمدارع للقلب ما هو القلب؟
القلب هو المضغح يعني قطعة اللحم التي في الصدر التي جعل الله فيها أن الإنسان يميز بين الظارء والناهع و بين الطيب والخبير هذا القلب يميز إنها لا تعمل أبسار ولكن تعمل قلوب التي في
الصدوب فإذا عمي القلب وقع الإنسان في الشرك والكفر والمفاصد وإذا كان القلب فيه بصيرة فإنه يتجنب هذه الأشياء المدارع للقلب إذا صلاحت بخوف الله وخشية الله وتقوى الله عز وجل ومحبة الله
وإذا فسدت فلم تخش الله ولم تخف من الله ولم تحب الله فإنه يفسد الجسد لأن القلب ملك هو ملك الجسد إذا صلاح الملك صلاحة الرعية والقلب هو ملك الأعباء فعلى المسلم يسأل الله صلاح قلبه
لأنه إذا صلاح قلب صلاحة أمور كله وإذا فسد قلبه فسدت أمور كله ولها لكان صلى الله عليه وسلم يكفر من أن يقول يا مقلب القلوب خبت قلب على دينك يا مقلب القلوب والأرصار خبت قلب على دينك
وتقول له عايش رضي الله عنها في ذلك وعليه أيضا أن يتجنب ما يفسد القلب لأن القلب يفسد بالشبهات ويفسد بالمعاصي ويفسد بأكل حرام يفسد القلب أن نظر إلى الحرام استماع الحرام كل هذا يفسد
القلب كل هذا يفسد القلب فإذا نظر الإنسان إلى الحرام فسد قلبه إذا سمع إلى الغنى الأغان والمزامير وآلاة الله فسد قلبه إذا وقع في المعاصي فسد قلبه إذا أكل الحرام فسد قلبه فالإنسان
يعمل الأسباب التي تصلح القلب الأسباب أما الصلاح فهو بيد الله لكن أن تعمل الأسباب التي بها يصلح قلبك ألا وإن في الجسد مو الله إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله لأن
الجسد تابع للقلب والقلب هو ملك الأعظاء إذا ونسأل الله عز وجل أن يهدي قلوبنا وقلوبكم وكذلك لأجل المسلمين لما فيه الخير والصلاح والاستقامة صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحابه يا جمعين