7من 42 الأربعين النووية/الدين النصيحة/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
22:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله الله و لكتابه و لرسوله و لها إمة المسلمين و عامتهم
براءه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد و على آله و أصحابه هذا الحديث عنابي رقية أمين بن أوس الدار ربي الله معنى أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال الدين نصيحة قلنا لمن قال لله و لكتابه و لرسوله و لعمة المسلمين و عامتهم و في رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة كرره ثلاثا من باب التاكيد و معنى
قوله الدين النصيحة النصيحة هي الخلوس يقول شيء الناصح يعني خالص خالص من الغش يقول عسل الناصح و لبن الناصح يعني خالص من الغش ولاخلاط الرديئة و هكذا دين الإسلام فإنه خالص من كل باطل و
من كل حداع و مكر و غش و خيانه فهو دين خالص دين صاف و كذلك المسلم يستوي ظاهره وباطنه على النصيحة والسلامة من الأخلاق السيئة فهذا ليس من الدين هذه الخصال ليست من الدين النبي صلى الله
عليه وسلم حصر الدين في النصيحة والحصر الشيء يقتضي أنه لا يدخل فيه غيره والنصيحة فالصلها النبي صلى الله عليه وسلم لما سألوه فالصلها قال لمن يا رسول الله قال لله أول شيء أن تكون
ناصحا فيما بينك وبين الله سبحانه وتعالى بأن تعبده حق عبادته أن تؤمن به إيمانا كاملا تؤمن بتوحيد الربوبية وتوحيد العلوهية وتوحيد الأسنى والصفات إيمانا كامل فهذه النصيحة بين العبد
وبين ربه وتكون ظاهرا وباطنا فالذي يظهر توحيد ويبطن الشرك أو يظهر الإيمان ويبطن الكفر هذا منافق والمنافق شر من الكافر الخالص قال تعالى لما ذهبوا يخادعون الله والذين آمنوا يظهرون غير
ما يبطنون وهذا أعظم الخيانة أما الناسة فهو الذي يستوظاهره وباطنه مع الله أولا فلا يعبد إلا الله عز وجل إذا قال لا إله إلا الله فإنه يدعو الناس إلى معنى هذه الكلمة هو العمل بها من
إخلاص العبادة لله عز وجل وليس المراد القول باللسان فقط حتى ولو أكثر من قول لا إله إلا الله وهو لا يعمل بها أو لا يعتقدها فهذا منافق هذا هو المنافق والنفاق هو إظهار الخير وإظقان
الشر الذي يظهر الخير للناس ولكنه نفتل خلافه فهذا منافق والنفاق أشد من الكفر والعياد بالله لأن الكافر صرح بكفره وعرفه الناس واخذوا حدرهم منه أما المنافق إنه يخدع الناس يظنونه مسلما
ويظنونه منهم وهو عدو اللهم ويتربص بهم الدوائر ويلتمس النقائس والعيوب وإنميها وإنشرها وإذا جاءت الشدائد على المسلمين فإنه يبين نفاقه ويظهروا كفره أما إذا جاء الرخاء وجاء الخير إنه
يظهر يظهر الإيمان ليعيش مع المسلمين فإذا جاءت الشده ويحاز إلى عداء المسلمين هذا شان المنافق هذا خائن مع الله خائن مع الناس خادعون الله والذين آمنوا ما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون
هذا النصيح لله عز وجل النصيح لكتاب الله وهو القرآن أن تؤمن به وتعتقد أنه كلام الله منزل غير مخلوق أنه كلام الله حقيقة أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم تتدبره تتلوه تكثر من
تلاوته وتتدبره وتتأمل في معانيه وتطلب تفسيره ثم تعمل به ثم تعمل به وتخلص العمل لله عز وجل هذا النصيح لكتاب الله عز وجل أولا أن تعتقد أنه كلام الله حقيقة ثانيا أن تتعلمه ثالثا أن
تكثر من تلاوته رابعا أن تتدبره ما يكفي ان تقرأه وتردده وانت لا تعرف معانيه ولا تفسيره خامسا أن تعمل به حما مجرد هذه الأشياء بدون أن نكتعمل هذا لا يفيدك شيئا ولو كنت من أكثر الناس
حفظا للقرآن وأكثر الناس تلاوتا للقرآن ما داملك لا تعمل به فلاست ناصحا لكتاب الله عز وجل فلا أنت عندك غش مع كتاب الله عز وجل ولرسوله كذلك تنصح للرسول صلى الله عليه وسلم بأن تشهد أنه
رسول الله شهادة الحق واليقين واهرا وباطن أنه رسول الله حقا ثم تطيع وتعمل بما جاء به وتحب أكثر من ما تحب نفسك وولدك وولديك والناس أجمعين لا تقدم على محبة الرسول أحدا من الخلق أول
شيء محبة الله جل وعلا ثم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم مع التباعه وطبعه والعمل بسنته ظاهرا وباطن واجتنا بالكذب عليه صلى الله عليه وسلم أو أن تنسب إليه شيء لم يرد عنه قال صلى الله
عليه وسلم إن الكذب عليه ليس كالكذب على غيره فانكذب عليه متعمدا فليتبوه مقعده من النار فلا تنسب للرسول صلى الله عليه وسلم إلا ما ثبت برواية الثقات فإذا كنت أن تعرف السنة وتعرف
الرجال وتعرف فأنت لا تسندل الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ما تحققت صحته وإذا كنت لا تعرفها لا فإنك ترجع إلى أمهات السنة والكتب الصحاح التي اعتنى أهلها بصدق الرواية وفبوت الرواية عن
الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يثبت ما لم يثبت فإنك لا تبادر بنسبته حتى تتأكد حتى تتأكد من صحته ثم مع هذا تعمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هما مجرد انك تحفظ الأحاديث ولا تعمل
بها أو انك تحفظها ولا تفهم معانيها لازم انك تفهم المعاني تتفقها فيها من أجل أن تعمل بها أو انك فسلها من عندك بدون تثبت من معانيها هجود الانسان يقول قال رسول الله كذا أمعناه كذا حتى
تراجع تراجع المعاني الصحيحة ولا تفسل حاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بشيء ثابت عند أهل العلم الثقات فعن تلا تنسبي للرسول الألفاظ ولا تنسبي ليه المعاني إلا ما تثبتت منه إما
بنفسك إن كان عندك استعداد أو تسألها للعلم أو تراجع كتب الصحاح المدونة التي تلقتها الأمة بالقبول كصحيح البخاري وصحيح مسلم وصحيح بن حبان وبن خجيمة وكذلك ما صحها من السنن الأربع
والمسانيد ما صحها سنده من أي الكتب تعمل به وتسنيده إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هذه النصيحة للرسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك وهذا مهم جدا أن تتجنب البداع قال صلى الله عليه وسلم
من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وهي ياكم محدثات الأمور عليكم بسنة وسنة الخلفة راسدين من بعد تمستكوبها وعظوا عليها بالنواجل وياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بداع وكل بداعة ولا لها
تسجنب البداع التي لم ترد ولم تذبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ذلك أيضا أن الحديث الظعيف الذي نصاه للعلم على ضعفه أنك لا تنسبه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل الجزم
وإنما تقول يروى عالرسول الله أو ورد عالرسول الله بصيغات التمرير باب الأمانة هذا كله فيما يتعلق للنصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
من الراسخين في العلم والرواية أما ما ظهر على كثير من الشباب ومن الجرأة على الحديث والتصحيح والتجريح فيها ومن غين علم ومن غير يسبق لهم لراسة وخبرة ولا تلقى للعلم عن العلم فهذا خطر
شديد وهذا جراءة على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس من النصيحة لرسول الله يتدخل الجهال يسمون نفسهم بالمحديثين بناء على أنهم تطلعوا على كتابة وعلى كتب أو بناء على أنهم حفظوا
عديداً من الكتب هذا لا يعطيه ما أنهم صاروا محديثين محديث هو من هو مختص ومتخصص في علم الرواية وهذا فن عظيم يتلقى عن العلمة وعنها للخبرة يطالع ويظهر على الناس ويصحح ويضعف في الحديث
أو يفسرها من عنده ويشرحها من عنده بدون فاهم صحيح وبدون هذا من الغش لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الواجب تحترم السنة هل لا يدخل فيها إلا من هو مختص بهذا العلم؟
المسيحة لهم باعتقاد ولايتهم والسمع والطاعة لهم بالمعروف والقيام بالمهام والأعمال التي يسندونها إليك فالموظف والمدير والمدرس والقاضي والمهتي وكل من يولي عملاً من عمل المسلمين والله
ولي الأمر عليه فإنه يجب عليه النسيحة فيه بأن يقوم به على الواجه المطلوب فإن نقص أو قصر فإنه ليس ناصحاً لولات الأمور ليس ناصحاً لولات الأمور لأنهم اتمنوا على هذا العمل هل لم يقوم به
أو تهاون فيه وكذلك من النسيحة لولات الأمور مناصحتهم عن بعض الأخطى التي تحصل أو لا يعلمون عنها إذا كانت من غيرهم وإن كانت منهم يبين لهم أنها خطى وأنهم أخطى لكن لا يكون هذا في
المجالس أو على المنابر أو إنما هذا يكون بين الناصح وبين المنصح بين الناصح وبين ولي الأمر إما مشافاها وإما كتابة وإما بأن يوصي من يتصل به وينبه على ذلك ليس من النسيحة لولات الأمور
وإن كان عندهم تقصير ليس من النسيحة أن تتشهر بيخطائهم عند الناس هذا يجر رشراً بل النسيحة أن تبلغهم إن استطاعت ذلك وإلا بالواصطة باللغهم بالواصطة وإنك معذور تسكت أما أن تتكلم عند
الناس وعند الأعداء وعند الخصوم وعند هذا يجر رشراً ويفرق الأمة وهذا ليس من النسيحة هذا من التأليب من التأليب على ولاة الأمور وهذا من الغيبة بل هو أشد نواع الغيبة يكرك خاك بما يكره
هذا ما عامة الناس بكيف بولات الأمور وليس هذا من إنكار المنكر كما يقول باوم هذا هو المنكر نفسه تشيير بهم المجالس هذا هو المنكر نفسه وليس هو من إنكار المنكر إنكار المنكر له طرق إنكار
المنكر مع الولات أن توصي ليهم النسيحة بأي طريق هذا إنكار المنكر أما إذا عجزت عن ذلك فإنك تسكت لأنك معذور هذا ما يفدي شيئاً بل هذا يزيدهم حقداً يزيدهم غيضاً على رعيتهم تحصل المفاسك
أو أنهم يتسلطون على الدعات على طلبة العلم وعلى يتسلطون عليهم بسبب هذا الكلام الذي يقال وينشر فيه يجر لانك شراً على الأمة هذا ليس من النسيحة لولات الأمور ولا من إنكار المنكر وكذلك
من النسيحة لولات الأمور أدعى لهم الصلاحة لأن الصلاحة هي صلاحة للأمة أما ليدعو عليهم لأن بعض الناس أو لديهم غير شديدة يدعو عليهم هذا ليس من النسيحة الواجب الدعى لهم بالصلاحة
والاستقامة يدعى لهم في القطب ويدعى لهم في المجالس ويدعى لهم بالصلاحة لا تمدحهم أو تثني عليهم المطروب أنك تدعو لهم تدعو لهم بالصلاحة والاستقامة والهدايا ولهذا يقول الفضيل بن عياب
رحمه الله لو علمت أن ليه دعوة مستجابة فصرفتها للسلطان وهذا من الفقر لأن صلاح السلطان صلاحة للمسلمين فهذا من النسيحة لولات الأمور أنك تدعو لهم قد سمعنا أن بعض المتعالمين يدعو لهم
هذا من النفاق أو يقول هذا يبرر ماهم عليه من الخطأ لا أنت من تمدحهم تدعو لي أن يزيدوا من الخطأ وإنما تدعو لهم بالصلاحة تدعو لهم بالصلاحة والاستقامة يقول هذا مداهنة دعا لهم هذا من
المداهنة هذا لم يرد عن السلط هذا ورد النسيحة لولات الأمور عظمها النسيحة لأئمة المسلمين عظمها الدعاة الدعا لهم بالصلاحة وورد عن السلف أنهم كانوا يدعو لولات الأمور حتى أنهم نصوى أنه
يدعى لهم في الخطب خطب الجمع والعيادة ونصوى على ذلك هذا أمر معروف عند الأمة الذي ينكره إما لجهله وإما لأن في قلبه غلحة والنسيحة لعامة المسلمين بعد الولات تدعو لرعية عامة المسلمين
والنسيحة تكون بالصدق المعاملة بالصدق المعاملة أما الذي يغش في البيع والشير والمعاملات فقد قال صلى الله عليه وسلم أن غشنا فليس مننا أخوك اتمنك على هذه المعاملة على المشاركة على
البيع والشير على اتمنك على هذا ثم تخونه كذلك من النسيحة لعامة المسلمين دعوتهم إلى الله دعوتهم إلى إصلاح ما عندهم من الخلال وبينما يجهلون من أمور دينهم كذلك من النسيحة لعامة
المسلمين الأمر بالمعروف أنهي عن المنكر بالطرق الشرعية هذا من النسيحة الأمر بالمعروف أنهي عن المنكر هذا من النسيحة لعامة المسلمين أما لو أن تركت المنكرات وتركت الأخطى بدون أن تعالج
فهذا من الغش هذا من الغش لكن الإنسان يقوم بما يستطيع قال صلى الله عليه وسلم الرآ منكم منكر فليوائيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ذلك أضعف الإيمان فأنت تنكر المنكر
بحسب استطاعه إن كان لك سلطة أولايا تنكره باليد إن كان مالك سلطة تنكر باللسان بالبيان والدعوة ولامر بالمعروف أنهي عن المنكر إن كان ما تقدر على ذلك تنكره باللسان بقلبك وتبتعد عن أهله
وعما كان الشرور تبتعد عنها كان جو بنفسك على الأقل هذا من النسيحة لعامة المسلمين من كان نسيحة أن تبين له وجه الصواب استشارك في أمر من الأمور يريد تزوج يريد زوج حد يريد إشارك حد يريد
سافر مع حد يريد ولي أحد يوكل أحد أن تقول ما تعلم في هذا الشخص هل يصلح وما يصلح ولا تجامل لو أنك جاملت وستارث ما عند هذا الشخص الذي يستشير فيه تصر هذا الغش وليس هذا من الغيبة بل هذا
من النسيحة إذا بيانت له هذا من النسيحة إذا ما بيانت له هذا من الغش لأنه فوض الأمر لك في هذا الأمر هل هو صحيح وما هو صحيحة ليصلح وما يصلح فأن تبين ما عندك هذا من النسيحة لعامة
المسلمين المشورة فيما بينهم فهذه أمور تدخل في هذا الحديث فهذا الحديث من جوامع من جوامع الكلمة التي هو تيها النبي صلى الله عليه وسلم فكل الدين كل هو النسيحة ولها لقال الدين النسيحة
الذي ليس عنده نسيحة ليس عنده دين إن كان ما عنده نسيحة أبدا ليس عنده دين أبدا وإن كان عنده نفس في النسيحة صار عنده نفس في الدين ويزول بسبب بسبب عدم النسيحة أو نفس النسيحة هذا والله
وعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه وصحابه أجمعه وصحابه