8من 42 الأربعين النووية/حرمة دم المسلم وماله/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله صلى الله وسلم على نبيهنا محمده على آله واصحابه
أجمعه هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أميرت أنه قاتل الناس حتى يشهد ولا إله إلا الله أن محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتذكه فإذا فعل ذلك قد عصموا مني دماءهم
وأموالهم إلا بحق الإسلام حل الله أوله صلى الله عليه وسلم أمرت أي أمرن الله سبحانه وتعالى فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يعتمر بأوامل الله وهو مبلغ عن الله سبحانه وتعالى وكذلك سائر
الأنبياء والمرثلين إنما هم مبلغون عن الله سبحانه وتعالى فيما يأمرهم به وفيما ينهىهم عنه فهم الواسطة بين الله وبين خلقه في تبليغ الرسالة أنه قاتل الناس عن الكفار حتى يشهد ولا إله
إلا الله أن محمد الرسول الله ويقيم الصلاة ويؤتذكه حتى يدخل في دين الإسلام فالدين سواه إن الدين عند الله الإسلام وما يبتغ غير الإسلام دينا هل يقبل منه فالدين هو دين الإسلام عند جميع
الرسول عليه الصلاة و السلام إلى أن بعت الله محمد صلى الله عليه وسلم فصار الإسلام هو ما جاء به عليه الصلاة و السلام هو الإسلام له أركان شهادة الله إله إلا الله أن محمد رسول الله
ويقيم الصلاة ويتعذكه وسوم رمضان حج بيت الله الحرام أن استطاع إليه سبيلا هاله هو الإسلام كما بيناه النبي صلى الله عليه وسلم والركن الأول هو الشهادة شهادة الله إلا الله أن محمد
الرسول الله وهما الأساس لا إله إلا الله تنفي جميع الشرك وتخلص العبادة لله عز وجل شهادة أن محمد الرسول الله تنفي جميع البدع والمحدثات وتثبت العمل بالسنة الواردة عنه صلى الله عليه
وسلم وبهذا يحصل للمسلم الدخول في الإسلام ثم لا يكفي أنه يشهد الله إلا إلا الله وأن محمد الرسول الله بل لا بد أن يعمل بمقتض الشهادةين يقيم الصلاة والمراد الصلاوات المفروضة الخمس
يقيمها بمعنى أنه يأتي بها كما أمر الله بها في أوقاتها مع الجماعة المسلمين بالخشوع والخضوع والطمانين هذه هي إقام الصلاة ليس المراد أنه يصلي مجرد صورة الصلاة على رغبته وهواه متما
عراد أو كيف أراد بل كما أمره الله سبحانه وتعالى فكم من مصل لا يقيم الصلاة كم من مصل لا يقيم الصلاة بمعنى أنه يتلعب بها هذه لا تفيده شيئا فالمدار على يقام الصلاة قامتها كما أمر الله
سبحانه وتعالى وهي الركل الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادة وهي الجامعة لكل خير إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر هي جامعة لكل خير وهي رأس العبادات هي رأس العبادات البدنية وهي
الفارقة بين المسلم والكافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهر والشرك ترك الصلاة هي الفارقة بين المسلم والكافر فالذي لا يصلي وإن كان يشهد الله إله إلا الله عنه محمد الرسول
الله ليس في مسلم حتى يصلي يفعل ما أوجب الله عليه ويترك ما حرم الله عليه هذا هو المسلم يقيم الصلاة ويؤتو الزكاة أن الزكاة قريمة الصلاة في كتاب الله عز وجل هي قريمةها في الغالب كل ما
يذكر الصلاة تذكر معها الزكاة والصلاة عبادة بدنية والزكاة عبادة مالية حق في مال المسلم لسائل والمحروم وهي أموالهم حق معلوم لسائل والمحروم حق ليس تطوعنا أو تبرعا وإنما هي حق واجف ركن
من أركان الإسلام حتى يشهد ولا إله إلا الله أن محمد الرسول الله ويقيم الصلاة ويؤتو الزكاة مع بقية أركان الإسلام وأداع الواجبات وترك المحرمات لكن هذه الثلاث هي الأساسات فشهادة أساس
التوحيد والصلاة أساس الأعمال البدنية والزكاة أساس الأعمال المالية فإذا فعل ذلك قد عصموا مني دماؤهم وأموالهم دل على أن الجهاد في الإسلام هو لهذا الغرض هو لهذا الغرض لأجل أن يكون
الدين كله لله تقام الصلاة وتؤت الزكاة قال تعال فإنتاب وأقام الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا سبيلهم في الآية الأخرى فإنتاب وأقام الصلاة وأتوا الزكاة فإخوانكم في الدين فإذا فعل ذلك حرم
الله دماؤهم ولا يجوز قتال المسلمين هذا فيه دليل على تحريم قتال المسلمين قتال المسلمين عصموا مني دماؤهم لأن المسلم معصوم الدم لا يجوز سفكوا دمه في غير حق والأموال كذلك أموال الناس
حرام أموال المسلمين حرام لا يحل مال ملعوم مسلم إلا بطيبة من نفسه حمال المسلم مثل دمه حرام وعرضه حرام إن دماؤكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام لا يجوز أن يغتصب مال المسلم أو يوخذ بغير
حق أو فإلا بطيبة من نفسه إلا بطيبة من نفسه إلا إذا لم تنعم أداعي حق عليه في الزكاة أو الديون التي عليه فإنه يلزم بأداعي الحقوق التي عليه عصموا مني دماؤهم وأموالهم هذا فيه دليل على
حرمة دم المسلم وماله وفيه دليل على أن القتال في الإسلام إنما هو لإعلاء كلمة الله ونشر الإسلام إن الله رحمها ودلها على الطريق الصلاة وارسل إليها الرسول وأنزل الكتاب لمصلحتها فالجهاد
لمصلحت الكفار وإسى القصد منه الانتقام نما القصد منه هو إدخالهم في الإسلام وإخراجهم من الكفر هذا هو القصد في مصلحته في مصلحت البشرية فهو حرب إصلاح ليه حرب إفساد وتدمير مثل حروب
الكفار أذين يتسلطون على الناس للتدمير والإفساد في الأرض ونشر الكهر الإسلام بالعكس إنما شرع القتال لغرض سامن ومقصد النبيل ورحمة بالبشرية لمصلحتها أما القتال عند الكفار فهو لمصلحة
المقاتل فقط لمصلحة الظالم والغاشم أما القتال في الإسلام فهو لمصلحة المقاتل لمصلحة المقاتل لهذا جاء في الحديث عجيب ربك من قوم يقادون إلى الجنة بالسلسل يعني يقاتلون ويؤسرون ثم يدخلون
في الإسلام يدخلون الجنة للعلان القتال في الإسلام غرض النبيل وغرض ومقصد شريف وهو لمصلحة البشرية لا لإلحاق الظرر بها هذا هو فرق ما بين القتال في الإسلام والقتال في غير الإسلام يعني
من شهدى الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنه قد عصم دمه وماله فلا يجوز الاعتدى عليه إلا إذا أخل بحق من حقوق الإسلام يعني ارتكب ناقظ من نواقظ الإسلام فإنه إذا ارتكب ناقظ من
نواقظ الإسلام حل دمه ووجب قتله قال صلى الله عليه وسلم مبدل دينه فقتلوه وقال لا يحل دمه رئو مسلم الله بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة فإذا ارتكب
ناقظ من نواقظ الإسلام فإنه استتاب فإن تاب وإلا وجب قتله لأنه اعترف أن الإسلام حق ودخل في الإسلام شهد أنه حق ثم تركه بعد المعرفة شهد أنه حق فلا يتلاعب الدين الإسلام جاء بحفظ
الظرورات الخامس وأولها حفظ الدين ها يصير ملعبة للمرتدين واليحمة إلا بحق الإسلام فإذا امتنعوا من حق من حقوق الإسلام فإنهم يقاتلون تحلوا دماءهم حتى يسلموا حتى يتوبوا ولذلك قاتل أبو
بكرنا الصديق ربي الله عنه قاتل المرتدين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وقاتل مانع الزكات قاتل فئاتين من الناس في أهل أولى المرتدون والذين الدعوا النبوة كمسيل ما هو لسود العنسي
والذين منعوا الزكات منعوا الزكات قاتلهم حتى أدعوا الزكات واستدل بها هذا الحديث ما قال له الصحابة لماذا تقاتلهم وهم يشهدون الله إلا الله إنه محمد الرسول الله ويصلون فهل صلى الله
عليه وسلم قال رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إلا بحقها إلا بحق الإسلام وإن الزكات من حقها والله لو منعوني عقالا وفي رواية عناقا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم لقاتلتهم عليه فمن منع الزكات جاهد اللي يوجوبها فهذا كافر مرتد بالإجماع وإن منعها بخلا مع ترافب يوجوبها فإنها تؤخذ منه قهرا وإن كان له شوكا وسلاح فإنه يقاتل لأنها ركن من اركان
الإسلام امتنع منه فيقاتل عليه فهذا معنى قوله إلا بحق الإسلام ثم قال صلى الله عليه وسلم ولذلك قابل النبي صلى الله عليه وسلم إسلام المنافقين وما باطنهم فهذا عند الله جل وعله هو الذي
يعلمه فنحن نحكم على الظاهر ولا نعلم ما في البواطن إنما هذا إلى الله حسابهم على الله فمن كان مسلما ظاهرا وباطنا فإنه يكون منه للجنة ويكون مسلما في الدنيا والآخرة وما من كان مسلما
ظاهرا فقط فإنه من أهل النار إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرة لكن من الذي يعلم النفاق في القلوب إلا الله جل وعلا فنحن وإنما نحكم على الظاهر فمن أظهر الخير حكا
من أنه من أهل الخير ومن أظهر الشر حكا من أنه من أهل الشر بناء على الظاهر وحسابهم على الله عز وجل نعم و تنسى في الوصول