9من 42 الأربعين النووية/النهي عن كثرة السؤال والتشدد/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله الله البخري ومسلم هذا الحديث يرسم طريقا واضحا
للمسلم يسير عليه وسبب الحديث كما جاء في رواية مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج فحجو فقام رجل من الحاظرين وقال يا رسول الله أكل عام فقام الرجل
وآعاد السؤال ثم أعاد السؤال مرة ثالثة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لواجبت يعني كل سنة ولم استطعتم ولم استطعتم فقال صلى الله عليه وسلم ذروني ما تركتكم ذروني ما تركتكم
يعني لا تسألوا عن أشياء لا تسألوا عن أشياء لم تؤمروا بها فهذا ليس من صالحكم ما أمرتكم فاتوا منه ما استطعتم هذا من رحمة الله عز وجل إن الإنسان يأتي من الأوامر بما يستطيع الذي لا
يستطيع يستطع عنه كما قال جل وعلى فاتقوا الله ما استطعتم قال تعالى لا يكلخ الله نفسا إلا وسعها فما استطاعه الإنسان من الواجه فإنه يفعله وما لم يستطع فإنه يسقطوا عنه حتى يزول عذره
وهذا من يسر هذه الشريعة رافعها للحرج عن الناس وما نهيتكم عنه فاجتنبوا أما المنهي عنه فإنه يجتنب كله لأن الترك أهو أسهل من الفعل الترك أسهل من الفعل الفعل تأتي منه ما تستطيع أما
الترك فهذا لا أحد يعجز عنه ترك أسهل وليهذا قال ما نهيتكم عنه فاجتنبوا ولم يقول يجتنبوا ما استطعتم قال يجتنبوا يعني بكل أحد يستطيع إنه يترك يترك المنهي اللهم إلا في حالة الظرورة إذا
ضر إلى المنهي فإنه يفعله من باب الرخصة مثل أكل الميته أكل الميته هذا من باب الرخصة إذا ضر للإنسان له إذا كثرة للأسله فإنه يحصل الحرج وابتالي هذا الذي يكثر السؤال يترك الطاعة يا
يولذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدأ لكم عفا الله عنها أدسألها قوم من قبلكم فأصبحوا بها كافرين تكلف في الأسئلة مدعات للترك والتنطع
ما أمرت به ففعلوا وما نهيت عقل ما أمرت به فأتي بينه ما تستطيع وما نهيت عنه فاجتانبه أنت عليك للتباع فقط ولا تقترح أشياء من عندك أو تفتر أشياء هذا من التقديم بين يدي الله ورسوله يا
يولذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله لا تقول لماذا لم يوجب الله كده لماذا لم يحرم الله كده لا تسألها السؤالها ذروني ما تركتكم فما سكت عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا نبحث
عنه الحديث الآخر إن الله فرض فرائض فلا تضيعها وحرم أشياء فلا تنتهيكوها وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها فهذا فيه منع السؤال التكلف ممنوع السؤال التكلف يدين الله
ورسوله ولأنه مدعات إلى ترك العمل ها هم بنو اسرائيل أكثر من الأسئلة فهلكوا إنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبياء يسألون ثم يخالفون يسألون ثم يخالفون قد يسألون عن
أشياء تركها الله رحمة بهم فإذا سألوا عنها الله يعاقبهم ويجبها عليهم فلا يأوي حرمها عليهم فلا يستطيعونها وهذا له شاهد في قصة البقرة قصة البقرة لما قتل قتيل من بني اسرائيل ولم يعلم
قاتله لم يعلم قاتله فإن الله أوها إلى موسى عليه الصلاة والسلام بأن يأمرهم أن يدبح بقرة وأن يضربوه بجزء منها يضرب القتيل بجزء من البقرة حتى يخبر منه وقاتله أجزء لموسى عليه الصلاة
والسلام وعند ذلك استغرب هذا أتتخذنا هزوى قلوا لموسى كلم الله هتتخذنا هزوى أنظر إلى سوء العدب والعياذ بالله تنقص الرسول هل الرسول يتخذ الناس هزوى هتتخذنا هزوى على عوذ بالله أن أكون
من الجاهلين ثم أكثر الأسلحة يدعو لنا ربك يبقي لنا ماهد يدعو لنا ربك يبقي لنا ماهد إن البقرة تشابها عليه طيب لماذا لم يبادروا يذبحوا أي بقرة تنتهى المشكلة فلما كل مسأل سؤال شدد الله
عليهم كل مسأل شدد الله عليهم أكثر حتى كاد أن لا يجد هذه البقرة لصعوبة أوسى فيها لما كادوا يفعلون لأنهم شددوا على أنفسهم ولم يجدوا هذه البقرة التي أصفت بهذه الأوصاف ولو أنهم في
الأول ذبحوا أي بقرة إن الله يمرك من تذبحوا بقرة ما قال صفتها كده أو صفتها كده أو سنها كده ما قال هذا أن تذبحوا بقرة مقتضى الأمر أنهم يبادرون يذبحون أي بقرة ويحصل المقصود فلما سألوا
قال إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك هذا السن ولول ما أوجب الله عليهم سن قالوا لبيل لنا ما لو وقال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لو و تسر الناظرين يشدد عليهم أكثر في اللون
سألوا عن اللون لما بينا لهم السن سألوا عن اللون ثم إنهم عجزوا ادعو لنا ربك يبيل لنا ما هي إن البقرة تشابها علي وإن إن شاء الله لمهتدون لو لأنهم قالوا إن شاء الله لمهتدوا أفضل لكن
نفعاتهم كلمة إن شاء الله قال إنه يقول إنها بقرة لا للون تثير الأرض ولا تست الحرف مسلمة لا شية فيها ما فيها أي لون غير لون الصغراء أو لا شية فيها يعني ليس فيها عيب من العيوب أي عيب
هل بحوها وما كانوا يفعلون هل بسبب التشجد وهذا ضربه الله لنا مثلا لأجل أن نعتبر به ولا نشدد السؤال على رسولنا صلى الله عليه وسلم أم تريدون أن تسأل رسولكم كما سؤل موسى من قبل لا يجود
التشدد في هذه الأمور والتنطع ولكن نقتصر على الأوامر والنواهي ولا نفترض أشياء لم يأتي لها ذكر فتوجب علينا ثم نعجز عنها ذين اليسر والسهولة والوضوح فعليك بالتباع الأوامر وترك النواهي
ولا تسأل عن ما عدى ذلك هذا هو دين الإسلام ولله الحمد دين اليسر والسهولة عدم التكلف ودل على أن كثرة الأسئلة في الدين أنها تسبب الخروج من الدين وأن الاقتصار على ما جاء في الكتاب
والسنة وعدم التكلف أنه التمسك بهذا الدين والسير عليه والتيسير في رفع الحرج والله تعالى علم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وسلم