11من 42 الأربعين النووية/ دع مايريبك إلى ما لا يريبك/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله هذا الحديث عن الحسن ابن عالي ابن ابطالب رضي الله عنهما والحسن ولد ثاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم والحسين أخوه الحسين ابن ثاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ولها لقال سبط سبط الرسول صلى الله عليه وسلم والسبط معناه ابن البنت وأما الحفيد فهو ابن ورائحانة رائحانة الرسول صلى الله عليه وسلم ورائحانة هي الزهرة التي لها رائحة طيبة فهذا وصفه للحسن رضي الله عنه لأنه طيب جمله الله عز وجل في خلقه وفي خلقه رضي الله عنه وقال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم إن ابن هذا سيد وسيسلح الله به بين طائفتين ووصفه بأنه سيد والسيد معناه الرئيس والمعظم وذي القادر والمكانه وهو كذلك رضي الله عنه لأنه من بيت النبوه ولأنه في نفسه طيب طيب الخلق طيب الدين طيب الععمال ومن مجاياه ما جرع على يده من ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من حق دماء المسلمين لما كانت لما بوي عقل خلافه بعد مقتل آبي علي رضي الله عنه وكان معاوية مع أهل الشام في حرب مع علي ومع مع من كان مع علي قامت حرب بين المسلمين طائفتين عظيمتين من المسلمين طائفة تزعمها علي رضي الله عنه وطائفة يتزعمها معاوية رضي الله عنه بسبب مقتل عثمان رضي الله عنه مقتل عثمان سبب على المسلمين فتح عليهم بابا لا يزال إلى الآن والمسلمون يعانون منه وهو باب الفتنة والعياد بالله باب الفتنة فلما رأى الحسن رضي الله عنه أن الأمر على هذا الشكل وأن الحرب قائمة بين المسلمين تنازل تنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه وأن المسلمين اجتمعوا وهذا بفضل الله ثم بفضل الحسن رضي الله عنه فتحققت فيه بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول وسيصلح الله به بين طائفتين من المسلمين قال حفلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعما يريبك إلى ما لا يريبك وهذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم في ما سبق فمن اتقى الشبهات قد استبرع لدينه وعره وإذا اختب غير المشكوك فيه طمئنت نفسك وارتاحة ضميرك فالرسول صلى الله عليه وسلم أرشد إلى هذا وهناك مال حلال يقين خذ اليقين واترك الشبه يشتبه عليك طعام وطعام اخر ليس فيه شكل وهذه قاعدة عظيمة من قواعد الدين دعما يريبك إلى ما لا يريبك قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام وصحبه أجمعي