12من 42 الأربعين النووية/من حسن إسلام المرء تركه مالايعنيه/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه صحيح حديث يمقسم الله بسمي صحيح حسن يدخل في قسم الصحيح إلا أنه أقل مرتبة من ما كان رواته على ضبطاً تم ليلفاظ الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم الحسني إسلام المر أي من تمام دينة حسني إسلام المر أي من تمام دينة ودل على أن الدين يكون تمًا ويكون ناحية ومسلم يهتم بكمال دينة ويحلر من ما ينقص دين الإنسان أنه يتدخل في ما ليس من شئونه وما ليس من اختصاصه ولم يوكل إليه لم يوكل إليه لا من ناحية الشرع ولا من ناحية الخلق لم يوكل إليه تدقل أو البحث في هذا الشيء وهذا فيه راحة للإنسان أن الإنسان يعتني بدينه ولا يعتني بما ليس له فيه فائدة أو ليس مكلفاً للبحث فيه فهو يستريح ويريح الناس أيضاً لو أن الناس سلكوا هذا المسلك العويم لحصل الوئام والوثاق والمحبة ويكن يأتي بعض القضوليين ويتدخل إما أنه ليس مؤهل لإدراك احكامها ومقاصدها ومن ذلك ما يدوروا بين الشباب كثير من الناس في المجالس من تناولي أمور تحدث تحتاج إلى نظر من قبل أولات الأمور والعلمة وأهل الشان ثم يتدخل فيها ملا يحسنها وليس مكلفاً بالدخول فيها دخول فيها يُخض إلى بلبلة ويُخض إلى سوء فهم أو يُشيع المحذور بين الناس كان المفروض أن يُستر كما قال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوفة أذاعوبه مشروب ولو ردوه إلى الرسول والرد إلى الرسول في حياته رد إليه شخصياً بعد وفاته يُرد إلى سنة وهذا ميشان العلمة هم الذين يدريكون الرد إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى أول الأمر منهم من الساسة والقادة وصحاب السياسة الذين يُمارسون هذه الأشياء ويصدرون فيها ويأمرون ويكل تدخلهم فيها فائدة وحلول أما الإنسان العادي الذي ليس مواهلاً أو ليس مكلفاً فإن دخوله فيها يُفسدها يحدث التسكيك في أقوال أهل العلم وأهل الرأي وأهل المشورة يحدث شكيك بين الناس وقد يتناول أهل العلم ويتناول ولاة الأمور أنهم ما يحسنون ولا وأنهم وأنهم كما هو الواقع الآن هذا من نقص دين الإنسان من نقص الدين إنسان يخاف على دينه يجب أن الإنسان يخاف على دينه فلا يدخل في شيء ليس من ورائه مصلحة لا له ولا لغير بل يكون مفسده فهذا المسلمين يتذكر هذا الحديث أن يجعله من هجله في حياته إنما كان يعنيه وهو مكله به وهو يحسن الدخول فيه وينفع إلى دخل فيه هذا إنه متدخل أشياء التي لا يحسن أو أنه لا يجدي دخوله فيه هذا يتجنبه وإذا كان فيه خير فإنه يبلغ المسؤولين يبلغ أهل العلم بما يحدثه بما يلتمسوله الحلول فيكون مجرد ناصح للاه وليكابه وليرسوله وليأيمة المسلمين وعامتهم يرد الأمور إلى أهلها ولو ردوه إلى الرسول ويلا أولي الأمر منه ويرد الأمر إلى أهله أما هو لا يتدخل فيه وليس لكدخل فيه فائدة هذا حديث عظيم ومنهج قويم لو سار عليه كل مسلم لحصل في ذلك الخير الكثير وانحلت المشاكل وتألفت القلوب وتعاون المسلمون فيما بينها وكلا يتدخل فيما لا يعنيه حصل في ذلك الفساد والشرط اختلاف الرائي وعدم الثقة يحصل عدم الثقة بأهل الحل والعقد والمسؤولين ثم تنتشر الفوضى بين الناس وهذا هو واقع كثير من الناس اليوم حتى مسائل العلم الصعبة التي لا يحسن الدخول فيها اللي كبار العلمة ولا إمة تجد صغارة طلاب والمتعالمين يتدخلون فيها ويحلون ويحرمون ويختون بغير علم بغير رصيرة أو أن تدخل في هذا ما هو من شؤونهم وإنما هو من شؤون المسؤولين عن هذا الأمر الموقوع إليه من نظر في هذه الأمور يجب أن نتخذ هذا الحديث منهج ومسلكاً لكل مسلم متعلماً كانا أو جاهل اسلق هذا المسلم