15من 42 الأربعين النووية/من كان يؤمن بالله واليوم الآخر /صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام
على رسول الله هذا الحبيث فيه من كان يؤمن بالله واليوم الله فيه بيان شيء من خصال الإيمان والخير وكل الطاعات والقربات كلها من الإيمان لأن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقل وعمل أم
الجوارح فالعمال سواء كانت من عمال القلوب كالخوف والخشية والرغبة والرغبة أو من عمال الجوارح كالصلاة والصيام والحدي والصدق وغير ذلك كلها من حقيقة الإيمان داخلكم فيه وفي هذا الحديث
بيان شيء منها الأول قوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر الأصل هو الإيمان بالله عز وجل يوم الآخر الذي هو الباعث والنشور يوم القيامة لأن من آمن بالباعث كأنه يستعد
له مجرد أنه يؤمن بالباعث ولا يستعد لا يستفيد شيء لا بد أن يستعد للباعث فيكثر من الحسنات ويتوب من السيئات قبل أن يبعث قبل أن يموت ويبعث هذا وجه الذكر الإيمان باليوم الآخر مع الإيمان
بالله عز وجل وإلا فار كان الإيمان ستة كما هو معلوم آخرها الإيمان بالباعث ولكنه ذكره مع الإيمان بالله ولأن الإنسان إذا آمن أنه سيبعث ويحاسب ويجازى أنه يهتم ويستعد كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فإن من الإيمان بالله واليوم الآخر والاستعداد أن يقول خيرا أو اليصمت خلق الله هذا الإسان في هذا الإنسان وعلمه النظر والبيان نعمة من الله سبحانه وبركاته وإن استعملته في
الخير جنى لك خيرا وإن استعملته في الشر جنى عليك شر وإثمن حسب كلامك حسب ما تنطق به ولأهمية الكلم وكل الله سبحانه وتعالى ملكين عن يمين الإنسان وشمانهم ملازمان له يكتبان ما يقول ما
يلفغ من قول إلا لديه رقيب عديد يكتبان ما يتلفظ به ما يلفغ من قول سواء كان طاعة أو معصية أو حتى المباح حتى الكلام المباح العموم الآية عامة تشمل حتى الكلام المباح فدل على أنه يكتب
فهذا الكلام الذي يصدر منك يكتب ويحصر فإن كان خيرا أثمر لك خيرا وإن كان شرا أثمر لك شر وعقوبه فأخطر ما في الإنسان هو اللسان وليها لقال صلى الله عليه وسلم هل يكب الناس على وجوههم أو
قال على مناخرهم إلا حصائد والسنتهم يقول خيرا يقولوا قولا " سديدا " ليقول خيرا " والخير الكلام الخير مثل التسبيح والتهليل والتكبير وتلاوة القرآن والذكر الامر بالمعروف نهي عن المنكر
تعليم العلم النافع الإصلاح بين الناس كل كلام من رض الله جل وعلا فإنه خير قال تعالى لا خيرا في كثير من نجواهم إلا من أمر ومن يفعل لا لك ابتغاء مرضات الله سوف نوتيه أجرا عظيما
والكلام لا يكلفك هم مثل الصلاة والصيام والجهاد وكلفك لا الكلام ما يكلفك وانت جالس وانت نائم وانت راكب وانت ماشي واللسان ما يتعب من كثيرا الكلام البدا يتعب من الطاعة لكن اللسان ما
هو يتعب فإشغله ما يفيدك واجعل كلامك في ما يفيدك يقول خيرا أول يسمت إذا لم يقول خير يسمت من أجليا يسلم أما أن يقول شرا فإن هذا يهلكه إذا سكت سلم وإلى نقطع إن كان خيرا غنم وإن كان
شرا هلك وأكثر ما يصدر من الإنسان خصوصا مع الغفله مع ذعف الإيمان مع أكثر ما يصدر منه كلام سيء أو كلام من فضول الكلام لا فائدة فيه ولها لا الله جل وعلى خلها قيل وقال قيل وقال ما
الإنسان شغل الله قيل وقال قيل كده وقال فلان كده كانه يحسي قوال الناس وشهول بها وكلام الشرط مثل الغيبة والنميمة والشتم وقول الزور وشهادة الزور وأعبم ذلك الشرك بالله عز وجل كان يدعوه
غير الله أو يستغيث بغير الله أو غير ذلك من الكلام المحرم وهو محسن عليك ومكثوب في ديوانك وستحاسب عنه يوم القيامة فعليك أن تكفى لسانك عما لا فائدة فيه ولا تحتاج إليه حيث تريه وتريه
ليقول خيرنا وليسمت الصمت فيه راحة فيه نجات وإذا تكلمت بالكلام السيء ما تتمكن من تداركه رد ما تتمكن لكن قبل تكلم أنتم سيطر على لسانك لكن إذا تكلمت ما تستطيع فمن الأول خلق ساكت يقول
خيرا أو اليسمت فليقائدة خلها معك دائما يبغى تكلم ونظر في الكلام هل هو فيه خير تكلم فيه شر أمسك لسانك عنه وسلم ومن كان الكلمة الثانية من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره
والجار كما سبق هو من يجاورك في المسكن وله حق في الكتاب والسنة والإجماع قال تعالى أنت لو تعطي الجار أو غيره المال الكهيب لكن تجيب كلمة سيئة تجرحه تجرحه الكلمة السيئة ولو أعطيته ما
أعطيته من المال أما الكلمة الطيبة فإنها تؤثر فيه فإنها تؤثر فيه تؤثر فيه خيرا ومحبه لك ولو ما أعطيته مال كلمة الطيبة لهم تأثير وله فائدة أكثر من المال وقوله فليكرم جاره يشمل الكلم
بالقول وهذا هو الأسهل والأنفع أن تقول له الكلم الطيب وتسلم عليه وترد سلام إذا سلم عليك وهذا كلمة الطيبة ويشمل الكلم بالفعل إذا كان عاجزا فتعاهد جارك فتعاهده وهيضا تأذ بصرك عن
عوراته عن الى الطلاع على أسراره وهيضا تمسك سمعك عن تصمت عليها ولا تلقي الزباق هذا من عبم حقه جاره الجوار له أحكام أهمية ومفهومه أن إذا ألجار نقص في الإيمان إذا كان إكرام الجار من
كمال الإيمان فإن أذية الجار من نقص الإيمان ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخب وليكرم ضيفة الظيف هو الذي ينزل بك ويقرام الظيف يجب في القراء والبوادي التي ليس فيها مطاعم وليس فيها محلات
بيع العكل والشرب والمأوى ليس فيها فنادق ليس فيها مطاعم القرية ليس فيها شيء وليحتاج الإنسان ولو كان غنيا إذا كان مارا ببلد وليس فيه ما يباع أو يغجر أو من حقه أن من نزل به أنه يقرم
أما في المدن فلا ليس هناك حاجة فنادق به حلات تأجير ليس فيه فإذا كان غنيا فهو ليس محتاج أما إذا كان فقير فأنك تصدق عليه لفقره ما هو بل أنه محتاج أما في القراء والبوادي فهو محتاج سوى
كان غنيا أو فقير وجاء في الحديث يومه وليلته كان من باب الاستحباب لكرم ضيفه وفي حديث آخر فالكرم ضيفه جائزته قالوا يا رسول الله وما جائزته قاله يومه وليلته وإكرام الجار وإكرام الضيف
هل من خصال العرب الطيبة قبل الإسلام فمن خصالهم الطيبة التي لا قرها الإسلام منها إكرام الجار وإكرام الضيف هل كان معروفا عند العرب وهو من سفاتهم ومن مفاخرهم إنهم يكرمون أجيران
ويكرمون الضيوف وأشعارهم في هذا كثيرة ولهم كثيرة الإسلام أقرها حث عليه لما فيه من الخير