16من 42 الأربعين النووية/النهي عن الغضب/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
04:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله نعم والرضاء الغضب والرضاء قصلتان وسجيةان قبع عليهم
الإنسان لفائدة ومصلحة فالذي لا يغضب يكون ناقصا لكن الغضب لا بد يستعمل في محله استعمل في محله فإن تجاوز محله ضرب والغضب معنىه يقول غليان في القلب يطلب صاحبه الإنتقام من من غضب عليه
وخاص له مطبوع عليها الإنسان مهن حد ما يغضب لكن العاقل والمؤمن يتصرت في غضبه ولا ينفذه وأما الأحمق والجاهل فقد يحمله الغضب على أشياء مدموما كالقتل والجرح أو الكلام السيئ وهذا أشد
قاو القطيعة القطيعة الرحيم الغضب يحمل على مهالك يحمل الإنسان على مهالك إلا إذا استعمله في محله واستعمله واستعمالا حسنا فإنه يسلم من يسلم من شبري وهذا الرجل طلب من النبي صلى الله
عليه وسلم أن يوصيه أن يوصيه بوصية تنفعه فأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له لا تغضب كأن الرجل استقل هذه الوصية لذلك كرر على الرسول صلى الله عليه وسلم وفي كل مرة يقول لاته ولم يزد
على ذلك ما الشكمة قالوا لعل هذا الرجل كان معروفاً بالغضب النبي صلى الله عليه وسلم يجيب كل إنسان بحسب حاجته فهذا الرجل كان معروفاً بالغضب فالرسول صلى الله عليه وسلم أوصاه بذلك وخصه
بهذه الوصية وهي وصية الله ولغيرة وعليه بالحلم مهن حد ما ييد في نفسه شيء من الغضب لكن الإنسان يحلم الله جل وعلى يقول في صفات المؤمنين وإذا ما غضبوا هم يغفرون لم يقول لم يغضبوا لم
يقول لا يغببون أو لم يغببون بل قال إذا ما غضبوا هم يغفرون فيغفر الإنسان ويحلم له المقلوب ولها لقال صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالسرعة الذي يصرع الناس بوي في بدنه ما هو هذا هو
الشديد الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب هذا هو الشديد القوي الذي يملك نفسه عند الغضب النبي صلى الله عليه وسلم كان يغضب لكنه لا ينفذ إلا إذا كان الغضب كان صلى الله عليه وسلم لا ينتقم
لنفسه أبدا ويحلم الرغم ما يلاقي من الأذاء من الناس كان يحلم صلى الله عليه وسلم إلا إذا انتهكت محارم الله جل وعلى فإنه يغضب لله يغضب لله لا لنفسه وهكذا المؤمن يقتد بالرسول صلى الله
عليه وسلم لا يغضب لنفسه بل يحلم ويغفر يحسن إلى من أغضبه يحسن ليه من عفا وأصلح فاجره على الله كهذا هو علاج الغضب أولا لا تغضب مهما أمكن إنك ما تغضب لا تغضب ثانيا إلى الغضب لا تنفذ
عليك بالصبر والتحمل والحلم هذا ما يعالج به الغضب وتنجو من شر هذه القصلة التي إن جاريتها أهلكتك لما نحاد من الناس ما يجد غضب أو يغضب أو يحصل له شيء يثيره لكن عليه إنه يصبر وتحمل ولا
يبادر بالانتقام نعم