17من 42 الأربعين النووية/الرفق بالحيوان/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله الله جل وعلى كتب الإحسان الإحسان يكون فيما بين العبد وبين ربه بأن يعبده ولا يشارك به شيئا ويخافه ويرجوه وهذا هو أعلى مراتب الدين قال صلى الله عليه وسلم حرف جبريل لما سأله عن الإحسان آخر أو أعلى المراتب قال له الإحسان أن تعبد الله هذا هو الإحسان في العباده بما بينك وبين الله بما بينك وبين الناس بأن تكافي أمحسينهم وتتجاوز عن مسيئهم وتتجاوز عن مسيئهم وتتصدق على محتاجهم هل كل إحسان بينك وبين الناس بالقول وبالفعل تتعامل مع الناس تتعامل الحسن تتطن المعامل معهم كما أمر الله ورطول هذا هو الإحسان بينك وبين الناس وكذلك الإحسان بينك من الإحسان بين البهائم بهائم أيضا تحسن لها تطعم جائعها وتستي العضشان منها وتخفف عنها الألم وتعالجها إلى إذا صابها ما ألم تعالجها تعلفها هذا من الإحسان إلى البهائم التي لا تؤذي البهائم التي لا تؤذي حتى الكلاب كان في بني إسرائيل وقال إن هذا الكلاب أصابه مثل ما أصابه ثم نزل مرة تنزاني إلى البير وملأ خففه بالماء أمسكه بكيه ثم خرج وسق الكلب شكر الله له ذلك وغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم لأجره قال في كل كابد راطبة أجر تحسن إلى البهائم تحسن إلى الناس وتحسن إلى البهائم وإذا استحق شيء من الناس القتل أو بالحد استحق القتل بالحد أو بالقصاص فإنه يحسن في قتله ولا يعذب لا يعذب قبل القتل ولا يقتل بآلة كالة أو آلة تعجبه بل يسرع ويجهز عليه بالقتل دون أن يؤلم ويشق عليه ويعذب في القتل هذا لا يجهز إذا قتلتم بحد أو قصاص فحسنوا القتله يعني أريف القتيل بعد ربي قتله وبآلة ماضية بآلة ماضية وتفقد الإنسان آلة قالوا يحد شفرته تفقدها قول أن إن كانت لا تصلح للقتل فإنه يترك يأتي بآلة صالحة أتقول هذا يبي يقتل على مستحق للقتل وأنا أبا أقتله بأي شيء لا هذا لا يجهز هذا ظلم تعليبه هذا ظلم لا يجهز أما قتله هذا مشروع فتنفذ له بأسهل ما يمكن وتريح القتيل حتى ولو كان كافرة يستحق القتل لكفره فأنت أيضا لا تعذيبه عند القتل أجهز عليه وقتله بسرعه إذا قتلتم فأحسن القتل أبعى بالكافر ولغيره أحسن القتله يعني أتقنوها أتقنوها وسهلوها على القتيل ولا تعذبوه إذا قتلتم فأحسن القتل القتل بالكسر الكاف وهي الهيئة الهيئة القتل وإذا ذبحتم الحيوانات التي يشرع ذبخها أو يباع ذبخها إذا ذبحتمها للأكل أو ذبحتمها لدفع أداها كالسباع والكلاب الكلب العقور وإذا ذبحتمها إما لأكلها وإما لدفع شرها فأحسن الضبحة أحسن الضبحة ولا تعذب المذبوح تجره إلى القاتل جر أو تدبح بآلة كاله أو تؤخذ لبحها تطرحها على الأرض ثم تؤخذ لبحها وتفشاغ العنو وانت ممسكها وقى لا يجوزها لتعليب أحسن الضبحة الضبحة الضبحها بأريح ما يكون وأسهل ما يكون وإذا ذبحتها لا تجهز عليها على طور تركها حتى تموت لا تجطعها قبل أن تموت وإن فيها حيات إصبت إلى أن تموت وتبرد لا تجمع عليها العذاب حتى بعد ذبحها ما دعم فيها حركه فيها روح لا تعذبها زيادة تركها إلى أن تموت كذلك أحسن الضبحة يعني لا بد أن تكون عارفا بحيثية الضبحة أي جواحد جاهل يتعلم بالحيوان لا ما يلبح إلا واحد يطقن الضبح واحد يحسن الضبح يعرف كيف يلبح أي جواحد يبتعلم بالحيوان ويعزبه هذا مقولك إن الله كتب الإحسان كتب يعني أوجب كتب معنى هو أوجب أوجب الإحسان هذا شيء نواجد على كل شيء ومن هو هذه المسائل إذا ذبحت إذا قتلت فراحسن القطة وإذا ذبحت فأحسن الضبحة واللحدة يحدكم شفرتها شفرة سواء كانت للقتلك السيف أو كانت للذبح كالسكين حدة يحدكم شفرتها تكون حادة تقطع بسرعة والليرح لبيحته يعني الضبحة على صدة مريحة لا يجرها جرًا ولا يضربها قبل الضبح ولا يضربها قبل الضبح وعلى من ما أوجبه الله سبحانه وتعالى وهل من ما حاسن هذا الدين أنه دين الإحسان وليس هو دين الإساءة أو الانتقام بدون حق أما الانتقام الذي بحق دين أحمد على