18من 42 الأربعين النووية/الخلق الحسن/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله وخالق الناس بخلق حسن وره التلمذي وقال حديث حسن
وفي بعض النسخ حديث حسن صحيح فرق بين الصحيح والحسن نصحيح أقوى من الحسن الصحيح ما رواه عدل تام الضبط الحسن ويختل من جهة الضبط فقط وإلا فوى من قسم الصحيح الحسن من قسم الصحيح إلا أنه
أقل درجة من الصحيح الذي ليس فيه كثة ضبط من بعض الروات وقوله حسن صحيح فلا تقدم لنا أنه يرويه من طريقه طريق صحيح وطريق حسن كل كلما هو صية مستقلة وهو من هجل المسلم إسير عليه في حياته
تعامله مع الناس تعامله مع الله تعامله مع نفسه وتعامله مع الناس أما تعامله مع الله فهو أن يتقيه أن يتقيه إطاعته وترك معسيته فالما أمر الله به وترك معنها الله عنه لأن هذا يقيه من
عذاب الله من عضب الله ومن النار وتقوى الله كلمة جامعة تجمع كل خصال الخير كل خصال الخير تدخله التقوى أي كلمة جامعة وهي وصية الله لجميع خلقه أيضاً يجب على المسلم أن يتقي الله في أي
مكان حينما يظهر مع الناس وحينما يكون وحده لا يتغير ما يعني تعامله مع الله فإذا كان مع الناس الهر التقوى والتنسوك وإلى اختفى عن الناس بارز الله بالمعاصل والمخالفات فقال حيث ما كنت
أي في أي مكان وجدت هذا المسلم الحق لا يتغير لا يكون طارة كذا وطارة كذا وإنما يكون طريقه واحداً في أي مكان وحيث ما كنت لهي تعطي أن الإنسان لا ينظر إلى الناس ويخشى الناس ولا يخشى
الله وإنما يخشى الله سبحانه وتعالى سواء كان مع الناس وخالياً حيث ما كنت لأن الله يعلم حالك حتى ولو توريت عن الناس فإن الله لا يخفى عليه شيء ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
استخفون من الناس ولا يستخفون من الله جل وعلا الله ما يخفى عليه شيء أما الناس قد الله يعلم باطنك خلاهرك ثانياً الناس ما يعلمون عنه إذا اختفيت عنهم ما يعلمون عنه لكن الله يعلم وليها
لقال صلى الله عليه وسلم الإحسان أنت عبد الله كأنك تراه إلاً تكن تراه فإنه يراك تقل لاحظه ما كنت إذا ذهب إلى بلاد الكفر تنكر إذا ظهر إلى بلاد الكفر تنكر ووافق الكفار على ماهم عليه
وإذا جاء إلى حين المسلمين فإنه يتغير حاله فهذا مثل الحربات التي تتلوّن هذا أمر لا يجوز مسلم خاف الله في أي مكان في أي بلد فإذا صدرت منك سيئة تب إلى الله عز وجل واتب حسنات فإن
الحسنات يوضيقنا السيئات كما قال تعالى وهذا من جملة مكفرات الذنوب الأمور التي يكفر الله بها الذنوب وهي أن من حافظ على الفراي فإن الله يكفر عنه الذنوب الصغير كفرات أتبع السيئة الحسن
ولا تبقى على السيئة أو تقنط من رحمة الله ولا تتوب قول يا عبادي الذين أسرفوا علىهم بسيئة لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الدنوب جميعاً المشرك والكافر إذا تابع الله عليه قل للذين
كفروا ينتهوا يغفر لهم ما قد سأه فكيف بالذنب الذي هو دون الكفر والشرك فلا تتعظم الذنوب وتيأس من رحمة الله وتيأس من التوبة تب إلى الله عز وجل ولا يكفي التوبة باللسان أتبع السيئة
الحسن تب وأعمل إعمل الصالحات إلا من تاب وآمن وعمل عمل الصالح فأولئك يغدر الله أو سيئاتهم حسنات كان الله غفور الرحيم فتعامل مع نفسك بهذا المقياس أكثر من الحسنات وتب من السيئات وأ
الله جل وعلا يعفوا ويغفر إذا إنك فعلت أسباب المغفرة إذا إنك عملت أسباب المغفرة غفر الله لك الثالثة بينك بين الناس خالق الناس دي خلق إن حسن تعامل معهم بالمعاملها الطيبة وبالخلق
الحسن وبالكلام الطيب وبالبشاشة وبال.
.
.
فإن ذلك من ما يزرع المودة في القلوب ويؤلف بين الناس خالق الناس والخلق هو صفة تكون في الإنسان سفة الحميدة تكون في الإنسان يمنحها الله لمن يشاء من عبادة و.
.
.
الله جل وعلا قال في نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لعلى خلق عظيم إنك لعلى خلق عظيم شهد الله له بالخلق العظيم وصاره دافعون وينافحون وينجاهدون معه صلى الله عليه وسلم وهم بالأمس من
ألد الأعداء لكن بتعامله وخلقه صلى الله عليه وسلم مع الناس استجلبهم إلى الإسلام وهكذا يكون الذي يبعو إلى الله بالخصوص يكون ذا خلقه تعامل مع الناس لخلق حسن ولطافة ولين حتى يستجلبهم
إلى فعل الخير وإلى توبة إلى الله وإلى قبول الدعوة وهذه كلمات عظيمة منهج منهج يسير عليه المسلم وهو من جوا مع الكلم التي قوتية النبي صلى الله عليه وسلم يجمع لك خيره الدنيا والآخرة
هذا الحديث إذا اتخلته منهجا تسير عليه نعم