19من 42 الأربعين النووية/الإيمان بالقضاء والقدر/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله وعلم أن الأمة لو اجتمعك على أي ينفعوك بشيء لم
ينفعوك إلا بشيء إن قد كتبه الله لك وإن اجتمعه على أي يضغوك بشيء لم يضغوك إلا بشيء إن قد كتبه الله عليك وفعك الأقلام وجفت الصحف وواهد ترملي وقال حليث محسن صحيح وفي رواية غير ترملي
احفظ الله تجيده أمامك وعرف إلى الله في رخاء عرك في الشدة وعلم أن ما أخطأك لم يكل يصيبك وما أصابك لم يكل يخطيك وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسي يسرع وهذا
الحبيث عن ابن عباس وبي الله تعالى عنهما ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له ويقول الله ما فقهه في الدين وعلمه التأكيد فكان آية من آيات الله في
العلم في الحق وفي تفسير القرآن لأ حتى لقب بترجمان القرآن وحبر الأمة وذي الله عنه وكان طفلا صغيرا توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو لم يبلو قبلو الحلم ومع هذا أعطاه الله هذا العلم
الغزير وهذا الفهم العظيم لبركة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام والغلام هو الصغير هذا في الدليل على العناية بالصغار على العناية بالصغار توجيه الصغار يا غلام إني يعلمك
كلمات وهذا فيه أن العلم يخذ شيئا فشيئا فالكلمات يسير أول شيء ثم ينموا يزداد علمك كلمات كلمات يعني يسيرا لكنها كلمات جوامع كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم ليست كلمات غيره وعلمك
كلمات إحفظ الله يحفظ فضل الله يعني إحفظ أوامر الله وفرائظ الله إحفظ وإحفظ محارم الله مجتنبها إحفظ الله بفعله أوامره وترك نواهي هذا إحفظ الله إحفظ دينه إحفظ الله أن يحفظ دينه يعني
الله جل وعلى لا يحتاج لأحفظ هو الذي يحفظ الناس ويحفظ الخلق والكون إنما المراد أنه يحفظ دينه دين الله جل وعلى وظل الله هذا منطبل العبد يحفظ كذا منطبل الله هذا جزء والجزاء من جنس
العام إذا حفظت الله فإن الله يحفظك عما تكره يحفظك عما تكره دينك ودنياك هذه سمرت حفظ الله وحفظ أوامره ونواهي فضل الله يحفظ هذه واحدة ثانية يحفظ الله لتأكيد تجده تجاهك وإنه أمامك
تجاهك عمي أمامك بمعنى أن الله جل وعلى قريب منك قريب من عباده سبحانه وتعالى وأيضا هو جل وعلى يبادل إلى المثوبة عباده كما في الحديث من تأتى إليه يمشي من تقرب إليه شبرا تقربت إليه
براعة وأمن أتاني يمشي تجاهك أو أمامك هذا الجزا من جنس العمل فإحفظ الله جل وعلى له فايدتان الأولى يكون أن الله يحفوك وآوة الفايدة الثانية أنك تجد الله قريبا منك أمامك تجده أمامك
تجاهك
ثم الكلمة الثالثة إذا سألت فسأل الله إذا سألت فسأل الله إذا طلبت شيء فطلبه من الكريم المنان سبحانه الذي كل شيء عنده ولا تسأل الناس ولا تسأل الناس وسؤال غير الله على نوعين فهذا شرك
نكبة تلذين يدعون الأموات وستنجدون بالموتى ويستغيثون بهم وكربون منهم الحوالات هذا شرك نكبة يجي عند القبر يا هلان يا أغثني يا هلان كذا يا أولي الله هذا شرك نكبة النوع الثاني سؤال
الناس فيما يقدرون عليه فيما يقدرون عليه لكن الأحسن أنك تتعرفه الأحسن أنك تتعرفه لجاجز أنك تسأل إذا احتاجت لكن الأحسن أنك تتعرفه عن السؤال لأن السؤال ذي الله السؤال ذي الله وهو نقص
في التوحيد فسأل الله جل وعلى الله وقني كريم وينزل إلى سماع الدنيا كل ليل حين يقاتلت ليل آخر من يسألوني فورقين وإذا سالك عباب عنني فإنني قريب وديوا بدعوة الدعي إذا دعوا ليستجيبوا لي
وليؤمنوا بالعلى ومرشدون إذا سألت فسأل الله وإذا استعمت فاستعين بالله العانة طلب العون طلب العون هيك نعبد وإياك نستعين وهو نوع من العبادة وعطفه على العبادة للهتمام به والله نوع من
العبادة للاستعانة فالاستعانة مثل السؤال إن كان الاستعانة بالمخلوق فما لا يقدر عليه الله فهذا شرك أكبر وإن كانت الاستعانة بالمخلوق في شيء يقدر عليه فهذا يجوز لكن فرقه أحسن لأن فيه
ذلة لأن فيه ذلة ورحاجه للناس إذا كنت استغني بالله عز وجل هذا أفضل لك إذا استعمت فاستعين بالله هذا يربع كلمات والخامسة فيها الإيمان بالقضى والقدر وعلمن الخلق لو اجتمع الخلق كلهم لو
اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله يعني قد رأى قد رأى لك كتبه لك في اللوح المحقوق ولو اجتمعوا على أن يظروك بشيء لم يظروك إلا بشيء قد كتبه الله عليه فهذا فيه
الإيمان بالقضى والقدر وأن الناس لا يقدرون على أن ينفعوك ويظروك إلا بما كتبه الله لك على أيديهم من نفع أوضر على أيديهم فهم سبب فقط وأما النافع الضر فهو الله إذا أمرهم الله نفعوك
وإذا لم يأمرهم الله لم ينفعوك فعليك بالإيمان بالقضى والقدر فعم الكتابة القضى والقدر وجفة الصحف الصحف التي كتبت فيها المقادير فهذا فيه الإيمان بالقضى والقدر وهو رصية لبن عباس وغيره
يؤمن بالقضى والقدر وإلى آمن بالقضى والقدر فإنه يستغني عن سؤال الناس عن الاستعانة بالناس فالرواية الثانة إحفظ الله تجده أماما كالتفسر الرواية الأولى وعرفنا معنا إحفظ الله إحفظ الله
تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة كل قريبا من الله يجميع يحوالك في حال رخائك وعدم حاجتك وعدم لا تغيب عن الله جل وعلا فالنسان إذا منه استغنى نسي الله عز وجل كلا إن الانسان لا
يضغى رأىه استغنى إذا استغنى نسي الله عز وجل وظنى أنه ليس بحاجة إلى الله وإلى ملد الإنسان لجع إلى الله وإلى صحة وشوفي نسي الله فهذه حالة سيئة فهذه تدل على وعف الإيمان تدل على وعف
الإيمان يعرفك في الشدة إذا وقعت في خطر وفي شدة وأنك مطيع لله في حالة الرخاء فإن الله ينقذك يا عمالك الصالحة مثل حبيثة سحاب الصخرة اللي نمطبق عليهم الصخرة في الهار ولم استطيع الخرود
لما كانت له معمال صالحة سابقة فرج الله عنه هذا دعى توسل إلى الله بدره بوالدي وهذا توسل إلى الله يل وعلى بحفظ فرجه منزنا بعدما تمكن منه ترك خوفا من الله وهذا توسل إلى الله بأمانته
وحفظ لإجرة الأجير فرج الله عنه الله جل وعلى يقول عن صحاب الجنة هناهم كان قبل ذلك أي في الدنيا محسنين كان قليلا من الليل ما يهجعون بالسحارهم استهرون قبل ذلك وهم في الدنيا وقال الله
جل وعلى في يونس عليه السلام صاحب الحوت فلولا أنه كان من المسبحين يعني من المصلين في حالة الرخاء للبث فيه بطنه إلى يوم يبعدون أن جاه الله بسبب عمالي الصالحة التي أسبقها فالمسلم ما
ما هو ما يعرف الله إلا في حالة الشدة الكفار يعرفون الله في حالة الشدة وإذا مسك مبروه في البحر ظل من تدعون إلا إياه الكفار يعرفون الله في حالة الشدة إذا وقعوا في الخطر أخلصوا الدعال
لله عز وجل المؤمن لا المؤمن يعرف الله في كل الأحوال في حال رخاءه وفي حال شدةه تعرف إلى الله في الرخاء أي في حالة السعه وحالة الغناه وحالة الصحة وحالةه يعرفك إذا وقعت فيه يعني ينتذك
ينتذك إذا وقعت فيه ورطه تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك من الشدة هذه وصية عظيمة وعلم أن النصر مع الصغر إنسان يبتل في هذه الحياة تعرض له آلام ومشاق ومكاره لكن عليه بالصغر تحمل
والشدائد ما تدوم الشدائد تزول لا بد من الصغر يقابل الشدائد بالصغر عليها حتى يزيلها الله عنه ولا يجزع ولا يسخط يعلم أن النصر مع الصغر أما إذا جزع الإنسان سخط فإن الله يخذله وأن
الفرج مع الكرب كل ما اشتد الكرب تطلعين الفرج فإن الفرج قريب فإن الفرج قريب إذا اشتد الأمر والله جل وعلى يقول إن مع العسري يسرى إن مع العسري يسرى حتى يقول الرسول واللين آمنوا معه
متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فإذا اشتد الأمر فعلم أن الفرج قريب ولا تيأس ولا تيأس وتقنط من الفرج وأن مع العسري يسرى هل كما في القرآن فإن مع العسري يسرى إن مع العسري يسرى العسر
مراه واحده لأنه بالالف واللام واليسر مرتين لأنه منكر يقتضي التكرار فكل عسري معه يسرى فقط فهل من فضل الله سبحانه وتعالى ويدل على أن الإنسان لا يضيط به الأمر أبدا ولا يقنط من رحمة
الله وأن يتوقع الخير من الله دائما وابدا ولا نحد في هذه الدنيا مسهلم لا بد يحصل عليه ما يحصل فعليه أن يقابل هذه الأمور بالصبر النصر مع الصبر ولا الفرج مع الكرب والعسر يصبر عليه
بانتظار النصر من الله سبحانه وتعالى الله لا يتركوا عبده أبدا لكن يبتليه يبهر صبره وتحمله وإيمانه بالله عز وجل فهذا حديث عظيم وصايا عظيمة الصادحة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمة
مواسقة هذا الغلام المبارك