22من 42 الأربعين النووية/الطريق إلى الجنة/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله هذا الرجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم يسأله يقول أرأيته أحذرني يا رسول الله ولم أتنافل وصمت رمضان ولم أصمت ثنافه لن نقتصر على الفرن وأحليت الحلال أي اعتفتو حل له وفعلته ثاناولته ثاناولت الحلال كما استعت به وحرمت الحرام حرمت الحرام أي اعتفت تحريمه واجتنافته أدخل الجنة قال الغصوص الله عليه وسلم نعم أي تدخل الجنة فهنا الحديث به أن من أدى الواجبات وتركى المحرمات وا اختفى بالحلال من المعاكل والمشارن والمباحات اختفى بالحلال وتركى الحرام أدى الفرائل وتركى المحرمات واتناول وا اختفى بالمباحات اختفى بالمباحات استغنى بها عن الحرام يدخل الجنة فهذا لبه أن الاقتصاد في العبادة الاقتصاد في العبادة الاقتصاد على الفرائب يتركى المحرمات والاستغنى بالمباحات أنه يدخل الجنة والله جل وعلا قسم المؤمنين والله جل وعلا قسم المؤمنين وله جل وعلا قسم المؤمنين والله جل وعلا قسم المؤمنين ولم يأتي بالنوافل تصر على الفرائب وتركى المحرمات وا اختفى بالمباحات هذا هو المقتصد ومنهم مقتصد فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات هذا اعلى الجراجة سابق للخيرات هو الذي أدى الفرائض والنوافل هذه المحرمات والمقروهات هذا هو السابق للخيرات أدى الواجبات أدى الفرائض والنوافل وتركى المحرمات والمقروهات وبعض المباحات احتياطاً له السابق للخيرات وهذا اعلى درجات المؤمنين فالمؤمنين لا يأخذون عن هذه الأقسام فلا ولم يجب أن يدخلونها حلونا فيها من السابر منها ولؤلها ولبأسهم فيها حريب كلهم في الجنة والتظالم لنفسي في الجنة ما دا ما عن بشرك ولا كغر حقاية ما هو عنده معاصي حبائل دون الشرك فهذا منها للجنة إما يدخلها على طوضة إما أن يعزب في النار بقدر ما يطهر وعلى درجة المؤمنين لنفسي في الجنة