23من 42 الأربعين النووية/جوامع الخير/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إذا من الطهور أي اتتهور الطهور اتتهور مصدر وأما اتتهور بالهج فهو مادة في التطهيد وهو المعنى أو اتراز عندك في المعنى هذا يسمى اتطهور وأما اتطهور فهو مصدر ومعنى هو اتتهور واتتهور شسي ومعنوية اتتهور شسي من المعنى الاحباب والانجاس بالماء اتتهور النعنوية وتتهور من الدنوب المعنوية السيئات شطر الإيمان يعني مصدر الإيمان وانسان الذي يتتهر طهارها الشسية المعمور بها شرعاً وطهارها العنوية من الدنوب والمعنوية هذا حصل على مصدر الإيمان ومصفه تلاني العمل وطهاراً وطهاراً وطهاراً وطهاراً وطهاراً ولا يشتطهور المعنوية لا بد من الدنوب وهوراً فسياً وقنعنوية والحمد لله تملأوا الميزان هذه الكلمة الحمد لله والحمد معنى والتنى على النعم والتنى على النعم والشكرا لله عز وزل كلمة إذا قالها الإنسان إلا تملأوا ميزان العمل يوم القيامة لأن هناك ميزان يوم القيامة توزن فيه الحسنان كالسيئة أالي الكلمة تملأوا الميزان وهي كلمة واحدة إذا قالها يصدر وأثنى على الله يصدر وقيد النعم بالشكرا وصرفها في طاعة الله هو الحمد لله باللسان الحمد لله باللسان والعمل أيضاً العمل يحمد الله عز وزل وزل وقيد النعم بالحمد والشكرا الحمد لله يتملأوا الميزان أو تملأوا ما بين السماء والأرض كلمة كان سبحان الله معنىه التنزيه التنزيه الله جل وعلا عمل يلقبه تنزيهوا عن الشركات تنزيهوا عن النقائس والعلوه سبحان الله أي أنزيه الله جل وعلا عمل يلقبه والحمد لله كما سبقه تنع على الله جل وعلا فملأان أو تملأوا الكلمة الواقع ومعلوه ما بين السماء والأرض من الفضاء الواسف ومسمية عام كما بالحديث كان الكلمة كان إلى قالهم الإنسان بسبطة وذية وخالطة يملأان ما بين السماء والأرض على ساعة ما بين السماء والأرض لعظمها تين الكلمة لا للافظهما ولات اللي معناهما والعمل بهما اسم اخصود الترفه باللسان ويعمل بهنا والصلات نور صلاة نور صلاة المفروضة والنافل احنورهم في الوجه تجد الذين يحافظون على الصلاوات ويقولون من الليل تجد على وجوه من نور هذا شيء وابح تجد المبادعين في الصلاة على وجوه من قلنه والكدرة عيادة الله والانتظار تجد المحافظين على الصلاوات المتاهج ديله الليل تجد على وجوه مضياء والنور البشاشة والشيء واضح الناس إذا تعاملت الله انظر إلى وجوه المحافظين على الصلاة وانظر إلى وجوه المضيع الصلاة ترى هذا واضح الصلاة نور نور لك في وجهه نور لك على الصراط نور لك في سلوك في حياتك إن الصلاة تنها صدقه برغان صدقه ويخراج المان في طاعة الله برغان اي دليل برغان اي دليل على صحة الامان المنافق لا يتصدقه يقذبون عاديه عن الصدقه ولا ينقلون إذا وهم خارهون وقلت الصدقه عدم الصدقه دليل على المفهر لنصلي كل يوم خلص مراته مجموما من الغل ونها يحتاج إلى صبر ينفق العموان يجاهدي سبيل الله يامر بالمعروف ينهى عن المنكر يدعو إلى الله باحتاج لصبر صبر على طاعة الله ولما عند صبر ما يواصل الطاعة يمكن انه ينشر في اول يوم ثاني يومهم يتعبدوا ويخلي الطاعة لما معروف صبر معاين لا يستمر على طاعة الله هذا واحد ثاني صبر عن محارم الله تشكي ان النفس أمارا بالسوء تريد الشهوات تريد المحرمات تريد السلمة للناس سايد الناس يصبب يحبس نفسه عن الحرام ولا يرترب كفرك الواقعين والحرام يصبب على حرام فالثالث صبر على أقدار الله المؤلمة اذا أصابت ومصيبة همالها وفي نفسها وفي طريبه انه يصبر ولا يججع ولا يتسخف اصبر على البلاء وعلى المصيبة وعلى لكنه يصبر لهجر وما صبر المصيبة ما ذيه وهو خسران نصب عند المصائف ومن يحكوا عند النعم يصبر عند المصائف والصبر ضياء صلاة نور صبر ضياء ونور وضياء سوى لكنه يضياء أشيط على الشمس وضياء والقامرة نورة أشيط النشمس ومشت من القمر ضياء ونور فيها حرارة فالصبر يحمل الإنسان على الاستمرار في الطاعة هذا ضياء يضيئ له الطريق وإذا نزلت به مشافة أو بكارة فإن الطريق يكون أمامه واضحا ولا يلتبس عليه الصبر ضياء والقرآن فجت لك أو عليك إذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر فجت عليه الصبر وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر فجت عليه الصبر وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر فجت عليه الصبر وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر فجت عليه الصبر فجت عليه الصبر وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر فجت عليه الصبر